أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن  طهران تمسكت خلال محادثات مسقط بموقفها الرافض لإنهاء تخصيب الوقود النووي.

وأكدت إيران استمرار هذا النشاط ضمن إطار برنامجها النووي، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لمعالجة الخلافات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده أكدت خلال محادثات مسقط أن أي حوار جدي يقتضي التخلي عن لغة التهديد والضغوط.

 

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

المنظمة الدولية للهجرة تدعو إلى جعل معبر رفح ممراً إنسانياً فعلياً عراقجي: أكدنا خلال محادثات مسقط أن أي حوار يقتضي التخلي عن التهديد

وأوضح عراقجي أن المحادثات انحصرت حصراً في الملف النووي، مشدداً على أن إيران لا تجري أي حوار مع الجانب الأمريكي بشأن ملفات أخرى خارج هذا الإطار.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة على إيران، استهدفت عدداً من الكيانات والسفن وناقلات النفط.

يأتي ذلك في إطار مساعي واشنطن لتقييد الأنشطة الإيرانية المرتبطة بقطاع الطاقة والشحن. 

وأوضحت الخزانة أن العقوبات شملت شبكات تُتهم بالمساهمة في نقل وبيع النفط الإيراني، مؤكدة استمرارها في استخدام الأدوات الاقتصادية للضغط على طهران.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن النظام الإيراني ينفق جميع موارد البلاد على تمويل الجماعات التابعة له في مختلف أنحاء العالم، على حساب احتياجات الشعب الإيراني.

 وأضاف روبيو، في تصريحات أدلى بها قبل نحو ثماني ساعات، أن النظام الحاكم في طهران "لا يمثل الشعب الإيراني"، مشيرًا إلى أن سياساته الخارجية وتدخلاته الإقليمية تأتي على حساب الاستقرار الداخلي ورفاه المواطنين.

وأكد الوزير الأمريكي أن الشعب الإيراني يستحق حكومة تركز على تحسين أوضاعه الاقتصادية والمعيشية بدلًا من توجيه الموارد لدعم أنشطة خارجية، مجددًا موقف بلاده الداعي إلى محاسبة النظام على سياساته.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة بما يضمن مصالح إيران الوطنية.

وشدد بزشكيان على أن أي مفاوضات يجب أن تُجرى بعيداً عن التهديدات والتوقعات غير المعقولة لضمان تحقيق نتائج ملموسة وواقعية.

وكشف تقرير أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تبذل جهوداً صادقة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، غير أن مخاوف تتعلق بسجل الرئيس دونالد ترامب تشير إلى احتمال انحرافه عن الدبلوماسية واللجوء إلى الخيار العسكري كما فعل سابقاً.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طهران إيران عباس عراقجي وزارة الخزانة الأمريكية وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو روبيو الشعب الإيراني محادثات مسقط

إقرأ أيضاً:

الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران

ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن  على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.

خياران للتعامل مع الملف النووي الإيراني

بات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.

تدمير المنشآت النووية وتفخيخها

نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.

نقل اليورانيوم خارج إيران

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .

مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي

لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.

مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية

الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.

 

استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية

وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.



"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني

وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.


يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.

طباعة شارك اليورانيوم الإيراني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني

مقالات مشابهة

  • جروسي ورئيس وزراء قطر يبحثان تطورات المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني
  • إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • روبيو يعلن عن تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • نتنياهو: أسس النظام الإيراني تصدعت ونهايته السقوط