«ChatGPT Health».. مساعد صحي ذكي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
مع تنامي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، بدأت الأدوات الرقمية تدخل مجالات كانت حكرًا على المتخصصين، ومن بينها المجال الصحي. وفي هذا السياق، برزت ميزة ChatGPT Health كمحاولة لتقديم دعم صحي معلوماتي، يركّز على التوعية والإرشاد، دون أن يتجاوز حدوده ليصبح بديلاً عن الطبيب.
تتيح الميزة للمستخدمين طرح أسئلة تتعلق بالصحة العامة، وفهم الأعراض الشائعة، وشرح بعض المصطلحات الطبية بلغة مبسطة.
وتشدد الجهات المطوّرة على أن ChatGPT Health لا يقدّم تشخيصًا طبيًا، ولا يصف أدوية، ولا يقترح خطط علاج، بل يوجّه المستخدم دائمًا إلى استشارة مختص عند وجود أعراض مقلقة أو حالات صحية قائمة. ويأتي هذا التوجه في ظل مخاوف متزايدة من إساءة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، وما قد يترتب عليه من مخاطر صحية.
ويرى مختصون أن القيمة الحقيقية لهذه الميزة تكمن في دورها التثقيفي، إذ تساعد على رفع مستوى الوعي الصحي، وتبسيط المعلومات المعقّدة، والتمييز بين الحالات التي يمكن التعامل معها كإرشادات عامة، وتلك التي تستدعي تدخلاً طبيًا مباشرًا. كما تتيح للمستخدم صياغة أسئلته الطبية بشكل أوضح، ما قد يسهم في تحسين جودة التواصل مع الأطباء.
في المقابل، يحذر خبراء من الاعتماد الكامل على هذه الأدوات، مؤكدين أن الخبرة الطبية لا يمكن استبدالها بخوارزمية، مهما بلغت دقتها. فالتفاوُت بين الأجسام البشرية، والتاريخ الصحي، والعوامل النفسية، كلها عناصر لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقييمها بشكل كامل. أخبار ذات صلة
وتعكس ChatGPT Health اتجاهًا عالميًا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي كوسيلة مساعدة في الرعاية الصحية، لا كطرف بديل عنها. فبين التطور التقني والحاجة إلى السلامة الطبية، يبقى التحدي الأكبر هو تحقيق التوازن، بحيث يستفيد المستخدم من التكنولوجيا، دون أن تتحول إلى مصدر خطر أو معلومات مضللة.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تشات جي بي تي الذكاء الاصطناعي ChatGPT Health
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.