أيام الشارقة التراثية تستضيف ندوة لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي حول حماية التراث
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
استعرضت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، على هامش فعاليات أيام الشارقة التراثية، جهودها المؤسسية في صون التراث الثقافي وتعزيز التعليم الثقافي، وذلك خلال ندوة نظمها المقهى الثقافي في بيت النابودة بعنوان «الجهود المؤسسية لحماية التراث»، وأدارتها الأستاذة شيخة المطيري، بحضور سعادة أبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، وعدد من مسؤولي اللجان المنظمة، إلى جانب نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وخلال الندوة أكد الدكتور موسى الهواري، مسؤول تطوير محتوى التعليم في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، أن الدائرة تُعد من أبرز المؤسسات الثقافية في الإمارات، لما تضطلع به من دور محوري في دعم المشهد الثقافي وتطوير المشاريع الثقافية والتعليمية، مشيراً إلى التزامها بتطوير المبادرات الثقافية، وما تمتلكه من متاحف ومواقع تراثية بارزة، من بينها متحف اللوفر أبوظبي ومتحف زايد الوطني وعدد من المواقع الثقافية في منطقتي الظفرة والعين.
وأوضح أن دمج دائرتي السياحة والثقافة أسهم في تعزيز تكامل القطاعين الثقافي والسياحي ودعم تجربة الزائر، بما يرسخ مكانة أبوظبي مركزاً ثقافياً فاعلاً، مع التركيز على إدماج الثقافة المحلية ضمن الرؤى التنموية.
كما أشار إلى إنشاء إدارة متخصصة في التعليم الثقافي وتنظيم برامج وورش تدريبية تستهدف الشباب لنقل المعرفة وتعزيز المشاركة المجتمعية في صون التراث.
وبيّن الهواري أن الدائرة عملت على تطوير مسارات تعليمية في المواقع التراثية وتحويلها إلى بيئات تعليمية مفتوحة، من بينها قصر الحصن وقاعة الجاهلي في العين ومتحف المويجعي ومتحف العين، بما يعزز ارتباط الطلبة بالسرديات التاريخية والشخصيات القيادية في تاريخ الدولة. وأضاف أن معظم فرق العمل في هذه المشاريع من الكوادر الإماراتية، في إطار توجه يعزز استدامة التراث والاعتزاز بالمحتوى الثقافي الوطني.
وأشار إلى نجاح دولة الإمارات في إدراج 14 عنصراً من تراثها الثقافي ضمن قوائم دولية، وتوظيف هذه العناصر في برامج التعليم الثقافي، إلى جانب تطوير محتوى رقمي وتطبيقات تفاعلية، وتنفيذ مشاريع مشتركة مع وزارة التربية والتعليم لدمج السرد القصصي والمحتوى التراثي في المناهج.
من جانبها، أكدت الشيخة سلامة بنت خليفة آل نهيان أهمية تنمية وعي الطلبة بالتراث الثقافي وربط المناهج التعليمية بالموروث، وتمكين الطلبة من استخدام المتاحف بوصفها بيئات تعليمية مفتوحة تعزز الصلة بين الماضي والحاضر، إلى جانب تنفيذ برامج وورش ثقافية للطلبة والعائلات وإطلاق منصات تعليمية تعرّف بالمواقع الثقافية.
وفي ختام الندوة، كرّم سعادة أبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، المشاركين تقديراً لإسهاماتهم في إثراء الحوار الثقافي وتعزيز جهود صون التراث، كما التُقطت صور تذكارية بهذه المناسبة.
وتأتي هذه الندوة ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لفعاليات أيام الشارقة التراثية، التي تواصل تقديم منصات للحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية بصون التراث في الإمارات والمنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أيام الشارقة التراثية الثقافة والسياحة أبوظبي المؤسسات الثقافية الإمارات قصر الحصن أيام الشارقة معهد الشارقة للتراث
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يعيّن مسؤولًا مكسيكيًا رئيسًا لدائرة الاتصالات بالفاتيكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان تعيين شخصية إعلامية بارزة من المكسيك رئيسًا لدائرة الاتصالات التابعة الكرسي الرسولي، وذلك بقرار من قداسة البابا لاوون الرابع عشر. ومن المقرر أن يتولى المسؤول الجديد مهامه رسميًا اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، في خطوة تعكس اهتمام البابا بتعزيز العمل الإعلامي وتطوير آليات التواصل الكنسي مع المؤمنين حول العالم.
وتُعد دائرة الاتصالات إحدى المؤسسات الرئيسية داخل الفاتيكان، حيث تتولى الإشراف على مختلف المنصات الإعلامية الرسمية، بما في ذلك المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام الرقمية والإذاعية والتلفزيونية التابعة للكرسي الرسولي.
خبرة إعلامية واسعة
ويتمتع المسؤول الجديد بخبرة طويلة في المجال الإعلامي، إذ شغل مناصب قيادية بارزة في واحدة من أكبر المؤسسات الإعلامية الكاثوليكية العالمية، وأسهم خلال سنوات عمله في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز الحضور الرقمي للمؤسسة التي عمل بها.
ويرى متابعون أن هذا التعيين يعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات الإعلامية المتخصصة في مواجهة التحديات التي يشهدها عالم الاتصال الحديث، خاصة في ظل التطور السريع لوسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي.
تعزيز رسالة الكنيسة في العصر الرقمييأتي هذا التعيين في وقت تولي فيه الكنيسة الكاثوليكية أهمية متزايدة لوسائل الإعلام الحديثة باعتبارها أداة أساسية لنقل الرسالة الإنجيلية والتواصل مع مختلف الشعوب والثقافات.
وتسعى دائرة الاتصالات إلى توحيد الجهود الإعلامية للفاتيكان وتقديم محتوى مهني يعكس تعليم الكنيسة وأنشطتها ورسالة البابا إلى العالم، إلى جانب تغطية الأحداث الكنسية والإنسانية ذات الاهتمام الدولي.
مرحلة جديدة للعمل الإعلامي بالفاتيكان
ويتوقع مراقبون أن يشهد قطاع الاتصالات بالفاتيكان خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التطوير والتحديث، مستفيدًا من الخبرات التي يحملها المسؤول الجديد في الإدارة الإعلامية والعمل المؤسسي.
ويعكس القرار حرص البابا لاوون الرابع عشر على اختيار كوادر تمتلك خبرة عملية واسعة، بما يسهم في تعزيز حضور الفاتيكان الإعلامي عالميًا وتوسيع نطاق وصول رسالته الروحية والإنسانية إلى مختلف المجتمعات حول العالم.