خطأ شائع في تخزين أكل رمضان يسبب التسمم الغذائي.. احذريه قبل الإفطار
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
مع الاستعداد لشهر رمضان، تمتلئ الثلاجات بالأطعمة المطهية والمجمدة، استعدادًا للعزومات والسحور وتجهيز الوجبات مسبقًا.
لكن ما لا تعرفه كثير من الأسر أن طريقة التخزين الخاطئة قد تحول الطعام من نعمة إلى خطر حقيقي يسبب التسمم الغذائي.
الخطأ الشائع الذي تقع فيه معظم البيوت هو ترك الطعام المطهو خارج الثلاجة لفترة طويلة قبل حفظه، خاصة بعد الإفطار، وفقا لما نشره موقع هيثلي.
بعد طهي الطعام، تبدأ البكتيريا في النمو سريعًا إذا تُرك في درجة حرارة الغرفة أكثر من ساعتين، وفي الطقس الدافئ قد تبدأ الخطورة خلال ساعة واحدة فقط.
درجة الحرارة بين 5 و60 درجة مئوية تُسمى منطقة الخطر، لأنها البيئة المثالية لتكاثر البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي مثل:
السالمونيلاالإي كولايالمكورات العنقوديةوالأخطر أن إعادة تسخين الطعام لا تقتل دائمًا السموم التي أنتجتها بعض البكتيريا.
خطأ آخر لا يقل خطورةالكثيرون يضعون الطعام الساخن مباشرة داخل الثلاجة في أوانٍ كبيرة وعميقة.
هذه الطريقة تمنع تبريد الطعام بسرعة، فيظل دافئًا من الداخل لساعات، ما يسمح بنمو البكتيريا.
الحل الصحيح هو:
تقسيم الطعام إلى علب صغيرة ضحلةتركه يبرد قليلًا ليس أكثر من ساعةثم إدخاله إلى الثلاجة بسرعةتجميد الطعام بطريقة خاطئةمن الأخطاء الشائعة أيضًا:تجميد الطعام في أكياس غير محكمةترك الهواء داخل العبوةإعادة تجميد طعام تم إذابته سابقًاإعادة التجميد تحديدًا تزيد من خطر التلوث البكتيري وتفقد الطعام قيمته الغذائية.
كم مدة حفظ أكل رمضان في الثلاجة؟بشكل عام:
الأرز والمكرونة: من 3 إلى 4 أياماللحوم المطهية: 3 أيامالدجاج المطهو: يومان إلى ثلاثةالشوربة: 3 أيام كحد أقصىأما في الفريزر، فيمكن أن تبقى لفترات أطول، بشرط التغليف الجيد.
أعراض التسمم الغذائيإذا تم تخزين الطعام بطريقة خاطئة، قد تظهر الأعراض خلال ساعات، مثل:
قيء وغثيانإسهالمغص شديدارتفاع في درجة الحرارةتعب عاموفي بعض الحالات قد يحتاج الأمر إلى تدخل طبي سريع، خاصة للأطفال وكبار السن.
رمضان شهر البركة، لكن سوء التخزين قد يحول مائدة الإفطار إلى مصدر عدوى غير متوقع.
الالتزام بقواعد بسيطة في الحفظ والتبريد يحمي أسرتك من مشكلات صحية أنتِ في غنى عنها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكل رمضان التسمم الغذائي الإفطار الطعام تجميد الطعام أعراض التسمم الغذائي والتبريد مائدة الإفطار ترك الطعام السالمونيلا المكورات العنقودية الطعام الساخن الثلاجة التلوث البكتيري الثلاجات البكتيريا النمو حظک الیوم السبت 31 ینایر 2026 التسمم الغذائی أکل رمضان
إقرأ أيضاً:
أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
غزة"رويترز": في المخيمات المترامية الأطراف بجنوب قطاع غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية إلى سلعة نادرة وفاخرة على نحو غير متوقع، لا تقل أهمية عن الطعام والماء والوقود للبقاء على قيد الحياة.
