زنقة 20. الرباط – هيئة التحرير

دقت فيضانات مناطق الشمال والغرب، ناقوس خطر كبير يتهدد ملايين المغاربة على طول الأحواض المائية والسدود التي إمتلأت عن آخرها، بفضل أمطار الخير التي تهاطلت بغزارة غير مسبوقة على بلادنا طيلة شهرين.

مشاريع تسريع بناء السدود والطريق السيار المائي، تعطلت خلال العشر سنوات التي تولى فيها حزب (العدالة والتنمية) قيادة الحكومة، حيث لم يخرج خلال ولاية هذا الحزب، ولا مشروع واحد يحمي المغاربة من الفيضانات، مخصصاً كل وقته لمهاجمة خصومه السياسيين وتمرير أبشع مشاريع القوانين في حق الشغيلة والفئات المعوزة ورفع الأسعار وطحن صغار الموظفين.

بناء السدود الصغيرة والتلية تعثر، و بناء محطات تحلية مياه الشرب تعثرت ولم توليها حكومتي (البيجيدي) أية أهمية، لتحل مواسم الجفاف التي دقت طبول حرب على الفرشة المائية وحقينة السدود التي شهدت تراجعاً كاد على إثره المغرب أن يعلن حالة طوارئ وطنية ودولية.

فأين قضت حكومتي (البيجدي) عشر سنوات من الحكم ؟

لقد أولت حكومتي الإسلاميين، كامل إهتماماتها للبقاء لأطول فترات ممكنة في السلطة، والتنعم بنعمها والزواج للمرة الثانية والثالثة وإشباع الرغبات بمختلف أشكالها، والتفطح في السيارات الفاخرة (بعدما كانوا يتنقلون على متن الكانغو)، والإنتقال من السكن في الشقق الإقتصادية إلى فيلات مشتركة جنباً إلى جنب بالهرهورة والصخيرات وشقق فاخرة بطريق زعير وقضاء العطل بين نافورة (مولان غوج) بباريس وشوارع الشانزليزيه يداً في يد مع الحبيب والخليلة.

هذه هي كل إنجازات قادة (البيجيدي) خلال العشر سنوات الماضية وهم في كرسي السلطة، فلا هم فكروا في بناء سدود جديدة ومسارات مائية لربط الأحواض المائية ولا هم وضعوا صوب أعينهم التغيرات المناخية لوضع إستراتيجيات تقي المغاربة من فيضانات يقينية، ليتركوا الشعب يواجه مصيره، ويجلسوا هم اليوم (مثل جمهور التنس) في فيلاتهم وشققهم الفاخرة بالعاصمة يتابعون أخبار الفيضانات من صالوناتهم والسبحة في أيديهم.

المسؤولية السياسية والأخلاقية ثابتة لحزب (العدالة والتنمية) في تفويت عقد كامل من الزمن في الفراغ والتفاهة، دون أن يقف على إنجاز وحيد يحمي المغاربة من كابوس الفيضانات، ومع ذلك لا يغمض لهم جفن للعودة لرئاسة الحكومة دون حياء.

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: المغاربة من

إقرأ أيضاً:

بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر

خيّم الحزن على أهالي محافظة الأقصر عقب وفاة مبارك عبدالباسط حسين عبيد حارس أمن معبد الكرنك والذي رحل قبل أشهر قليلة من انتهاء خدمته الوظيفية وإحالته إلى المعاش بعد سنوات قضاها في العمل داخل أحد أبرز المعالم الأثرية بالمحافظة.

مصر الخير بالأقصر تختتم حملة الأضاحي 2026 وتصل لـ 85 ألف مستفيدبيطري الأقصر: نحر 180 عجلًا وتوزيع لحومها مجانًا على 36 ألف أسرةوكيل صحة الأقصر يتفقد مستشفى القرنة المركزي لمتابعة جاهزية الأقسام الطبية

وشهدت قرية الزينية قبلي حالة من الأسى بين الأهالي الذين استقبلوا نبأ الوفاة بصدمة كبيرة خاصة أن الراحل كان معروفًا بين أبناء منطقته بعلاقاته الطيبة وحرصه على أداء عمله طوال سنوات خدمته.

وكان اسم الراحل قد تصدر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية على خلفية واقعة أثارت تفاعلا واسعا داخل معبد الكرنك بعد تداول مقطع مصور لأحد السائحين الأجانب ما جعله محل نقاش واسع بين رواد السوشيال ميديا.

وقال عدد من المقربين من الراحل إن الفترة الأخيرة كانت صعبة عليه نفسيا بسبب ما تعرض له من انتقادات واتهامات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤكدين أنه ظل يعاني من ضغوط نفسية متواصلة خلال الأشهر الماضية حتى مات بازمة قلبية

وأضافوا أن مبارك عبدالباسط كان ينتظر بلوغ سن التقاعد خلال شهر أكتوبر المقبل بعد رحلة عمل امتدت لسنوات داخل معبد الكرنك إلا أن القدر لم يمهله لاستكمال تلك المرحلة من حياته.

طباعة شارك الاقصر اخبار الاقصر معبد الكرنك

مقالات مشابهة

  • تقليص مراكز التأشيرات الأمريكية في إفريقيا يثير تساؤلات بالمغرب حول مصير طالبي التأشيرة
  • ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
  • "فيوليا" و"جمعية البيئة" تجددان الالتزام بمسابقة "نمط للمدارس" وبرنامج "بناء القدرات"
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • توجيهات رئاسية بتعزيز التعاون مع الجامعات العالمية للارتقاء بجودة التعليم في مصر
  • الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
  • بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر