التزم بها.. إرشادات لمرضى السكر في شهر رمضان
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تتفاوت استجابة الجسم لصيام شهر رمضان بين الأفراد المصابين بمرض السكر ، مما يستدعي أخذ احتياطات خاصة للحفاظ على الصحة خلال فترة الصيام.
من أهم الأمور التي ينبغي لمريض السكري تجنبها عند الإفطار هي المشروبات الغازية أو العصائر المحلاة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، حيث يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما قد يعرض المريض لمشكلات صحية خطيرة.
بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأول أو أولئك الذين لديهم تاريخ مع انخفاض مفاجئ في مستوى السكر في الدم، يصبح من الضروري مراقبة مستويات السكر باستمرار طوال فترة الصيام. فالانخفاض الحاد في مستويات الغلوكوز يمكن أن يسبب مشكلات خطيرة مثل خلل في وظائف الكلى أو حتى الدخول في غيبوبة.
تشمل العلامات التي تنذر بانخفاض السكر في الدم الارتعاش، الإعياء، التعرق الزائد، القشعريرة، القلق، شحوب الجلد، والتنميل في أماكن مختلفة من الجسم مثل اللسان أو الشفتين أو الأطراف. أما الأعراض الأكثر حدة فقد تظهر على شكل تشوش في الرؤية، فقدان السيطرة على الحركة، أو حتى فقدان الوعي.
قبل بدء الصيام في شهر رمضان، يُوصى بأن يتوجه مريض السكري إلى الطبيب المختص لتقييم حالته الصحية وإجراء التحاليل اللازمة لضمان استعداد جسده للصيام بأمان.
وجبة السحوركما يُعد الالتزام بوجبة السحور أمراً أساسياً لمرضى السكري، لا سيما مرضى النوع الأول، بشرط أن تحتوي هذه الوجبة على مكونات مغذية مثل البروتينات والمعادن والفيتامينات. كذلك يجب تنظيم كمية الحلويات المستهلكة خلال وجبة الإفطار والحرص على تناول الطعام بشكل منظم بين أوقات الإفطار والسحور. يُفضل الابتعاد عن الأطعمة الحارة والتوابل التي قد تؤثر سلباً على الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى تجنب الدهون الضارة واستبدالها بالدهون الصحية مثل تلك الموجودة في الأفوكادو وزيت الزيتون.
من النصائح المفيدة لمريض السكري أيضاً ممارسة نشاط بدني معتدل كالمشي بعد الإفطار لتحسين عملية حرق السعرات الحرارية ولتفادي ارتفاع السكر في الدم. كما يجب تجنب التمارين القاسية أو المرهقة خلال وقت الصيام. وأخيراً، يلزم شرب كميات كافية من الماء أثناء السحور وبعد الإفطار لتعويض نقص السوائل والمحافظة على ترطيب الجسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صيام شهر رمضان مرض السكر الصيام مريض السكر المشروبات الغازية ارتفاع مستويات السكر السکر فی الدم
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.