تيتيه: لا تقدم بين النواب والدولة وتعدد المنظومات القضائية خط أحمر يهدد وحدة ليبيا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تيتيه أمام مجلس الأمن: تعثر الإطار الانتخابي وتنامي انقسام القضاء يهددان وحدة الدولة
ليبيا – قالت المبعوثة الأممية هانا تيتيه أمام مجلس الأمن إنه لا يوجد تقدم ملموس بين مجلسي النواب والدولة في استكمال الخطوتين الأوليين من خارطة الطريق، مؤكدة أن تعديل الإطار الانتخابي والقانوني ما يزال متعثرا.
تعثر خارطة الطريق وخطوات منفردة
وأشارت تيتيه خلال كلمتها إلى أن المجلسين اتخذا خطوات منفردة عقدت الوضع وهددت وحدة المفوضية، موضحة أنهما حتى الآن غير قادرين على إنجاز أول معلم من معالم خارطة الطريق.
محكمة دستورية موازية وتعارض أحكام
ونوّهت إلى أن مجلس النواب أنشأ محكمة دستورية في بنغازي تعمل بالتوازي مع الدائرة الدستورية، معتبرة أن ذلك أفضى إلى أحكام متعارضة وتناقضات قضائية.
انقسام قضائي وتعدد منظومات قانونية
وأفادت بأن الوضع في ليبيا يتدهور على عدة أصعدة، وأن القضاء الليبي يتعرض لانقسام متزايد، مشيرة إلى أن القرارات القضائية المتناقضة والمتوازية تهدد وحدة المنظومة القانونية والقضائية وتضعف إدارة العدالة في ليبيا. وبيّنت أن تعدد المنظومات القانونية سيؤثر على الاقتصاد والانتخابات والحكم والأمن وحقوق الإنسان، واصفة ذلك بأنه خط أحمر يهدد وحدة الدولة، لافتة إلى وجود خلافات حول تنظيم السلطة القضائية بما فيها المجلس الأعلى للقضاء.
دعوة للمساءلة وتحذير اقتصادي
ودعت تيتيه مجلس الأمن إلى مساءلة ومحاسبة من يتخذون إجراءات تهدف لتقسيم القضاء وإضعاف العدالة. وأضافت أن الاقتصاد الليبي يمر بمنعطف خطير مع تراجع قيمة العملة وارتفاع الأسعار ونقص الوقود وتنامي السخط العام.
الميزانية والانقسام المؤسسي وتأثيرهما على الدينار
وتابعت أن غياب ميزانية موحدة والإنفاق العام غير الموحد بسبب المؤسسات الموازية، إلى جانب تراجع عائدات النفط، يسبب تراجع قيمة الدينار ويضغط على الاحتياطيات.
الفقر مرشح للارتفاع
وشددت على أن التقديرات المستقلة تشير إلى أن أكثر من 30 في المئة يعيشون تحت خط الفقر، متوقعة ارتفاع معدلات الفقر في ظل غياب الاستقرار السياسي.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء تركيب 190 منظومة شمسية لمتضرري الدريهمي
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.