الإنترنت في صلب الأزمة الإيرانية: مسؤول يكشف موعد عودة الخدمة.. وإقالة رئيس شركة اتصالات كبرى
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قُطِعت خدمة الإنترنت في البلاد خلال ليلة الثامن من يناير/كانون الثاني، بالتزامن مع اتساع رقعة تحركات احتجاجية اندلعت أواخر ديسمبر/كانون الأول، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.
أعلن حسين أفشين، نائب الرئيس الإيراني المكلف بشؤون العلوم والتكنولوجيا واقتصاد المعرفة، يوم الاثنين، أن خدمة الإنترنت ستعود تدريجيًا إلى البلاد اعتبارًا من "الأسبوع الحالي"، وذلك في اليوم الحادي عشر من حجب السلطات للشبكة.
وكانت طهران قد حجبت الإنترنت عن البلاد في ليلة الثامن من كانون الثاني/يناير على وقع الاحتجاجات التي اندلعت بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، وتحولت لاحقًا إلى حراك يرفع شعارات مناهضة للنظام.
في غضون ذلك، أفادت وكالة أنباء "فارس" أن السلطات الإيرانية أقالت، يوم الأحد، الرئيس التنفيذي لشركة "إيرانسل"، علي رضا رفيعي، ثاني أكبر مشغّل للهاتف المحمول في البلاد، بعد رفضه الامتثال الكامل لأمر حكومي بقطع الإنترنت أثناء الاحتجاجات.
وكان رفيعي قد تولى منصبه قبل نحو عام، وفقًا للوكالة، التي أكدت أن الشركة "عصت أوامر المؤسسات المعنية في تنفيذ السياسات المعلنة المتعلقة بتقييد الوصول إلى الإنترنت في حالات الأزمات".
واعتبرت السلطات الإيرانية أن سبب إقالة رفيعي هو "الفشل في الالتزام بالقواعد المعلنة في حالات الأزمات"، دون الإفصاح عن الجهة التي أمرت بإقالته.
وتأسست شركة "إيرانسل" عام 2005، وتدّعي أن لديها نحو 70 مليون مشترك، ما يجعلها لاعبًا أساسيًا في البنية التحتية للاتصالات في إيران، وتعد ثاني أكبر مزوّد لشبكات الهاتف المحمول في البلاد.
وأشارت تقارير إلى بوادر تخفيف القيود على الإنترنت صباح الأحد، عندما تمكن صحفيون في طهران من الوصول إلى بعض المواقع الدولية.
كما ذكر التلفزيون الرسمي أنه أصبح بالإمكان الوصول إلى "غوغل "عبر جميع خطوط الهاتف المحمول ومزوّدي خدمة الإنترنت"، رغم استمرار حجب معظم مزوّدي الخدمة الآخرين، فيما أوضحت الحكومة أنها تخطط لاستعادة الإنترنت "تدريجيًا"، دون تحديد جدول زمني لاستعادة الخدمات بالكامل.
وبدأت التظاهرات في الجمهورية الإسلامية في 28 كانون الأول/ديسمبر بإضراب لتجار بازار طهران على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها تحوّلت إلى حركة احتجاج واسعة النطاق رُفعت فيها شعارات سياسيّة من بينها إسقاط الحُكم.
وتُشير السلطات الإيرانية نفسها إلى مقتل "آلاف الأشخاص"، فيما تخشى منظمات غير حكومية من "كارثة حقيقية" في البلاد من حيث عدد الضحايا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسبانيا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسبانيا إيران غرينلاند إيران الولايات المتحدة الأمريكية طهران مظاهرات إنترنت إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسبانيا علي خامنئي حادث قطار سوريا إسرائيل دافوس أحمد الشرع فی البلاد
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين