ضوابط التقديم لامتحانات الثانوية العامة 2026 لطلاب المنازل الوافدين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن ضوابط تقدم طلاب المنازل الوافدين من غير المقيدين بمدارس جمهورية مصر العربية، لامتحانات الثانوية العامة 2026، موضحة أنه يقدم الطالب الوافد ما يثبت حصوله على شهادة إتمام الدراسة بمرحلة التعليم الأساسي أو ما يعادلها وكذلك الشهادات التي تثبت نجاحه من الصفوف التي تناظر الصف الأول الثانوي والصف الثاني الثانوي المصري على أن تكون هذه الشهادات مصدقاً عليها من وزارتي التربية والتعليم والخارجية بالدولة التي حصل منها الطالب على المؤهل بما يفيد صحة البيانات الواردة بها ومن سفارتنا بهذه الدولة وبحظر قبول أية طلبات غير مستوفاة أو ناقصة لأى من هذه المستندات ولا تقبل أي تعهدات أو إقرارات كبديل لهذه المستندات مهما كانت الأسباب.
ولفتت الوزارة إلى أنه يجب أن يستوفى الطالب جميع بيانات استمارة التقدم للامتحان والإقرارات الموجودة بالاستمارة وتعتمد من الإدارة التعليمية ويسدد الطالب رسم الامتحان بعملة أجنبية « الدولار «يساوى قيمة الرسوم المقررة» بالجنية المصري» بموجب إيصال توريد لحساب صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية في جمهورية مصر العربية ما يفيد سداد رسوم الامتحان برقم الحساب المدرج بنهاية هذا الكتيب ويتم تدوين رقمه وتاريخه وقيمته باستمارة التقدم للامتحان في الخانتين المعدتين لذلك ويرفق الإيصال مع باقي المستندات.
وقالت الوزارة إن الطلاب الوافدون الذين نجحوا بالصف الأول والثاني الثانوي العام بمدارس جمهورية العربية يتقدمون باستماراتهم عن طريق المدارس الناجحين منها ويقوم مندوب مديرية التربية والتعليم بفحص استمارات طلاب المنازل الوافدين للتأكد من سلامة المستندات ومن أحقية الطالب في دخول الامتحان وترد أي استمارة غير مستوفاة لجميع المستندات المطلوبة دون أدنى مسئولية على الوزارة، موضحة أن الطالب الحاصل على شهادات غير معادلة أو لا يوجد لديه شهادات عليه التوجه إلى الإدارة المركزية للامتحانات ( إدارة التعليم العام ) التحديد موقفه.
وأكدت على بالنسبة للغة الثانية: يعفى الطالب الوافد من دراسة اللغة الثانية إذا قيد على الصف الثاني الثانوي أما الطالب المقيد بالصف الأول الثانوي ( بداية المرحلة الثانوية ( لا يعنى من اللغة الثانية.
اقرأ أيضاًخريطة الدراسة بالترم الثاني 2026 لجميع الطلاب.. وموعد امتحانات نهاية العام
امتحانات الثانوية العامة 2026.. الأوراق المطلوبة لدخول طلاب المنازل الاختبارات
الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني 2026 وموعد امتحانات نهاية العام
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إدارة التعليم العام استمارة الثانوية العامة 2026 الأوراق المطلوبة للثانوية العامة الإدارة المركزية للامتحانات الطلاب الوافدون امتحانات الثانوية العامة 2026 شهادة إتمام التعليم الأساسي صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية ضوابط امتحانات الثانوية العامة وزارة التربية والتعليم المصرية وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.