فى ذكراه.. قصة زواج ووفاة أشهر شرير في السينما عادل أدهم
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير عادل أدهم، الذي اشتهر بأدوار الشر التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية. وُلد أدهم في 1928، وتمكن من أن يصبح واحدًا من أبرز الأسماء في المجال الفني، حيث قدم العديد من الأفلام التي أظهرت موهبته الفائقة.
مسيرة عادل أدهم الفنيةمن أشهر أدوار عادل أدهم في السينما كان شخصية الشرير، حيث قدم أدوارًا لا تُنسى في أفلام مثل “المرأة التي غلبت الشيطان” عام 1973، و”بذور الشيطان” عام 1980، و”حافية على جسر الذهب”.
كان أيضًا من أشهر شخصياته الفنية تلك التي تعتمد على استخدام الشيشة والسيجار، حيث اعتاد على تقديم شخصيات معلم أو “الفتوة شلبي” الذي يعد من أشهر الأدوار الشريرة التي أداها في مسيرته، وبقيت إفيهاته الشهيرة جزءًا من التراث السينمائي، مثل جملته في فيلم “الفرن”: “هنرقص دنس… يا روح أمك”.
كما نال عادل أدهم العديد من الجوائز والتكريمات طوال مسيرته الفنية، منها جائزة من الهيئة العامة للسينما، والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، بالإضافة إلى تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي .
وفي عام 1985 حصل على جائزة في مهرجان الفيلم العربي في لوس أنجلوس.
زواج عادل أدهمورغم حياة الشهرة والنجاح، بقي عادل أدهم أشهر “عازب” في الوسط الفني حتى سبعينات القرن الماضي، حيث رفض دائمًا البوح بأسراره العاطفية، لكنّه في النهاية تزوج من السيدة لمياء السحراوي، التي تصغره بحوالي 25 عامًا، إلا أن زواجهما لم يُثمر عن أطفال.
وفاة عادل أدهمكانت آخر رحلات عادل أدهم، للعلاج في باريس مع الفنان سمير صبري إلى مستشفى لعلاج الأمراض المستعصية، حيث أصيب بالسرطان، وكان في أيام الشتاء الباريسية، وعندها تذكر أدهم أيامه الأولى بالمدينة الساحرة عروس البحر المتوسط.
وطلب عادل أدهم من سمير صبري أن يحضر له "أبو فروة"، وبالفعل نفذ سمير الطلب وعاد لأدهم الذي تناولها كطفل صغير كما يروي سمير صبري ثم عادا إلى مصر.
وتوفي عادل أدهم في 9 فبراير 1996 عن عمر يناهز 67 عامًا، ولكن تاريخه الفني لا يزال حيًا في ذاكرة محبيه وجماهير السينما المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عادل أدهم الفنان عادل أدهم ذكرى وفاة عادل أدهم عادل أدهم
إقرأ أيضاً:
رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
استقر الثنائي محمد عبد المنصف، مدرب حراس المرمى، وأحمد سمير، المدرب العام، على إنهاء مشوارهما مع نادي البنك الأهلي عقب ختام منافسات الموسم الجاري، وذلك بعد فترة من العمل ضمن الجهاز الفني للفريق.
ويأتي رحيل الثنائي بالتزامن مع إعلان إدارة البنك الأهلي في وقت سابق تجديد الثقة في أيمن الرمادي، المدير الفني للفريق، واستمراره على رأس القيادة الفنية خلال الموسم المقبل.
وأكد النادي أن قرار استمرار الرمادي يأتي في إطار سعي لجنة الكرة للحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على النتائج التي حققها الفريق خلال الفترة الماضية، بما يتماشى مع طموحات النادي في المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة.
وكان أيمن الرمادي قد تولى قيادة البنك الأهلي في أغسطس الماضي خلفًا للمدرب طارق مصطفى، ونجح في قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم.
وأنهى البنك الأهلي مشواره في الدوري محتلاً المركز الثالث برصيد 48 نقطة ضمن مجموعة المنافسة على البقاء، بفارق نقطة واحدة خلف زد صاحب المركز الثاني، وخمس نقاط عن وادي دجلة متصدر المجموعة