متى نبدأ تعويد الأطفال على الصيام؟.. استشارية أسرية توضح
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قالت سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية إن شهر رمضان يمثل فرحة كبيرة للأطفال، إلا أن بعض الآباء يقعون في خطأ متكرر حين يرددون على الطفل أنه ما زال صغيرًا ولا يستطيع الصيام، حتى يكبر دون أن يعتاد عليه، فيجده ثقيلًا وشاقًا فيما بعد، مؤكدة أن هذا الأسلوب قد يحرم الطفل من التدرج الطبيعي في العبادة.
وأوضحت خلال حلقة برنامج "حافظي على رمضانك"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الصيام لا يُقاس بالصلاة، ولا يوجد نص صريح في السنة النبوية يحدد سنًا معينًا لبدء الصيام، مشيرة إلى أن الفقهاء ربطوا الأمر بقدرة الطفل على التمييز وفهم العبادة وتحملها، مؤكدة أن المطلوب من الأسرة هو تحبيب الطفل في الصيام وتدريجه فيه دون إجبار أو تعنيف.
وأضافت أن التدرج يكون من خلال صيام ساعات محددة، مثل الصيام حتى الظهر ثم العصر، أو الامتناع عن الطعام دون الشراب أو العكس، مع السماح للطفل بالشرب إذا شعر بالتعب في بداية التدريب، مع محاولة إشغاله وإلهائه باللعب والأنشطة الإيجابية اللطيفة المرتبطة بجمال أجواء رمضان.
وأشارت إلى أنه يمكن البدء بتعويد الطفل على الصيام من خلال النوافل والسنن مثل صيام الاثنين والخميس ويوم عرفة، بدلًا من مطالبته بصيام الشهر كاملًا مرة واحدة، مؤكدة أن تهيئة الطفل نفسيًا للاحتفال برمضان أمر مهم، مثل شراء الفانوس، والزينة، ومشاركته في تزيين البيت، وهي عادات لا تتعارض مع الدين بل تزرع البهجة والارتباط بالشهر الكريم.
وأكدت أن وضع جدول عبادات بسيط للأطفال لا يقتصر على الصلاة فقط، بل يشمل الصلاة في المسجد مع الوالد، وأذكارًا سهلة وبسيطة، يساعدهم على الانتظام في العبادة، ويجعل شهر رمضان بداية جميلة لترسيخ حب الطاعة والالتزام الديني في نفوسهم منذ الصغر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصيام السنة النبوية العبادة الفقهاء صيام الاثنين
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.