صفقة نفط تاريخية في ليبيا.. استثمارات عملاقة وتغييرات مرتقبة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، السبت، أن بلاده وقعت اتفاقا مدته 25 عاما لتطوير قطاع النفط مع شركتي "توتال إنرجيز" الفرنسية و"كونوكو فيليبس" الأمريكية، باستثمارات أجنبية تتجاوز 20 مليار دولار.
وأضاف الدبيبة عبر منصة "إكس" أن الاتفاق طويل المدى "ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع توتال إنرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار بتمويل خارجي خارج الميزانية العامة".
وتابع قائلا إن الهدف هو "زيادة الإنتاج بقدرة إضافية تصل إلى 850 ألف برميل يوميا، وبصافي إيرادات متوقعة للدولة يفوق 376 مليار دولار".
وذكر مصدر في شركة الواحة أن إنتاج الشركة اليومي يتراوح عادة بين 340 ألفا و400 ألف برميل في الظروف التشغيلية الاعتيادية.
وتدير الواحة، التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط الليبية، خمسة حقول نفط وغاز رئيسية، بالإضافة إلى عدة حقول فرعية منتجة، تربطها شبكات من خطوط الأنابيب تنقل النفط الخام إلى ميناء السدرة النفطي والغاز إلى مرافق المعالجة.
ووقعت الحكومة الليبية أيضا مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون الأمريكية العملاقة للنفط واتفاقية تعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، خلال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد المنعقدة في طرابلس.
وقال الدبيبة إن الاتفاقات الجديدة تعكس "تعزيز العلاقات مع أكبر الشركاء الدوليين وأكثرهم ثقلا وتأثيرا في قطاع الطاقة عالميا (..)، بما يحقق في المحصلة موارد إضافية لاقتصاد الدولة".
وفي سياق منفصل، ذكر مسعود سليمان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، خلال القمة أنه "سيجري الكشف عن نتائج أول جولة مناقصة للتنقيب عن النفط في ليبيا منذ أكثر من 17 عاما في 11 شباط/ فبراير".
وليبيا من أكبر منتجي النفط في أفريقيا، وهي عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وأبدى المستثمرون الأجانب تحفظا على الاستثمار في ليبيا، في ظل حالة الفوضى التي تشهدها منذ الإطاحة بالرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011. وأدت النزاعات بين الفصائل المسلحة المتنافسة على عوائد النفط في كثير من الأحيان إلى إغلاق حقول للنفط.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي ليبيا النفط ليبيا النفط صفقة استثمارات المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
أظهرت تقديرات تتبع حركة السفن الصادرة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام الأمريكية ارتفعت لمستوى لم يسبق له مثيل إلى 5.6 مليون برميل يومياً في مايو بسبب زيادة الطلب من مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وكشفت البيانات وشركة كبلر للتحليلات أن صادرات الخام الأميركية ارتفعت الشهر الماضي لتتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته في أبريل عند 5.2 مليون برميل يومياً، وتم تداول أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير عن خام برنت.
ويجري تداول الخام المنتج في أمريكا باعتباره من أنواع خام غرب تكساس الوسيط مما يجعله، في ضوء الخصم المقدم عليه عن خام برنت، أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية بالنسبة للمشترين الأجانب.
وفي أبريل عندما تم تنفيذ الجزء الأكبر من صفقات تصدير النفط الخام في مايو، بلغ متوسط الفارق نحو 8.86 دولار مقارنة مع 4.85 دولار في المتوسط قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية مرتفعة في مايو مع حصول آسيا على 2.45 مليون برميل يومياً من الكميات المصدرة لتحافظ على مركزها كأكبر مشتر للشهر الثاني على التوالي.
وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق ضئيل بحصولها على 2.4 مليون برميل يومياً.
وشكل الطلب من اليابان، التي تستورد عادة الجزء الأكبر من نفطها الخام من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من الواردات الآسيوية من الخامات الأميركية في مايو، إذ بلغت 808 آلاف برميل يومياً، بزيادة 32% عن الشهر السابق، وهو رقم قياسي أيضاً.
وقال رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في كبلر مات سميث: "استحواذ آسيا على حصة كبيرة ليس بالأمر المفاجئ بالنظر إلى خسارة نفط من خليج الشرق الأوسط".
وفي الوقت ذاته أسهمت واردات إيطاليا القياسية التي بلغت 335 ألف برميل يومياً في زيادة الطلب الأوروبي.
صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام
وبلغت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام من احتياطيها البترولي الاستراتيجي 283 ألف برميل يوميا على الأقل، أي ما يعادل 5% من إجمالي صادراتها في مايو.
وتوجهت هذه الكمية إلى مشترين أوروبيين وآسيويين، وتُعد جزءا من 172 مليون برميل يتم سحبها حالياً من الاحتياطي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام، بحسب الاسواق العربية.