عدلي حسين: وجود المحليات المعيار الرئيسي لمكانة أي دولة وترتيبها في الديمقراطية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال المستشار عدلي حسين، محافظ القليوبية الأسبق، ورئيس منظمة عمد وحكام ومحافظي مدن البحر المتوسط، إن الدستور الحالي لابد أن يتغير شكلا وموضوعا.
وأضاف خلال مشاركته في اجتماع مشترك للجنة الإدارة المحلية وحقوق الانسان والتشريعية، أن الدستور الحالي هو دستور ٢٠١٢ "بتاع الإخوان وما حدث في سنة ٢٠١٤ و ٢٠١٩ ما هو إلا تعديل وترميمات لدستور ٢٠١٢".
وشدد حسين على أن مصر تستحق دستورا من حيث الشكل ينهي حكم الإخوان، أما موضوعا "هناك أمور يجب أن يعاد النظر فيها".
وطالب حسين النواب بالالتفات إلى المادة ٩٢ التي تنص على أن الحقوق والحريات اللصيقة بشخص المواطن لا تقبل تقليلا ولا انتقاصا ولا يجوز لأي قانون ينظم ممارسة الحقوق والحريات أن يقيدها أو يمس أصلها وجوهرها.
ودعا إلى عقد لقاءات لمناقشة الحقوق اللصيقة بالإنسان التي لا يجوز الاقتراب منها.
وبشأن قانون الإدارة المحلية وانتخابات المجالس المحلية؛ أوضح حسين أنه سبق أعد قانونا للحكم المحلي وجرى عرضه على مجلس الدولة.
واضاف أن إلغاء المجلس العسكري للمجالس المحلية سنة ٢٠١١ قرار باطل وفقا للدستور ١٩٧١ رغم تعليقه، لأن النص الدستوري صريح لا يجوز حل المجالس المحلية بإجراء إداري شامل.
وقال حسين إن مصر بلا إدارة محلية منذ عام ٢٠١١، مبينا اختصاص المجالس المحلية أنهم أصحاب البيت، وما على المحافظ وأعوانه إلا التنفيذ.
معتبرا أن المعيار الرئيسي لمكانة أي دولة وترتيبها في الديمقراطية هو وجود المحليات.
وقال حسين عدد أعضاء المجالس المحلية بموجب الدستور يصل إلى ٥٥ ألفا، وقال "هذا السبب الذي تخشاه الحكومات، نجيبه منين الرقم؟ هذا رقم يخوف الجميع، على الجميع أو الإدارة أن تعمل حسابها من الآن لاختيار العناصر الجيدة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عدلي حسين محافظ القليوبية الأسبق المجالس المحلية تعديل الدستور المجالس المحلیة
إقرأ أيضاً:
عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
كشف الممثل السوري عباس النوري، تفاصيل حول ادعاء فتاة أنها ابنته، ونيتها رفع دعوى تثبت نسبها إليه، وموقف زوجته مما حصل.
وقال النوري الإثنين، خلال لقاء مع قناة الجديد اللبنانية، أنه تلقى اتصالا من محام وطلب الحديث معه على انفراد في قضية شخصية بشأن فتاة تدعي أنها ابنته، وتريد إثبات نسبها منه.
ولفت إلى رد فعل زوجته بعد الانتهاء مع الحديث مع المحامي، وقال إنها سألته عن حقيقة ما جرى، وبعد معرفة الأمر، أبلغته بأن الأفضل عدم التوجه لمحكمة أو الدخول في إشكالات قد تثير الأحاديث.
وأوضح أنها اقترحت استقبال الفتاة وتربيتها في المنزل، إذا كانت بالفعل ابنته.
وقال إنه أكد لزوجته أن القضية لا تستند إلى حقائق ومجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة، وهو لا يمانع بالاعتراف بأي ابنة غير شرعية لو كان الأمر حقيقيا.