الضحك المنتظم يقلل هرمونات التوتر.. ما الذي يحدث داخل الجسم؟
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أثبتت دراسات حديثة أن الضحك المنتظم لا يقتصر على تحسين المزاج فقط، بل له تأثير مباشر على خفض هرمونات التوتر في الجسم، ما ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة والمناعة.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
ويشير خبراء الصحة النفسية إلى أن الضحك يحفّز إفراز الإندورفين والسيروتونين، وهما ناقلان عصبيان يعززان الشعور بالسعادة والاسترخاء في المقابل، يقلل الضحك من مستويات الكورتيزول والأدرينالين، وهي الهرمونات المرتبطة بالتوتر المزمن والإجهاد النفسي.
وتظهر الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون الضحك بانتظام، سواء من خلال التفاعل الاجتماعي أو مشاهدة محتوى كوميدي، يتمتعون بـ ضغط دم أقل، معدل ضربات قلب متوازن، ومناعة أقوى مقارنة بمن يعانون من مستويات توتر مرتفعة بشكل مستمر.
كما تشير الأبحاث إلى أن الضحك له دور في تحسين صحة الجهاز الهضمي والقلب، إذ يحفز الدورة الدموية ويزيد من تدفق الأكسجين، ما يعزز أداء الجسم بشكل عام. ويؤكد المتخصصون أن هذه الطريقة الطبيعية والممتعة للتخفيف من التوتر لا تتطلب أدوية أو مكملات، فقط الالتزام بعادات بسيطة يوميًا.
وينصح الخبراء بمحاولة إدراج الضحك في الروتين اليومي، سواء من خلال اللقاءات الاجتماعية، الأنشطة الترفيهية، أو حتى مشاهدة محتوى كوميدي، لضمان تأثير إيجابي طويل الأمد على الصحة الجسدية والنفسية.
وفي النهاية، يشدد الأطباء على أن الضحك ليس مجرد متعة لحظية، بل أداة وقائية طبيعية يمكن أن تقلل من مضاعفات التوتر المزمن وتحافظ على الصحة العامة للجسم والعقل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الضحك هرمونات التوتر تحسين المزاج التوتر المزمن صحة الجهاز الهضمي أن الضحک
إقرأ أيضاً:
من فيلا الساحل إلى الحبس.. القصة الكاملة للقبض على صبري نخنوخ
تحولت خلافات مالية مرتبطة بصفقة عقارية في الساحل الشمالي إلى واحدة من أبرز الوقائع التي شغلت الرأي العام خلال الساعات الماضية، بعدما انتهت بمشاجرة داخل معرض سيارات شهير في القاهرة الجديدة، وصدور قرار بحبس رجل الأعمال صبري نخنوخ وشقيقه وعدد من المتهمين احتياطيًا على ذمة التحقيقات.
خلاف عقاري يشعل الأزمةوفقًا لما توصلت إليه التحريات الأولية، فإن جذور الأزمة تعود إلى صفقة بيع فيلا بالساحل الشمالي بين صبري نخنوخ ومالكي معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.
وأظهرت التحريات أن قيمة الفيلا تجاوزت 40 مليون جنيه، بينما تم سداد جزء من قيمتها فقط، الأمر الذي أدى إلى خلافات متصاعدة بين الطرفين بشأن استكمال إجراءات البيع وتسليم المستندات الخاصة بالعقار.
ومع تعثر الوصول إلى اتفاق، تحولت الأزمة من نزاع مالي إلى مواجهة مباشرة بين الأطراف المعنية.
مشاجرة داخل معرض سياراتالأحداث تصاعدت عندما شهد أحد معارض السيارات بمنطقة التجمع الخامس مشادة كلامية بين أطراف الخلاف، سرعان ما تحولت إلى اشتباكات بالأيدي داخل المعرض.
وبحسب البلاغات المقدمة للأجهزة الأمنية، تعرض عدد من الموجودين بالمكان للاعتداء، من بينهم محامٍ أكد أنه كان متواجدًا داخل المعرض لإنهاء إجراءات خاصة به، قبل أن يجد نفسه وسط الأحداث ويتعرض للصفع والاعتداء.