وبالنسبة لنسرين أبو سعادة، وهي أم لأربعة أطفال نزحت بسبب الحرب، أصبح إشعال النار لإعداد الطعام معاناة يومية في القطاع حيث لا يزال الغاز شحيحا، وتعتمد العائلات على حرق الكرتون والبلاستيك وقطع الخشب لطهي وجباتها.
وقالت "الخيمة بدون قداحة على الفاضي".
وأضافت "أصلا فيش غاز والنار 24 ساعة بنولع نار يعني القداحة ضرورية كتير في الخيمة".
وقبل الحرب، كان بالإمكان شراء ثلاث ولاعات بلاستيكية مقابل شيقل واحد (0.33 دولار)، أما اليوم فقد ارتفع سعر الواحدة إلى 100 شيقل (32.55 دولار)، وهو مبلغ يفوق قدرة نسرين (38 عاما). وكانت تجلس إلى جانب موقد بدائي خارج خيمتها في خان يونس.
وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في غزة، أدت ندرة السلع الأساسية إلى تحويل أشياء يومية بسيطة إلى مقتنيات ثمينة. وأصبحت الولاعات تتداول بين عشرات العائلات، وتنتقل من خيمة إلى أخرى قبل أن تتلف بفعل كثرة الاستخدام.
و قالت نسرين ابو سعادة "يعني أنا لما بدي أجي أولع النار بستنى يعني حدا يولع النار أشوف وين مولع النار وباخذ الكرتون وبولع وباجي وما باجي إلا بتكون طفت النار تاني ورجع تاني يعني قصة بتكون يعني الواحد طلعت روحه قبل ما يولع النار".
وأوجد هذا النقص فرصة عمل لحسن أبو لطيفة، وهو أب لثلاثة أطفال نزح بسبب الحرب، ويعمل على إصلاح الولاعات البلاستيكية المعطلة في كشك صغير.
وقال الرجل البالغ من العمر 35 عاما، الذي كان يعمل مهندسا زراعيا قبل الحرب "هي مش مهنة أساسا لكن بسبب المعاناة وبسبب اضطرار الناس إلها وحاجتنا احنا برضو للعمل اضطرينا ان نعمل بهاي المهنة يعني انا كنت قبل الحرب اعمل مهندس زراعي الآن أعمل في صيانة القداحات اللي اجبرني على هي المهنة حاجة الناس لإصلاح القداحات وحاجتي أنا للعمل".
وأوضح أبو لطيفة، الذي كان يجلس محاطا بصناديق من الولاعات التالفة وقطع الغيار المستعملة، أن ارتفاع الأسعار أجبر العائلات على إصلاح القداحات بدلا من رميها وشراء غيرها.
وألحقت الحرب دمارا واسعا باقتصاد غزة. وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة إن معدل البطالة في القطاع تجاوز 80 بالمائة، فيما اقتربت معدلات الفقر من 100 بالمائة بعد أن قضى الصراع على معظم الأنشطة الاقتصادية ودمر البنية التحتية في أنحاء القطاع.
وأدى وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر إلى توقف العمليات القتالية إلى حد كبير، لكنه لم يضع حدا للهجمات الإسرائيلية، التي تقول إنها تستهدف حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ومسلحين آخرين في غزة تعتبرهم تهديدا وشيكا.
من جهتها، تحمل حركة حماس الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على المعابر مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الصراع.
ولا تزال كميات المساعدات التي تدخل إلى القطاع محل خلاف. ويقول المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة التي تديرها حماس إن الإمدادات تقل كثيرا عن الاحتياجات الفعلية للسكان، بينما تؤكد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، أن شحنات الغذاء التي دخلت غزة منذ سريان وقف إطلاق النار تجاوزت الاحتياجات التي حددها برنامج الأغذية العالمي.
وبالنسبة لافتخار الكفرنة، وهي نازحة وأم لستة أطفال تعمل في إعداد الخبز في فرن تقليدي لكسب المال، أصبحت هذه الأداة الصغيرة ضرورية لكسب رزقها.
وقالت "يعني الحين لو فيه جداحة (قداحة) فيه شغل فيش جداحة الشغل حيقف يعني بقعد ثلاث أربع ساعات من غير شغل".