لن تتوقعه .. مشروب خارق يحمى من أخطر الأمراض | السرطان والقلب والفم
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
يعد السرطان من أخطر الأمراض التي يرغب الجميع في معرفة كيفية حماية نفسه منها ويمكن فعل ذلك من خلال تناول بعض المشروبات والأطعمة التي تمنع هذا المرض.
وكشف موقع goodrx عن مشروب خارق يحمى من انواع عديدة من أمراض السرطان وأمراض الفم والأسنان والقلب ، وهو الشاي الأخضر.
يبدو أن شرب الشاي الأخضر بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام وقد يكون لمادة الكاتيكين الموجودة في الشاي الأخضر تأثيرات مضادة للأورام.
وقد وجدت إحدى الدراسات التحليلية الشاملة أن تناول الشاي الأخضر يرتبط بانخفاض احتمالية الإصابة بما يلي:
سرطان الفم
سرطان المبيض
سرطان الرئة
سرطان بطانة الرحم
سرطان الجلد
لكن معظم هذه الدراسات تُظهر فقط وجود صلة، وليس دليلاً على أن الشاي الأخضر يقي من السرطان ولم تجد بعض الدراسات صلة بين الشاي الأخضر وخطر الإصابة بالسرطان وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة ما إذا كان من الممكن استخدام الشاي الأخضر للمساعدة في الوقاية من السرطان أو علاجه.
قد يساهم شرب الشاي الأخضر يوميًا في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلبويعتقد الباحثون أن ذلك قد يعود إلى ارتباط الشاي الأخضر بانخفاض مستويات الكوليسترول وضغط الدم ، وهما عاملان رئيسيان من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
في دراسة يابانية واسعة النطاق، تبين أن الأشخاص الذين يشربون 5 أكواب أو أكثر من الشاي الأخضر يومياً لديهم خطر أقل بنسبة 16% إلى 26% للوفاة لأسباب متعلقة بالقلب.
مع ذلك، لا يمكن لهذه الدراسات إثبات العلاقة السببية ويميل الأشخاص الذين يشربون الشاي الأخضر بانتظام إلى اتباع أنماط حياة صحية للقلب بشكل عام، وهو ما قد يلعب دورًا في هذه النتائج.
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات تُحارب البكتيريا وتُخفف الالتهابات، ولعل هذا ما يفسر ارتباط الشاي الأخضر بتحسين صحة الفم . وتشير بعض الأبحاث إلى أن الشاي الأخضر قد يُساهم في:
تقليل خطر تسوس الأسنان
تحسين صحة اللثة والعظام
التخلص من رائحة الفم الكريهة
قد يساعد الغرغرة بالشاي الأخضر في تقليل خطر تسوس الأسنان لكن فوائد شرب الشاي الأخضر على صحة الأسنان أقل تأكيداً، ولا ينبغي أن يحل محل تنظيف الأسنان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشاي الأخضر الشاى الأخضر فوائد الشاي الأخضر السرطان سرطان القلب الشای الأخضر خطر الإصابة
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".