الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي بعد إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى طهران احتجاجاً على القرار الأخير بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يمثل خطوة تصعيدية تؤثر على العلاقات الدبلوماسية، مشددة على رفضها التام لهذا التصنيف واعتباره مساساً بالسيادة الوطنية والأمن الإقليمي.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة بما يضمن مصالح إيران الوطنية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وشدد بزشكيان على أن أي مفاوضات يجب أن تُجرى بعيداً عن التهديدات والتوقعات غير المعقولة لضمان تحقيق نتائج ملموسة وواقعية.
وكشف تقرير أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تبذل جهوداً صادقة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، غير أن مخاوف تتعلق بسجل الرئيس دونالد ترامب تشير إلى احتمال انحرافه عن الدبلوماسية واللجوء إلى الخيار العسكري كما فعل سابقاً.
وأضاف المسؤولون أن إرسال مبعوثين مثل ويتكوف وكوشنر لإجراء محادثات مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لا يشكل غطاء لأي هجوم مفاجئ، إلا أن نقل قوة نارية هائلة إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة طائرات وأصول عسكرية أخرى، يعكس استعدادات أمريكية لأي تحرك عسكري محتمل.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل عارضت تنفيذ ضربات أمريكية محدودة كانت قيد التفكير قبل أسابيع، مشددة على أن أي هجوم أمريكي يجب أن يكون ذو تأثير ملموس لتجنب رد فعل انتقامي واسع النطاق من إيران.
قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن إيران لا تسعى إلى بدء حرب ولا ترغب في مهاجمة أي دولة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء تتعرض له.
وأضاف خامنئي أن الولايات المتحدة، في حال أقدمت على إشعال حرب جديدة، فإنها لن تكون محدودة، بل ستتحول إلى صراع إقليمي واسع، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأكملها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، وسط تبادل للتهديدات بين طهران وواشنطن.
وأفادت وكالة فارس الإيرانية بأن السلطات الإيرانية اعتقلت 128 شخصًا في محافظة خراسان الجنوبية بتهمة الانتماء إلى خلايا معارضة للنظام.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة لمواجهة النشاطات التي تصفها بـ"المعادية للأمن القومي".
وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه لم يحدث أي هجوم بطائرات مسيرة على مقرات البحرية في مدينة بندر عباس.
ونفى الحرس الثوري صحة لما يتم تداوله من أنباء عن اغتيال قائد القوة البحرية في الحرس الثوري خلال انفجار بندر عباس.
وأوضحت السلطات الإيرانية أن أصوات الانفجارات التي سمُعت في بندر عباس تعود إلى تسرب غاز.
قال مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني، إن زيادة الوجود العسكري الأمريكي في الخليج العربي وبحر عُمان لا تعني بالضرورة تحقيق التفوق في هذه المناطق
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قائمة الارهاب طهران الاتحاد الأوروبي السيادة الوطنية الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، تعليقا على المسيرة الجوية المحطمة في رومانيا، للامتناع عن الإدلاء بتصريحات حادة حول التهديد بنشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية.
وقال فيتسو: "إنني أحذر من التصريحات الحادة والخطابات العنيفة حول نشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فمثل هذه الأحاديث لا يمكن أن تصدر إلا عن أشخاص غير مسؤولين تماما، يظنون أن الحرب مجرد لعبة كمبيوتر".
ويرى فيتسو أن حوادث الطائرات المسيّرة قد تُشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة.
وقال: "كان ينبغي لهذا الحادث [في رومانيا]، الذي لا نعلم عنه شيئا بشكل عام، أن يحفز [السياسيين الأوروبيين] على بذل قصارى جهدهم لبدء حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فالحوار يخفض التصعيد وهو كفيل بمنع كارثة شاملة".
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الرومانية بارتطام طائرة مسيرة بسطح مبنى سكني متعدد الطوابق في مدينة غالاتي الرومانية الحدودية مع أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين.
واتهمت رومانيا السلطات الروسية بالوقوف وراء الحادث، دون تقديم أي دليل، كما لم يتمكن الجيش الروماني من اعتراض الطائرة المسيرة، رغم رصدها بواسطة أنظمة الرادار.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد فعل الغرب على أي مسيرة هو الاتهام بأنها روسية، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي تحطمت في رومانيا إلا بعد إجراء فحص دقيق.
ووصف السفير الروسي لدى بوخارست فلاديمير ليباييف، سقوط الطائرة المسيرة في رومانيا بأنه عمل استفزازي من جانب نظام كييف، الذي يحاول بكل قوته جر الناتو إلى حرب مع روسيا وتحويل الانتباه عن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها القوات الأوكرانية في ستاروبيلسك.