حامد رعاب (دافوس)

أخبار ذات صلة «غرسةُ وطن».. رحلةٌ غامرة إلى عمق التراث رئيس مركز أبوظبي للغة العربية لـ«الاتحاد»: «الظفرة للكتاب» يحقق رؤية «أبوظبي الثقافية 2031»

كشف معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة عن إطلاق 5 استراتيجيات اقتصادية جديدة عام 2026 لتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني.
وقال ابن طوق لـ«مركز الاتحاد للأخبار»، على هامش الدورة الـ56 لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026، التي انطلقت في دافوس بسويسرا، إن قوة الاقتصاد الإماراتي ومرونته اليوم تم تحقيقها بتوجيهات القيادة الرشيدة، وحرصها على وضع الاستراتيجيات الواضحة، مشيراً إلى حجم مشاركة الإمارات في دافوس للدورة الحالية التي وصفها بالكبيرة والقوية.


وتشارك دولة الإمارات في الدورة الـ56 لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026، التي انطلقت في دافوس بسويسرا، وتستمر حتى 23 يناير الجاري، بوفد رفيع المستوى تترأسه سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ويضم أكثر من 100 شخصية من رؤساء الشركات والقطاع الخاص والمسؤولين الحكوميين.
وحول أبرز الإنجازات التي حققتها الإمارات، مؤخراً، أكد ابن طوق أنه تم الإعلان مؤخراً عن قانون الشركات التجارية الجديد الذي تضمن تعديلات جوهرية على 15 مادة، وذلك لدعم الاقتصاد الوطني ومرونته.
 وأضاف: «من هذه التعديلات، حصص الشركات ذات المسؤولية المحدودة، والشركات ذات النفع العام والتعديلات المتعلقة بالنقل بين الشركات في المناطق الحرة ومناطق أخرى وبين الإمارات، حفاظاً على التاريخ المالي للشركة»، مؤكداً أن «الإمارات وضعت سياسات وتشريعات وقوانين مرنة لتعزيز الاقتصاد الوطني».
وكانت وزارة الاقتصاد والسياحة نظمت إحاطة إعلامية مؤخراً استعرضت خلالها المرسوم بقانون اتحادي رقم (20) لسنة 2025 بشأن تعديل بعض أحكام المرسوم بقانون اتحادي رقم (32) لسنة 2021 الخاص بالشركات التجارية، والذي أصدرته دولة الإمارات، وتضمّن تعديلات جوهرية واستباقية شملت 15 مادة، إلى جانب استحداث مادة جديدة تُنظّم وتُشرع نقل قيد الشركات في السجل التجاري لدى السلطات المختصة، وارتفع إجمالي عدد الشركات العاملة في الدولة إلى أكثر من 1.4 مليون شركة حتى نهاية 2025.
وقال معالي عبدالله بن طوق إنه ستتم استضافة مؤتمرات كبيرة العام الجاري، منها متخصّصة بالسياحة، وأخرى اقتصادية، على رأسها مؤتمر «إنفوستوبيا» الذي سينطلق نهاية مارس المقبل حتى 2 من أبريل.
وتوقع معالي عبدالله بن طوق المري أن يحقق الاقتصاد الإماراتي نمواً بنسبة 5% خلال عام 2025، وذلك في ضوء النمو المتزايد للقطاعات غير النفطية، والتي وصلت نسبة مساهمتها إلى 77.5% بنهاية النصف الأول من العام الماضي، فضلاً عن السياسات والتشريعات الاقتصادية المرنة التي تبنّتها الدولة لدعم نمو أعمال الشركات والتوسع في قطاعات الاقتصاد الجديد.
وتعكس مشاركة الإمارات بـ«دافوس 2026» الدور الفاعل الذي تقوم به الدولة إقليمياً وعالمياً.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات عبدالله بن طوق وزير الاقتصاد الاقتصاد الوطني الاقتصاد الإماراتي اقتصاد الإمارات المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس منتدى دافوس منتدى دافوس الاقتصادي المنتدى الاقتصادي بدافوس عبدالله بن طوق

إقرأ أيضاً:

يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية

كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.

وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.

ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.

وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".

ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.

وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.

وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.

واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.

ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.

وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.

ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.

وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.

وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."

وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.

وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".

ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.

طباعة شارك شبكة يورونيوز الأوروبية الاتحاد الأوروبي المحادثات الأوكرانية الروسية

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • هوس البروتين يرفع الأسعار ويضع الشركات أمام تحديات جديدة
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • الإمارات ترسخ نموذج الاقتصاد الدائري عبر شراكات ومبادرات نوعية
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية