إطلاق الخدمات المصرفية الخاصة في QNB مصر يعيد تعريف مفهوم الخدمات المصرفية الرائدة إقليميًا
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
في خطوة استثنائية تتجاوز حدود الخدمات المصرفية، احتفلت مجموعة QNB بإطلاق الخدمات المصرفية الخاصة في QNB مصر، حيث توفر هذه الخدمات تجربة مصرفية متكاملة لشريحة نخبة كبار العملاء، تبدأ بفريق مصرفي مؤهل على أعلى مستوى لتلبية احتياجات العملاء، كما تنطلق التجربة إلى آفاق دولية وعالمية عبر شبكة فروع المجموعة المنتشرة في نحو 28 دولة حول العالم.
ومن خلال الخدمات المصرفية الخاصة، سيحصل العملاء على خدمة بأعلى درجات الخصوصية والتنوع، حيث تتيح هذه الخدمات إمكانية تقديم مجموعة من الحلول المالية المختلفة وفقًًا لرغبة كل عميل، وتقديم كافة الاستشارات المالية والتحليلية والتسويقية، كما تمكن العميل من القيام بتجربة تسوق عالمية في أكبر المتاجر المحلية والدولية عبر شبكة تعاقدات مع كبرى العلامات التجارية.
وتتيح التجربة المصرفية المتميزة المقدمة لعملاء الخدمات المصرفية الخاصة كذلك إمكانية الحصول على دعم مخصص من فريق العمل في البنك طوال اليوم وعلى مدار الساعة من خلال خط ساخن مخصص للرد على كافة استفساراتهم واحتياجاتهم في غضون دقائق معدودة لتوفير وقت العملاء وجهدهم.
وصرح السيد عبد الله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB أثناء الاحتفالية، قائلاً: "يُجسّد إطلاق الخدمات المصرفية الخاصة، التي نقدمها لعملائنا من أصحاب الملاءة المالية العالية، رؤية المجموعة في إعادة تعريف مفهوم الخدمات المصرفية لعملائه من النخبة إقليميًا ودوليًا، فنحن لا نقدّم خدمة مصرفية تقليدية، بل نبني منظومة متكاملة مصممة خصيصًا لخدمة العملاء الذين يبحثون عن تجربة راقية تتجاوز حدود الخدمات المالية المعتادة".
وأضاف: "تكمن قوة مجموعة QNB في قدرتها على الجمع بين خبراتها المصرفية العميقة وتقديم الخدمات المبتكرة بشكل متواصل. ومن خلال شبكتنا العالمية وقدراتنا المتطورة في مجال إدارة الثروات، والخدمات الاستشارية المتخصصة، والحلول الاستثمارية العالمية، فإننا نتيح لعملائنا إمكانية إدارة تعاملاتهم المالية بسلاسة ومرونة عبر الحدود. ومع تطلعنا إلى المستقبل، نواصل التزامنا بتوسيع قدراتنا الرقمية وشراكاتنا العالمية لضمان حصول عملائنا على أعلى درجات الراحة والخصوصية التي يستحقونها."
بدوره، أكد الأستاذ محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر، أن الخدمات المصرفية الخاصة تمثل نقلة نوعية في السوق المصرفية المصرية، فهي ليست مجرد إضافة جديدة ضمن باقة خدماتنا، بل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة البنك باعتباره وجهة أولى لشريحة نخبة كبار العملاء الباحثين عن تجربة مصرفية تعتمد على الرفاهية المتكاملة والثقة المطلقة.
وأوضح بدير أن ما يقدمه QNB مصر عبر الخدمات المصرفية الخاصة يتجاوز حدود الخدمات التقليدية ليمتد إلى تقديم دعم شامل في مجال إدارة الثروات، والتخطيط المالي طويل الأجل، والحلول الاستثمارية الذكية، والخدمات الاستشارية الدقيقة التي يقدمها نخبة من الخبراء المصرفيين المعتمدين دوليًا. كما يتيح البنك لعملائه تجارب حصرية بالتعاون مع كبرى العلامات التجارية العالمية في السفر، والضيافة والرفاهية، وأسلوب الحياة، وصرًّح قائلاً: "نحن نضع عملاء الخدمات المصرفية الخاصة في صميم كل استراتيجية نعتمدها، ولذلك حرصنا على تخصيص خدمات مستقلة لهم، إضافة إلى تطوير أدوات رقمية متقدمة تتيح لهم إمكانية التحكم الكامل في تعاملاتهم بكل سهولة وأمان."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخدمات المصرفیة الخاصة
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.
ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.