الأسهم الأمريكية تسجل خسارة أسبوعية مع انطلاق موسم نتائج الأعمال
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
انخفضت الأسهم الأمريكية هامشياً عند الإغلاق في جلسة الجمعة في جلسة متقلبة قبيل عطلة طويلة، وذلك على الرغم من أن المؤشرات الرئيسية الثلاثة سجلت خسائر أسبوعية مع بدء موسم إعلان نتائج أعمال الربع الرابع.
وارتفعت أسهم شركات صناعة الرقائق، فيما واصل المؤشر الفرعي لقطاع أشباه الموصلات مكاسبه التي سجلها في جلسة الخميس.
وأعلنت البنوك الأمريكية الكبرى نتائج أعمال قوية خلال الأسبوع، رغم تعرض أسهم البنوك والمؤسسات المالية لضغوط بسبب مخاوف بشأن اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضع سقف لمدة عام واحد على أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10%. وانخفضت أسهم المؤسسات المالية خلال الأسبوع.
وركز المستثمرون أيضا على تعليقات ترامب التي قال خلالها إنه قد يرغب في الإبقاء على المستشار الاقتصادي كيفن هاسيت في منصبه الحالي، مما أدى إلى تراجع رهانات السوق على أن هاسيت سيخلف جيروم باول في رئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي، البنك المركزي الأمريكي.
وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 5.01 نقطة أو 0.07% ليغلق عند 6939.46 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 15.60 نقطة أو 0.07% إلى 23514.42 نقطة، فيما انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 87.13 نقطة أو 0.18% إلى 49355.31 نقطة.
أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية وسط مخاوف تصاعد التوترات الجيوسياسية
ارتفعت أسعار النفط في جلسة يوم الجمعة مع قيام بعض المستثمرين بتغطية مراكزهم قبل عطلة مارتن لوثر كينغ التي تستمر ثلاثة أيام في الولايات المتحدة، واستمرار المخاوف بشأن ضربة عسكرية أمريكية محتملة على إيران.
وارتفع خام برنت 37 سنتاً أو 0.58% إلى 64.13 دولار للبرميل عند التسوية، فيما سجل مكاسب أسبوعية بنسبة 1.2%.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتاً أو 0.42% إلى 59.44 دولار للبرميل، بينما زاد بنسبة 0.5% خلال أسبوع.
وقال جون كيلدوف، الشريك في شركة أجين كابيتال، إن معظم مكاسب جلسة الجمعة تعود على ما يبدو إلى عمليات شراء قبل العطلة الطويلة .
وسجل الخامان القياسيان أعلى مستوياتهما في عدة أشهر هذا الأسبوع بعد تصاعد الاحتجاجات في إيران وتلميح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية شن ضربات عسكرية، لكنهما انخفضا بأكثر من 4% في جلسة الخميس بعدما صرح ترامب بأن حملة طهران على المتظاهرين بدأت تخف، مما بدد المخاوف من عمل عسكري محتمل قد يعطل إمدادات النفط.
وقال محللو كوميرتس بنك في مذكرة إن "هناك مخاوف، قبل كل شيء، من احتمال فرض إيران حصاراً على مضيق هرمز في حال تصاعد التوتر، والذي يمر عبره نحو ربع إمدادات النفط المنقولة بحراً".
وأضافوا: "إذا ظهرت مؤشرات على انفراجة مستدامة على هذا الصعيد، فمن المرجح أن تعود التطورات في فنزويلا إلى دائرة الضوء، مع تدفق النفط الذي فُرضت عليه عقوبات أو مُنع توريده مؤخراً تدريجياً إلى السوق العالمية".
ويتوقع محللون زيادة في المعروض هذا العام، مما قد يضع سقفاً لعلاوة المخاطر الجيوسياسية، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأسهم الأمريكية جلسة المؤشرات المؤشرات الرئيسية خسائر أسهم شركات صناعة شركات صناعة قطاع أشباه الموصلات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
أظهرت تقديرات تتبع حركة السفن الصادرة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام الأمريكية ارتفعت لمستوى لم يسبق له مثيل إلى 5.6 مليون برميل يومياً في مايو بسبب زيادة الطلب من مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وكشفت البيانات وشركة كبلر للتحليلات أن صادرات الخام الأميركية ارتفعت الشهر الماضي لتتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته في أبريل عند 5.2 مليون برميل يومياً، وتم تداول أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير عن خام برنت.
ويجري تداول الخام المنتج في أمريكا باعتباره من أنواع خام غرب تكساس الوسيط مما يجعله، في ضوء الخصم المقدم عليه عن خام برنت، أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية بالنسبة للمشترين الأجانب.
وفي أبريل عندما تم تنفيذ الجزء الأكبر من صفقات تصدير النفط الخام في مايو، بلغ متوسط الفارق نحو 8.86 دولار مقارنة مع 4.85 دولار في المتوسط قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية مرتفعة في مايو مع حصول آسيا على 2.45 مليون برميل يومياً من الكميات المصدرة لتحافظ على مركزها كأكبر مشتر للشهر الثاني على التوالي.
وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق ضئيل بحصولها على 2.4 مليون برميل يومياً.
وشكل الطلب من اليابان، التي تستورد عادة الجزء الأكبر من نفطها الخام من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من الواردات الآسيوية من الخامات الأميركية في مايو، إذ بلغت 808 آلاف برميل يومياً، بزيادة 32% عن الشهر السابق، وهو رقم قياسي أيضاً.
وقال رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في كبلر مات سميث: "استحواذ آسيا على حصة كبيرة ليس بالأمر المفاجئ بالنظر إلى خسارة نفط من خليج الشرق الأوسط".
وفي الوقت ذاته أسهمت واردات إيطاليا القياسية التي بلغت 335 ألف برميل يومياً في زيادة الطلب الأوروبي.
صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام
وبلغت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام من احتياطيها البترولي الاستراتيجي 283 ألف برميل يوميا على الأقل، أي ما يعادل 5% من إجمالي صادراتها في مايو.
وتوجهت هذه الكمية إلى مشترين أوروبيين وآسيويين، وتُعد جزءا من 172 مليون برميل يتم سحبها حالياً من الاحتياطي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام، بحسب الاسواق العربية.