المحكمة العربية للتحكيم تواصل برنامجها التدريبي لدعم الوعي الوطني لدى الشباب المصري
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
في إطار توجيهات القيادة السياسية ببناء الوعي الوطني لدى الشباب، وإعداد جيل واعٍ قادر على صون مقدرات الدولة والمشاركة الفاعلة في مسيرتها التنموية، تواصل المحكمة العربية للتحكيم تنفيذ برنامجها التدريبي الموسع بعنوان «دور الوعي الوطني في تنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات»، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة - الاتحاد المصري للكيانات الشبابية.
ويأتي البرنامج ضمن رؤية شاملة تستهدف إعداد شباب مدرك لقضايا وطنه، واعٍ بالتحديات التي تواجه الدولة، وقادر على حماية مكتسباتها، مع تعزيز وحدة الصف الداخلي باعتبارها أحد أهم ركائز قوة الدولة واستقرارها في مواجهة الأزمات والمتغيرات الإقليمية والدولية.
بناء الشخصية الوطنية وتعزيز الاصطفاف الداخليويركز البرنامج على بناء الشخصية الوطنية للشباب، وتنمية قدراتهم على فهم التحديات الداخلية والخارجية، وترسيخ ثقافة التكاتف والاصطفاف الوطني، بما يعزز روح الانتماء والمسؤولية، ويمكّن الشباب من التعامل مع الأزمات بعقلية واعية ورؤية استراتيجية، تؤكد دورهم كشريك أساسي في تحقيق التنمية الشاملة.
رعاية وإشراف رفيع المستوىويُنفَّذ البرنامج تحت رعاية المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس أمناء المحكمة العربية للتحكيم، والمستشار فاروق سلطان، رئيس مجلس إدارة المحكمة، في تأكيد واضح على أهمية الاستثمار في وعي الشباب، ودعم مفاهيم التماسك المجتمعي ووحدة الصف الداخلي كركيزة أساسية للأمن القومي والاستقرار.
كما يحظى البرنامج بدعم النائب المهندس يسري المغازي، أمين عام مجلس أمناء المحكمة وعضو مجلس النواب والبرلمان العربي، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في القضايا الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والانتماء، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمّل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في الشأن العام.
الوعي الوطني أساس التماسك المجتمعيويُشرف على البرنامج المستشار الدكتور السيد عبد الفتاح، الأمين العام للمحكمة العربية للتحكيم، الذي يؤكد أن الوعي الوطني والقانوني لدى الشباب يمثل الأساس الحقيقي لبناء مجتمع متماسك، وأن الحفاظ على وحدة الصف الداخلي هو حجر الزاوية في مواجهة الأزمات والتحديات، وضمان استقرار الدولة واستمرار مسيرتها التنموية.
محتوى تدريبي متكامل لمواجهة التحدياتويتولى إعداد وتنفيذ البرنامج اللواء الدكتور أسامة الماحي، مستشار التدريب والبحوث والدراسات، الذي يحرص على تقديم محتوى تدريبي متكامل يهدف إلى تنمية الوعي الوطني لدى الشباب، وتعزيز مهارات التفكير الاستراتيجي وإدارة الأزمات، مع ترسيخ قيم الانتماء والولاء الوطني، وإعلاء مفهوم وحدة الصف الداخلي كأحد دعائم قوة الدولة.
كما يشارك في إعداد وتنفيذ البرنامج الدكتور محمد المعداوي، نائب مدير مركز التدريب بالمحكمة العربية للتحكيم، حيث يركز على تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة لمواجهة تحديات العصر، وتعزيز وعيهم بدورهم الوطني والمجتمعي، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية قادرة على دعم جهود التنمية والحفاظ على وحدة الصف الوطني.
محاور تدريبية متعددةويتضمن البرنامج عددًا من المحاور التدريبية المهمة، من أبرزها:
• ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
• دور الوعي الديني في دعم التماسك المجتمعي ووحدة الصف الداخلي.
• جهود مؤسسات الدولة في تأهيل الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات.
• دور الشباب في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق أهداف الدولة التنموية.
التزام مستمر ببناء وعي الشبابوتؤكد المحكمة العربية للتحكيم استمرارها في إطلاق البرامج والمبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الشباب وصقل مهاراتهم، انطلاقًا من إيمانها بأن وعي الشباب ووحدة صفهم الداخلي يمثلان خط الدفاع الأول عن الوطن، وأحد أهم ركائز استقراره وتقدمه في ظل التحديات الراهنة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المحكمة العربية للتحكيم بناء الشخصية الوطنية تنمية الوعي لدى الشباب وزارة الشباب والرياضة المحکمة العربیة للتحکیم الوعی الوطنی وعی الشباب لدى الشباب
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 204، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,140 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.