وعلى إثر البلاغ، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الواقعة وبدأت في جمع التحريات وسماع أقوال الشهود والعاملين بالمعرض.
اتهامات بتحطيم كاميرات المراقبةوخلال فحص ملابسات الحادث، ظهرت اتهامات تتعلق بإتلاف بعض محتويات المعرض وتحطيم كاميرات المراقبة الموجودة داخله.
وأكد أصحاب المعرض أن الواقعة لم تقتصر على المشاجرة فقط، بل شملت أيضًا تلفيات مادية يجري حصرها وفحصها ضمن التحقيقات الجارية.
في المقابل، تمسك الطرف الآخر بروايته للأحداث، مؤكدًا وجود خلافات سابقة كانت السبب الرئيسي فيما جرى.
القبض على المتهمينأسفرت التحريات عن ضبط خمسة متهمين على خلفية الواقعة، من بينهم صبري نخنوخ وشقيقه ونجل شقيقه، إلى جانب آخرين قالت التحريات إنهم كانوا حاضرين أثناء الأحداث.
وتم اقتياد المتهمين إلى جهات التحقيق المختصة لاستجوابهم بشأن الاتهامات المنسوبة إليهم، والاستماع إلى روايات جميع الأطراف.
مواجهة داخل النيابةشهدت التحقيقات تبادلًا للاتهامات بين طرفي الأزمة، حيث أكد صبري نخنوخ أن الخلاف يرتبط بمشكلات في الصفقة العقارية، متهمًا الطرف الآخر بالإخلال بالتزاماته.
في المقابل، اتهم مالكا معرض السيارات رجل الأعمال ومرافقيه بالتعدي على الموجودين داخل المعرض ومحاولة فرض الأمر الواقع للحصول على مستندات تخص الفيلا محل النزاع.
كما تضمنت التحقيقات الاستماع إلى شهود العيان ومراجعة ما تم جمعه من أدلة وتحريات حول الواقعة.
تحريات أولية تحدد ملامح القضيةوأشارت التحريات الأمنية المبدئية إلى أن الخلاف بدأ بمشادة كلامية تطورت سريعًا إلى اشتباكات، فيما اعتبرت نتائج الفحص الأولية أن الطرف الثاني تعرض لاعتداء خلال الأحداث.
كما واصلت الأجهزة الأمنية جمع المعلومات وسماع أقوال الشهود للوقوف على التسلسل الكامل للواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف.
معاينة ميدانية وتفريغ الأدلةوفي إطار استكمال التحقيقات، انتقل فريق من النيابة العامة إلى مقر معرض السيارات لإجراء معاينة شاملة للمكان.
وشملت الإجراءات حصر التلفيات وفحص كاميرات المراقبة وأنظمة التسجيل، إضافة إلى مراجعة المقاطع المصورة التي قد تسهم في كشف تفاصيل ما حدث داخل المعرض لحظة وقوع المشاجرة.
إجراءات أمنية مكثفةوتزامنًا مع مباشرة التحقيقات، شهد محيط محكمة التجمع الخامس انتشارًا أمنيًا مكثفًا، حيث تم تعزيز التواجد الأمني وتنظيم حركة الدخول والخروج من المحكمة لضمان سير الإجراءات بشكل طبيعي.
وجاءت هذه التدابير في ظل الاهتمام الكبير الذي حظيت به القضية وتوافد عدد من المتابعين ووسائل الإعلام.
قرار الحبسوبعد جلسات تحقيق مطولة استمرت لساعات، قررت نيابة القاهرة الجديدة حبس صبري نخنوخ وشقيقه واثنين آخرين لمدة أربعة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات.
ويواجه المتهمون اتهامات تتعلق بالتعدي على أشخاص داخل المعرض وإحداث تلفيات بالمكان، بينما تستمر النيابة في فحص الأدلة وسماع أقوال باقي الشهود تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية.
وبين روايات متضاربة وتحريات لا تزال قيد الاستكمال، تبقى الكلمة الأخيرة لنتائج التحقيقات التي ستحدد المسؤوليات القانونية وتكشف الصورة الكاملة للواقعة التي بدأت بخلاف على صفقة عقارية وانتهت داخل أروقة النيابة والمحاكم.