التطبيب عن بعد .. هل ينجح البرلمان في سد الفراغ التشريعي للصحة الرقمية؟
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلنت النائبة الدكتورة جيهان شاهين، عضو مجلس النواب وعضو لجنة التعليم، إعداد مشروع قانون متكامل لتنظيم التطبيب والعلاج عن بُعد، تمهيدًا لتقديمه رسميًا إلى البرلمان خلال الأيام المقبلة، لوضع إطار تشريعي واضح يحكم تقديم الخدمات الطبية عبر الوسائط الإلكترونية.
مواكبة التحول الرقمي في القطاع الصحيوأكدت جيهان شاهين أن مشروع القانون يأتي استجابة للحاجة الملحّة إلى تنظيم هذا النمط من الخدمات الطبية، بعد التوسع الكبير في استخدام المنصات الرقمية للاستشارات والعلاج، مشددة على أن غياب الضوابط القانونية يفتح الباب أمام ممارسات غير مرخصة قد تضر بصحة المواطنين.
وأوضحت أن التطبيب عن بُعد بات أحد المسارات الرئيسية لتطوير منظومة الرعاية الصحية، خاصة في المناطق النائية والمحرومة، حيث يسهم في تحقيق العدالة في إتاحة الخدمة الطبية، وتقليل الفجوة بين المحافظات في مستوى الوصول إلى الأطباء المتخصصين.
ويتضمن مشروع القانون وضع اشتراطات واضحة لترخيص الأطباء والمنصات الرقمية، وتنظيم آليات تقديم الخدمة الطبية إلكترونيًا، مع التأكيد على معايير الجودة وسلامة الإجراءات العلاجية عبر الإنترنت. كما ينص على حماية البيانات الصحية للمواطنين، وضمان سرية المعلومات المتداولة عبر الوسائط الرقمية، وفق ضوابط قانونية صارمة.
ويتطرق المشروع كذلك إلى تجريم أي ممارسة طبية إلكترونية دون ترخيص، وتشديد العقوبات على انتحال صفة الطبيب أو إساءة استخدام بيانات المرضى، بما يعزز الثقة في منظومة الرعاية الصحية الرقمية ويحمي المجتمع من المنصات غير الرسمية.
وأشارت جيهان شاهين إلى أنها تعتزم عقد لقاءات تشاورية خلال الأيام المقبلة مع ممثلي وزارة الصحة ونقابة الأطباء والجهات المعنية، بهدف صياغة مشروع القانون في صورته النهائية بأعلى درجات الدقة، وبما يتماشى مع التجارب الدولية الناجحة في مجال الصحة الرقمية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن التشريع المرتقب يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة صحية رقمية آمنة ومنضبطة، تعكس حرص البرلمان على مواكبة التطور التكنولوجي، وضمان حماية حقوق المرضى في آن واحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب مجلس النواب لجنة التعليم الدكتورة جيهان شاهين جیهان شاهین
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.