ماذا يحدث للجسم عند تناول الكيوي؟ فوائد صحية مذهلة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
يعتبر الكيوي واحدًا من الفواكه الغنية بالفيتامينات والمعادن، ويشتهر بطعمه الحامض الحلو وفوائده الصحية المتعددة، إذ يقدم دعمًا لجهاز المناعة والهضم، ويساعد على الحفاظ على صحة القلب والدماغ.
. ما القصة؟
يحتوي الكيوي على كميات عالية من فيتامين C، الذي يلعب دورًا أساسيًا في تقوية جهاز المناعة ومكافحة الالتهابات، كما يعمل كمضاد أكسدة يحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة إضافة لذلك، يحتوي الكيوي على الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل مشاكل الإمساك، وتدعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
وتشير الدراسات إلى أن الكيوي يمكن أن يساهم في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب بفضل احتوائه على البوتاسيوم، الذي يساعد على تنظيم التوازن بين الصوديوم والسوائل في الجسم، ما يقلل من الإجهاد على الأوعية الدموية.
كما أظهرت أبحاث حديثة أن تناول الكيوي بانتظام قد يحسن نوعية النوم، إذ يحتوي على مواد طبيعية تساعد في زيادة إنتاج السيروتونين، وهو هرمون مرتبط بتنظيم النوم والمزاج.
ويعتبر الكيوي أيضًا مفيدًا لصحة الجلد، نظرًا لاحتوائه على فيتامين E والمعادن التي تدعم تجدد الخلايا وتحافظ على مرونة البشرة، بينما تعزز مضادات الأكسدة حماية الجلد من علامات التقدم في العمر.
ويحذر الخبراء من أن بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية الفواكه أو مشاكل في الجهاز الهضمي قد يحتاجون إلى تناول الكيوي باعتدال، لتجنب اضطرابات المعدة أو الطفح الجلدي.
وفي النهاية، يعتبر الكيوي إضافة ممتازة للنظام الغذائي اليومي، لما يوفره من فوائد متعددة للدماغ، القلب، الجهاز الهضمي، وحتى النوم، مع التذكير دائمًا بالتوازن والاعتدال في الاستهلاك لتحقيق أفضل النتائج الصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكيوي جهاز المناعة صحة القلب الدماغ فيتامين C الالتهابات صحة الجهاز الهضمي الإمساك خفض ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.