أكدت علياء عباس، باحثة في الشؤون العراقية، أن انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من مراكز حماية السجون في سوريا كان أحد الأسباب المباشرة لتسليم سجناء تنظيم الدولة "داعش" إلى العراق، مشيرة إلى أن الملف يكتسب أهمية كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال عام 2026.

وأوضحت "عباس"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنه تم استلام 150 سجينًا من داعش للحكومة العراقية، فيما من المتوقع تسليم نحو 7 آلاف سجين إضافي من سوريا إلى العراق على دفعات متعددة ووفق توقيتات محددة، على أن تتولى الحكومة العراقية استلامهم ومعالجتهم قضائيًا.

وشددت على أن بعض هؤلاء السجناء ليسوا عراقيين، وسيتم محاكمتهم وفق القانون العراقي والمحاكم العراقية، مشيرة إلى رفض دولهم استلامهم حمايةً لأمنها القومي، مضيفة أن هناك تساؤلات حول سبب تسلم العراق لسجناء غير عراقيين، معتبرة أن الأمر جزء من استراتيجية أوسع للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتغيير ملامح المنطقة، ويعتبر العراق أحد أول المتضررين من هذه السياسات.

وأعربت عن تشاؤمها حيال نقل سجناء داعش من سوريا إلى العراق، موضحة أن كل الأدلة ليست مبشرة بالخير، وأن ملف التنظيم المتطرف يبقى ملفًا شائكًا، قد تكون له تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار، بل وقد تمتد آثارها إلى الوضع الاقتصادي في العراق، ما يجعل إدارة هذه المرحلة تحديًا كبيرًا للسلطات العراقية.

طباعة شارك علياء عباس العراق سوريا داعش السجناء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العراق سوريا داعش السجناء

إقرأ أيضاً:

باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة

أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.

خبير سياسي: إيران حولت مضيق هرمز إلى ورقة ضغط على الاقتصاد العالمي القيادة المركزية الأمريكية: عطلنا سفينة ترفع علم جامبيا في خليج عمان حاولت الإبحار نحو إيران

وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.

وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.

بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهران

ورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.

وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.

وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.

 

 

مقالات مشابهة

  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • روبيو: أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطاً
  • رسالة أميركية إلى بغداد: مطالبون بوقف التهديدات المنطلقة من الأراضي العراقية
  • السلطات العراقية توقف صانع المحتوى أبو جنة للتحقيق بشأن مصادر الأموال والهدايا
  • تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
  • السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة