صندوق دعم الثقافة يطلق مبادرات نوعية ويبرز إبداعات المكفوفين بالفن التشكيلي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة رئيس مجلس صندوق دعم الثقافة: إن الصندوق يركز على دعم المشاريع النوعية التي تعود بالأثر على المجتمع والحركة الثقافية والمعرفة، والتي تعزز القيم الثقافية الوطنية.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن الوزارة اليوم الخميس دعا الرواشدة أثناء ترؤسه لمجلس الإدارة اليوم في الوزارة إلى توجيه الدعم للمشاريع الثقافية التي توظف التكنولوجيا ضمن مجالات محددة والتي من شأنها تطوير الصناعات الثقافية ودفع عجلة الإنتاج الوطني.
وفي الاجتماع لفت وزير الثقافة إلى ضرورة تعميم مبادرة “عبق اللون” على المراكز الثقافية التابعة للوزارة في مختلف محافظات المملكة.
وبين أن المبادرة تهدف إلى تعزيز وإبراز إبداعات المكفوفين في الفن التشكيلي، من خلال تنفيذ زيارات ميدانية تتلمس حاجات هذه الفئة بشكل مباشر.
وبين الرواشدة إن الصندوق سيباشر خلال اللعام الحالي استقبال طلبات الدعم، وفقًا للشروط المحددة في تعليمات تقديم الدعم للمشاريع الثقافية والفنية الصادرة بموجب المادة (9) من نظام صندوق دعم الحركة الثقافية والفنية لسنة 2008 وتعديلاته.
كما تناول الاجتماع استعراض تصاميم مقدمة من طلبة الجامعة الألمانية الأردنية لاختيار أحدها شعارًا رسميًا للصندوق.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون
إقرأ أيضاً:
الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.
يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.
والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.