برنامج تدريبي عن القيادة الاستراتيجية والحوكمة العامة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
بدأت اليوم بجامعة السلطان قابوس فعاليات البرنامج التدريبي «القيادة الاستراتيجية والحوكمة العامة»، الذي ينظمه مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالتعاون مع السفارة السنغافورية في سلطنة عمان.
ويعد هذا البرنامج استكمالا لسلسلة من البرامج التدريبية ضمن برنامج التعاون السنغافوري، والتي تقدم حضوريا أو عن بعد في موضوعات حيوية متنوعة تخدم مستهدفات رؤية عمان 2040.
ويستمر البرنامج الذي يقدمه متخصصون يعملون في كلية الخدمات المدنية بسنغافورة، خمسة أيام متتالية، بمشاركة مجموعة من المختصين والمهتمين في هذا المجال من أكثر من 12 وحدة حكومية في سلطنة عمان.
ويأتي البرنامج في إطار تفعيل مذكرة التفاهم بين وزارة الخارجية العمانية ممثلة في جامعة السلطان قابوس ووزارة الخارجية السنغافورية بشأن إنشاء المركز الإقليمي لتطوير البنية الأساسية، بما يسهم في تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجالات القيادة والحوكمة وبناء القدرات المؤسسية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.