طبيب يوضح آلية تناول أدوية الأمراض المزمنة في رمضان.. فيديو
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الرياض
حذر الطبيب أسامة عبدالله من تغيير مواعيد أدوية الأمراض المزمنة خلال شهر رمضان، مؤكدًا أن الصيام لا يعني العبث بمواعيد العلاج.
وقال عبدالله: “لكل مريض دواء لمرض مزمن، والصيام لا يعني أنه يمكن العبث بمواعيد الأدوية، أدوية الضغط، السكري، القلب، الغدة.. كل دواء له نظامه الخاص، وأي تغيير يجب أن يكون بالتنسيق المسبق مع الطبيب”.
تنظيم الدواء بين الفطور والسحور
وأشار إلى أن بعض الأدوية يمكن ترتيبها بين وجبتي الفطور والسحور، موضحًا: “هناك أدوية نرتبها بين الفطور والسحور لضمان استمرار فعاليتها وعدم حدوث أي مضاعفات “.
وأكد عبدالله: ” في بعض الحالات، الإفطار أولى إذا كان صيامك قد يشكل خطرًا على صحتك. صحتك أمانة وليست مجازفة”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/TWMate.com-e9c6747b795a76cff36f5f0d7d9669ab.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأدوية الأمراض المزمنة الدكتور أسامة عبدالله رمضان
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.