أبرزهم حميدتي وحمدوك.. بدء محاكمة 201 متهماً بدعم «التمرد» وارتكاب جرائم حرب
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تتصل التهم الموجهة للمتهمين بدعم التمرد والمشاركة في عمليات عسكرية ضد القوات المسلحة السودانية، وحمل السلاح، وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
بورتسودان: التغيير
باشرت محكمة مكافحة الإرهاب، الإثنين، أولى جلسات محاكمة المتهمين في الدعوى الجنائية رقم (5010/2023م)، وذلك بمجمع محاكم الجنايات في مدينة بورتسودان، حيث تشمل القضية (201) متهماً، تُجرى محاكمة بعضهم حضورياً، بينما يمثل آخرون أمام المحكمة غيابياً من بينهم قائد قوات الد-عم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ورئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك.
وكانت النيابة العامة قد أحالت أوراق الدعوى إلى المحكمة عقب اكتمال إجراءات التحري، ووجّهت للمتهمين اتهامات بموجب عدد من مواد القانون الجنائي لسنة 1991م، من بينها المواد (21، 22، 25، 26، 50، 51، 58، 65، 186، 187، 188، 189، 191)، باعتبارهم من منسوبي قوات الدعم السريع والمتعاونين معها.
وترأس الجلسة قاضي المحكمة العامة محمد سر الختم، حيث استمعت المحكمة إلى خطبة الادعاء الافتتاحية التي قدمتها هيئة الاتهام، واستعرضت خلالها الوقائع والبينات المرتبطة بالقضية.
وتتصل التهم الموجهة للمتهمين بدعم التمرد والمشاركة في عمليات عسكرية ضد القوات المسلحة السودانية، وحمل السلاح، وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إضافة إلى تقويض النظام الدستوري، وإثارة الحرب ضد الدولة، ومعاونة جماعات إجرامية وإرهابية، إلى جانب اتهامات أخرى وُصفت بالخطيرة.
وفي تصريح صحفي عقب رفع الجلسة، أوضح رئيس النيابة العامة ورئيس هيئة الاتهام، ماهر سعيد، أن هذه القضية تُعد من أكبر القضايا التي باشرتها النيابة العامة بالتنسيق مع الشرطة، مشيراً إلى أن إجراءات التحري استغرقت أكثر من عامين ونصف، جرى خلالها جمع وتحليل بينات وقرائن وصفها بالمتكاملة والدقيقة.
وبيّن أن الدعوى تضم أكثر من (21) مادة اتهام من القانون الجنائي لسنة 1991م، إلى جانب المواد (5، 6، 9، 10) من قانون مكافحة الإرهاب لسنة 2001م، والمادة (35) من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لسنة 2014م.
وأضاف أن ملف الاتهام أُعد بعناية فائقة بواسطة اللجنة الوطنية للتحقيق في جرائم وانتهاكات القانون الوطني والقانون الدولي الإنساني (لجنة التحري والتحقيق)، حيث جرى حصر المتهمين وتحديد بياناتهم الرباعية، ومخاطبة السجل المدني وسجلات الأراضي، واستكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة لإثبات الوقائع المنسوبة إليهم.
وأكد رئيس هيئة الاتهام أن جلسات المحاكمة ستتواصل وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها، إلى حين صدور الأحكام النهائية بحق المتهمين.
الوسومعبد الله حمدوك محمد حمدان دقلو (حميدتي)
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: عبد الله حمدوك محمد حمدان دقلو حميدتي
إقرأ أيضاً:
ماذا ستحصل الخزانة العامة من أرباح الشركات الحكومية؟
وافقت لجنة الخطة والموازنة بـ مجلس النواب على مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن أيلولة نسبة من الأرباح الصافية للشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها الدولة، لصالح الخزانة العامة، في إطار توجه يستهدف تعزيز الموارد العامة ورفع كفاءة إدارة الأصول الحكومية.
ويأتي مشروع القانون ضمن حزمة سياسات مالية تستهدف زيادة الإيرادات غير الضريبية، بما يسهم في دعم الموازنة العامة للدولة ومواجهة الضغوط المتزايدة على الإنفاق العام في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.
5% و4% من صافي الأرباح.. آلية التحصيلينص مشروع القانون على التزام الشركات التي يكون رأسمالها مملوكًا بالكامل للدولة أو للأشخاص الاعتبارية العامة، بتجنيب 5% من صافي الأرباح الناتجة عن نشاطها، وذلك بعد خصم الخسائر المرحلة وقبل تجنيب أي احتياطيات.
وتؤول هذه النسبة إلى الخزانة العامة للدولة باعتبارها إيرادًا عامًا، على أن يتم توريدها خلال مدة لا تجاوز 4 أشهر من تاريخ إقفال السنة المالية.
أما الشركات التي تساهم فيها الدولة أو الأشخاص الاعتبارية العامة بنسبة تتجاوز 50 % من رأس المال، فتلتزم بتجنيب 4% من صافي الأرباح، على أن تخصم من نصيب الدولة في الأرباح، وتؤول أيضًا إلى الخزانة العامة خلال نفس المدة.
كيف تحصل الخزانة على الأموال؟وفقًا للنص التشريعي، فإن الحصيلة المالية المتوقعة للخزانة العامة ستكون مرتبطة بحجم أرباح الشركات الحكومية سنويًا، على النحو التالي:
إذا حققت شركة مملوكة بالكامل للدولة 10 مليارات جنيه أرباحًا صافية، تحصل الخزانة على 500 مليون جنيه (5%)
إذا حققت شركة مساهمة فيها الدولة بنسبة تتجاوز 30% نفس الأرباح، تحصل الخزانة على 400 مليون جنيه (4% من نصيب الدولة)
وتتضاعف هذه الحصيلة مع زيادة أرباح الشركات الحكومية وتوسع أنشطتها الاقتصادية خلال السنوات المقبلة.
يستهدف مشروع القانون دعم موارد الخزانة العامة من خلال الاستفادة المباشرة من أرباح الشركات الحكومية، بما يعزز قدرة الدولة على تمويل برامج التنمية والحماية الاجتماعية، إلى جانب تقليل الضغط على مصادر التمويل التقليدية.
كما يأتي المشروع في إطار توجه حكومي لتعظيم العائد من الأصول المملوكة للدولة، وتحقيق إدارة أكثر كفاءة للأرباح المحققة من الكيانات الاقتصادية العامة.
مرونة في التطبيق واستثناءات محددةأجاز المشروع لمجلس الوزراء، بناءً على عرض وزير المالية، استثناء بعض الشركات من تطبيق أحكام القانون، خاصة الشركات المرتبطة باتفاقيات دولية، بما يضمن عدم الإخلال بالالتزامات التعاقدية للدولة أو التأثير على أنشطة استراتيجية.