الملح الخفي في الأطعمة الجاهزة.. خطر صامت يرهق الكلى
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
حذّرت تقارير طبية حديثة من أن الملح الخفي في الأطعمة الجاهزة والمصنّعة قد يشكّل عبئًا كبيرًا على الكلى، حتى لدى الأشخاص الذين لا يضيفون الملح إلى طعامهم بشكل مباشر.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
ويشير خبراء التغذية إلى أن الصوديوم يدخل في تركيبة عدد كبير من المنتجات الغذائية اليومية مثل اللحوم المصنعة، المعلبات، الشوربات الجاهزة، الصلصات، والوجبات السريعة، ما يؤدي إلى استهلاك كميات أعلى بكثير من الاحتياج الفعلي للجسم دون ملاحظة.
وتوضح الدراسات أن الإفراط في الصوديوم يؤدي إلى احتباس السوائل داخل الجسم وارتفاع ضغط الدم، وهو ما يضع ضغطًا إضافيًا على الكلى التي تعمل على تنظيم توازن السوائل والمعادن في الدم ومع الاستهلاك المزمن، قد تتراجع كفاءة الكلى تدريجيًا وتزداد مخاطر الإصابة بأمراضها.
كما يؤكد الأطباء أن بعض الأعراض مثل تورم الأطراف، ارتفاع الضغط المتكرر، والإجهاد العام قد تكون مؤشرات مبكرة على تأثير الصوديوم الزائد، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الكلى.
وينصح المتخصصون بقراءة الملصقات الغذائية بعناية، واختيار المنتجات منخفضة الصوديوم، والاعتماد قدر الإمكان على الأطعمة الطازجة المطهية في المنزل. كما يُفضل استبدال الملح بالتوابل الطبيعية والأعشاب لتعزيز النكهة دون التأثير على الصحة.
ويؤكد الأطباء أن تقليل استهلاك الصوديوم خطوة أساسية للحفاظ على صحة الكلى والقلب معًا، ويساهم في الوقاية من العديد من المضاعفات الصحية المرتبطة بارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكلى الملح الأطعمة الجاهزة اللحوم المصنعة ارتفاع ضغط الدم احتباس السوائل أمراض مزمنة
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.