باحثون يحددون استراتيجية غذائية فعالة للوقاية من أمراض الكلى المزمنة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة أن اتباع نظام غذائي نباتي محدد قد يسهم في تقليل احتمالات الإصابة بمرض الكلى المزمن.
وبيّنت الدراسة أن النظام الغذائي الصحي القائم على النباتات، والذي يحدّ من السكريات والدهون المضافة وفق نهج حمية EAT–Lancet العالمية، يرتبط بتراجع ملحوظ في خطر الإصابة بهذا المرض، الذي يصيب حوالي 10% من البالغين في مختلف أنحاء العالم، ومن المتوقع أن يحتل المرتبة الخامسة كأحد الأسباب الرئيسية للوفيات عالميًا بحلول عام 2040.
اعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات تم جمعها من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، حيث شملت العينة 179,508 مشاركًا تراوحت أعمارهم بين 40 و69 عامًا من إنجلترا واسكتلندا وويلز. وقد تم جمع المعلومات الغذائية عبر استبيانات، وخلال فترة متابعة استمرت في المتوسط 12 عامًا، أُصيب 4,819 مشاركًا، أي ما يعادل 2.7%، بمرض الكلى المزمن.
وأشار الدكتور شيان هوي تشين، من مستشفى نانفانغ التابع لجامعة الطب الجنوبية في قوانغتشو بالصين وأحد القائمين على الدراسة، إلى أن "الالتزام الأكبر بحمية EAT-Lancet يرتبط بانخفاض كبير في خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، خاصة لدى الأفراد القاطنين بالمناطق التي تقل فيها المساحات الخضراء أو الذين يحملون طفرات جينية معينة".
وما يميز نظام EAT-Lancet عن غيره من الأنظمة النباتية مثل DASH والنظام المتوسطي البديل، هو تركيزه المشترك على صحة الإنسان والاستدامة البيئية. يعتمد النظام بشكل رئيسي على تناول الفواكه والخضراوات والبقوليات وبعض أنواع اللحوم ومنتجات الألبان، مع تقليل السكريات والدهون المضافة.
وبيّن الباحثون أن الأنظمة الغذائية الصحية عمومًا تشترك في تعزيز استهلاك الخضراوات والفواكه والمكسرات وتقليل اللحوم الحمراء، وهي عناصر تُسهم في تقليص خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن. إلا أن نظام EAT-Lancet يتميز بتقليل السكريات والدهون المضافة بشكل خاص، مما قد يساعد في خفض خطر المرض عن طريق السيطرة على مسارات الالتهاب والإجهاد التأكسدي.
وأكد الباحثون على أهمية هذه النتائج، مشيرين إلى إمكانية اعتماد نظام EAT-Lancet كوسيلة فعالة للوقاية من مرض الكلى المزمن وترسيخ مفهوم التغذية الصحية المستدامة عالميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نظام غذائي نباتي مرض الكلى النظام الغذائي الصحي السكريات الدهون المضافة بمرض الکلى المزمن
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
ولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87 في المئة.
انخفاض الكثافات الطلابية في الفصولوألمح وزير التربية والتعليم إلى انخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.