نائب المفتش العام يدشّن المرحلة الأولى من العام التدريبي القتالي 2026م بعدن
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / سبأنت:
دشّن نائب المفتش العام للقوات المسلحة، اللواء الركن مسفر الحارثي، اليوم الأربعاء، ومعه مدير دائرة التموين العسكري مدير القاعدة الإدارية، العميد الركن علي الكود، المرحلة الأولى من العام التدريبي القتالي للعام 2026م.
وخلال التدشين الذي أُقيم في القاعدة الإدارية بالمنطقة العسكرية الرابعة بالعاصمة المؤقتة عدن، أكد اللواء الحارثي أهمية الالتزام بالخطط والبرامج التدريبية المعتمدة، ورفع مستوى الجاهزية والانضباط، بما يسهم في تطوير قدرات منتسبي القاعدة وتعزيز كفاءتهم المهنية والقتالية.
ونفذت وحدات رمزية من منتسبي القاعدة الإدارية عرضًا عسكريًا عكس مستوى الانضباط والجاهزية، والمهارات التي اكتسبها الأفراد من خلال البرامج التدريبية، وما يتمتعون به من روح معنوية عالية.
واطّلع اللواء الحارثي، على عدد من أقسام القاعدة، من بينها قسم إعادة تدوير البدلات العسكرية (المحلج)، واستمع من العميد الركن علي الكود إلى شرح مفصل حول آلية العمل والجهود المبذولة في إعادة تأهيل المستلزمات العسكرية، بما يسهم في ترشيد الموارد وتحسين الأداء الإداري واللوجستي.
كما اطّلع نائب المفتش العام، على سير عمل الدورات التدريبية العسكرية المقامة لعدد من ضباط الشؤون الإدارية، ودورات قادة السرايا وقادة الفصائل، التي تستهدف 70 ضابطًا وجنديًا، واستمع من القائمين على الدورات إلى شرح مفصل حول برامج ومواد التدريب، والتي تشمل التكتيك العام والخاص، ومهام الوحدات القتالية، وسبل تعزيز قدرات القيادة والسيطرة
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.