دراسة: الإفراط في شرب الماء في توقيت خاطئ يرهق الكلى
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
كشفت تقارير علمية حديثة أن شرب كميات كبيرة من الماء في توقيت غير مناسب قد يؤدي إلى إرهاق الكلى بدلًا من دعم وظائفها، وأوضحت الدراسات أن الاعتقاد الشائع بأن الإكثار من شرب الماء في أي وقت مفيد للصحة قد يكون غير دقيق في بعض الحالات.
. ظهور صادم لـ هاني شاكر في أول حفل بعد الجراحة
وبحسب الأبحاث، فإن تناول كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة، خاصة في ساعات الليل المتأخرة، قد يربك توازن السوائل في الجسم ويزيد من الضغط على الكلى.
كما أشارت التقارير إلى أن هذا السلوك قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم نتيجة الاستيقاظ المتكرر.
وأكدت الدراسات أن الكلى تعمل بكفاءة أفضل عند توزيع شرب الماء على مدار اليوم، بما يتناسب مع نشاط الجسم واحتياجاته.
وربطت التقارير بين الإفراط الليلي في شرب الماء وظهور تورم خفيف أو شعور بالإجهاد الصباحي.
ونصحت التقارير بالاعتماد على شرب الماء بانتظام خلال النهار، وتقليل الكمية قبل النوم بساعات، مع مراقبة لون البول كمؤشر على الترطيب السليم.
كما شددت على أن احتياجات الجسم من الماء تختلف من شخص لآخر.
وأكد الباحثون أن شرب الماء بطريقة متوازنة وفي التوقيت المناسب يُعد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة الكلى، مشيرين إلى أن الاعتدال هو المفتاح الحقيقي للاستفادة الصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكلى شرب الماء النوم لون البول صحة الكلى شرب الماء
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل