ميليشيا العصائب: لا نحترم أوامر ترامب وفريقه
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 29 يناير 2026 - 10:18 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذّر النائب الأول لرئيس مجلس النواب القيادي في ميليشيا العصائب عدنان فيحان الدليمي، امس الأربعاء، من محاولات “فرض الإرادات” على الصعيد الدولي، مؤكداً أن الدبلوماسية تمثل أقوى الأسلحة لحماية مصالح العراق.وقال فيحان، في بيان صدر على هامش لقائه سفراء العراق والكادر المتقدم في وزارة الخارجية، إن “محاولات فرض الإرادات الخارجية والقفز فوق المواثيق الدولية تشكل تهديداً مباشراً للسلم والاستقرار العالمي”، مشدداً على أن العراق يحتاج اليوم إلى “دبلوماسية المقاومة الإسلامية” لمواجهة التحديات الراهنة.
وبارك فيحان للسفراء نيلهم ثقة الحكومة ومجلس النواب، مؤكداً أن السلطة التشريعية ستكون السند الداعم لوزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية، من خلال تفعيل الأدوات التشريعية والرقابية بما يضمن نجاح مهامهم في تمثيل العراق بالشكل الذي يليق بمكانته التاريخية.وفي ما يتعلق بالمشهد السياسي، أشار إلى أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية محذراً من أن خرق القوانين والمواثيق الدولية قد يجر العالم إلى عواقب وخيمة، لافتاً إلى أن وجود العراق في قلب التوترات الإقليمية يتطلب بناء منظومة دبلوماسية فاعلة قادرة على حماية المصالح العليا للدولة والنظام السياسي وأكد فيحان ضرورة إبراز النجاحات الوطنية المتحققة رغم جسامة التحديات، معتبراً أن العمل الدبلوماسي يمثل “خط الدفاع الأول” في مواجهة المخاطر الخارجية وشدد على أهمية أن يكون السفير مرآة للهوية العراقية ومؤمناً بالعملية الديمقراطية، داعياً إلى تزويد مجلس النواب بتقارير دورية ودقيقة حول طبيعة تعامل الدول مع الرعايا العراقيين، سواء من الجاليات أو المسافرين كما أكد على تفعيل “مبدأ التعامل بالمثل” كركيزة أساسية في العلاقات الدبلوماسية بما يضمن كرامة العراقيين في الخارج ويعزز هيبة الدولة واختتم اللقاء بتجديد التزام مجلس النواب بتهيئة جميع سبل النجاح للمنظومة الدبلوماسية، باعتبارها الأداة الأهم في إدارة الأزمات وتثبيت حقوق العراق في المحافل الدولية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة