عميد قصر العيني: نسعى لاستباق الطفرات التكنولوجية المتلاحقة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، السعي المستمر نحو استباق الطفرات التكنولوجية المتلاحقة، وتحويلها إلى أدوات فاعلة داخل بيئة العمل الطبي.
وأوضح عميد كلية طب قصر العيني أن ذلك يضمن إعداد كوادر قادرة على فهم لغة البيانات، واستيعاب تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها بصورة آمنة ومسؤولة تخدم المريض والمنظومة الصحية على حد سواء.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل منظومة التعليم الطبي، وأنهم يتعاملون معه في إطار رؤية واضحة تقودها إدارة واعية تدرك أن السبق الحقيقي لا يكون في متابعة التغيير، بل في صناعته.
ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أن الكلية لا تتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره موجة عابرة، بل تعتبره خيارًا استراتيجيًا يعيد تشكيل منظومة التعليم الطبي والممارسة الإكلينيكية والبحث العلمي.
وأكد عميد كلية طب قصر العيني أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً مستقبلياً، بل مساراً عملياً تتبناه الكلية وتعمل على ترسيخه داخل منظومتها التعليمية والإكلينيكية والبحثية.
طب قصر العيني تقود الذكاء الاصطناعيأطلقت كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة فعاليات اليوم العلمي وورش العمل التدريبية تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية: من البيانات النظيفة إلى المشاريع الواقعية».
وتعكس هذه المبادرة إيمان إدارة الكلية بأن المستقبل الطبي لن يُصنع فقط داخل غرف العمليات أو قاعات المحاضرات، بل كذلك داخل منصات البيانات وأنظمة التحليل الذكية.
وتناولت الجلسات تعريف الذكاء الاصطناعي في الطب، وناقشت مفهوم الذكاء الاصطناعي الرمزي العصبي (Neuro-Symbolic AI) الذي يدمج بين المعرفة الطبية المتخصصة والتحليل القائم على البيانات.
واستعرض اليوم العلمي قدرات النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) في دعم الاستنتاج الطبي، وشرح آليات كتابة الأوامر الذكية (Prompts) لضمان الاستخدام الدقيق والآمن لهذه الأنظمة.
وركزت المحاضرات على البيانات الإكلينيكية داخل مستشفيات قصر العيني باعتبارها ثروة معرفية حقيقية، مع توضيح آليات توظيف بيانات العالم الحقيقي (RWD) في البحث العلمي والتطوير، إلى جانب عرض سياسة الذكاء الاصطناعي الخاصة بالكلية، ومناقشة الجوانب الأخلاقية والتنظيمية لضمان حماية خصوصية المرضى وسلامة المعلومات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني حسام صلاح الذكاء الاصطناعي عمید کلیة طب قصر العینی الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.