احتفاءً بيوم التأسيس السعودي، عبّرت عدد من القيادات والمتخصصات عن فخرهن واعتزازهن بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدات أن ذكرى التأسيس تمثل عمقًا تاريخيًا راسخًا لدولة قامت على وضوح الرؤية وقوة القيادة، وأن ما تشهده المملكة اليوم من تمكين للمرأة هو امتداد لذلك الإرث العريق في ظل رؤية المملكة 2030.

وقالت الدكتورة ماجدة الزويد مستشارة قيادية ومدربة تنفيذية في تطوير القيادات: يجسد يوم التأسيس عمق الدولة السعودية وجذورها الراسخة القائمة على وضوح الرؤية وقوة القيادة، وهي القيم التي تقود اليوم مسيرة التحول الوطني في ظل رؤية المملكة 2030، وقد كان الاستثمار في الإنسان محور هذا التحول، فيما برز تمكين المرأة كأحد أبرز منجزاته من خلال تعزيز حضورها القيادي ومشاركتها في مواقع التأثير، وفي مجال تطوير القيادات يتجلى أثر هذا التمكين في بروز كفاءات وطنية تسهم في استدامة التنمية وتعزيز تنافسية المملكة عالميًا.

وبيّنت أسماء العليان رائدة الأعمال: في يوم التأسيس نستذكر الدور التاريخي للمرأة السعودية التي كانت شريكًا أصيلًا في بناء الوطن، واليوم نرى هذا الدور يتعزز بشكل غير مسبوق في ظل رؤية المملكة 2030، حيث مكّنت الرؤية المرأة لتكون عنصرًا فاعلًا في مختلف القطاعات، بما فيها القطاع العقاري والاستثماري، عبر تشريعات واضحة وفرص متكافئة، فالمرأة اليوم لم تعد مشاركة فقط، بل أصبحت قائدة وصانعة قرار ومؤسسة لمنظومات أعمال مؤثرة، فهذا التمكين انعكس على الاقتصاد الوطني ورفع من مستوى التنافسية والاستدامة في السوق، فنحن نعيش مرحلة تحول حقيقي تؤكد أن تمكين المرأة ليس خيارًا، بل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية.

وأوضحت المحامية عفاف النقاء: بمناسبة يوم التأسيس السعودي، نستحضر مسيرة وطنٍ قامت دعائمه على العدل وترسيخ الحقوق منذ تأسيسه، ويمثل هذا اليوم تأكيدًا لنهج راسخ يقوم على سيادة القانون وصون الكرامة الإنسانية، ففي مجال المحاماة، نجدد التزامنا بأداء رسالتنا في نصرة المظلوم، وتعزيز العدالة، وخدمة الوطن بإخلاص ومهنية، حفظ الله المملكة وأدام عليها أمنها واستقرارها.

ولفتت الرسامة التشكيلية لمى الجريد إلى أنه بمناسبة يوم التأسيس السعودي، نستذكر بكل فخرٍ مسيرة وطنٍ عريقٍ رسّخ قيم الوحدة والعزيمة منذ ثلاثة قرون، فهذه الذكرى المجيدة تعزز فينا روح الانتماء، وتلهمنا مواصلة الإبداع والعمل من أجل رفعة وطننا الغالي، حفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها، وأدام عليها الأمن والازدهار.

وأكدت هنوف الصالحي مستشار حوكمة وتطوير موارد بشرية: أن يوم التأسيس يمثّل محطةً وطنيةً نستحضر فيها عمق المملكة العربية السعودية الممتد لثلاثة قرون، وما قامت عليه من رسوخٍ مؤسسيٍّ ورؤيةٍ بعيدةِ المدى، واليوم في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030، نشهد تحوّلًا نوعيًّا عزّز دور المرأة شريكًا استراتيجيًّا في التنمية وصناعة القرار، ومن موقعي في حوكمة وتطوير الموارد البشرية، أرى أن تمكين المرأة لم يعد مسارَ دعمٍ، بل أصبح ركيزةً أساسيةً في بناء منظماتٍ أكثر كفاءةً واستدامةً، ولذلك أفخر بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل الوطني، مُساهِمةً في ترسيخ مبادئ الحوكمة وتهيئة بيئات عملٍ عادلةٍ تمكّن الكفاءات النسائية من صناعة الأثر وتحقيق قيمةٍ مضافةٍ للاقتصاد والمجتمع.

رؤية المملكة 2030رؤية 2030يوم التأسيسيوم التأسيس السعوديقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: رؤية المملكة 2030 رؤية 2030 يوم التأسيس يوم التأسيس السعودي یوم التأسیس السعودی رؤیة المملکة 2030 فی ظل رؤیة

إقرأ أيضاً:

«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»


أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.

مقالات مشابهة

  • "بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • أمن حجة يحتفي بيوم الولاية
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • «الاغتيالات لن تضعفنا».. رسائل نارية من أبو عبيدة للإحتلال
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • إعلام إيراني: لا رسائل بين واشنطن وطهران منذ أيام
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