لصيام آمن.. «الصحة» تصدر إرشادات لمرضى الجهاز التنفسي في رمضان
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أصدرت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الإرشادات الصحية لمرضى الأمراض التنفسية خلال شهر رمضان، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصيام الآمن والحفاظ على استقرار الحالة الصحية للمصابين بالأمراض المزمنة.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن مرضى الجهاز التنفسي يمكنهم الصيام بأمان في كثير من الحالات، بشرط الالتزام بالتعليمات الطبية واتباع نمط حياة صحي يقلل من فرص التعرض لمضاعفات.
وأشار إلى أن من أهم الإرشادات تجنب الإفطار بكميات كبيرة، حيث يؤدي امتلاء المعدة إلى الضغط على الحجاب الحاجز ما قد يزيد الشعور بضيق التنفس، خاصة لدى مرضى الربو والانسداد الرئوي المزمن، مشددًا على أهمية الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب السوائل الدافئة بين الإفطار والسحور لدعم كفاءة الجهاز التنفسي.
ولفت متحدث الصحة، إلى ضرورة الالتزام باستخدام البخاخات العلاجية والأدوية الموصوفة وفق تعليمات الطبيب المعالج، وعدم التوقف عنها أو تعديل الجرعات دون استشارة طبية، لضمان استقرار الحالة وتجنب نوبات ضيق التنفس.
وتأتي هذه التوصيات ضمن حملة توعوية أوسع تطلقها الوزارة مع اقتراب شهر رمضان، بهدف رفع الوعي الصحي وتمكين المرضى من الصيام بأمان مع تقليل المخاطر الصحية المحتملة.
اقرأ أيضاًرئيس صحة أسيوط يستعرض خفض القيصريات لتعزيز صحة الأم والطفل
وزير الصحة: مشروع مدينة العاصمة الطبية يحظى بدعم ومتابعة مباشرة من القيادة السياسية
نجاح أول عمليتين لـ«زرع الصمام الرئوي بالقسطرة» ضمن التأمين الصحي الشامل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حسام عبد الغفار وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشهد العالم في السنوات الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في الإقبال على الأطعمة والمشروبات الغنية بالبروتين، في موجة غذائية يطلق عليها مؤثرو اللياقة البدنية اسم "تعظيم البروتين".
وانتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع، بعد أن كان يقتصر سابقًا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح اليوم مكونًا يُضاف إلى منتجات غذائية متنوعة مثل خلطات الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وحتى عجينة الكوكيز.
لكن هذا التوسع السريع في الاستخدام، مدفوعًا برغبة المستهلكين في بناء العضلات والشعور بالشبع والمساعدة في إنقاص الوزن، وضع ضغوطًا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وتشير تقارير حديثة إلى أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركز بروتين مصل اللبن عالي البروتين بأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات من المصنعين لمواكبة الطلب.
وأدى هذا الوضع إلى تغيرات في الصناعة، إذ أوقفت بعض الشركات إنتاج منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى إعادة صياغة منتجاتها باستخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ورغم توفر هذه البدائل، فإنها لا تعطي دائمًا النتائج نفسها من حيث الطعم أو القوام، فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب إلى "نشارة الخشب".
ويعد بروتين مصل اللبن منتجًا ثانويًا لصناعة الجبن، وليس محصولًا يمكن زراعته مباشرة، فعند تصنيع الجبن يُفصل الحليب إلى خثرة تُستخدم في الجبن، ومصل سائل يُجفف لاحقًا لإنتاج مسحوق البروتين.
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه، وهي عملية بطيئة ومعقدة.
وقال مسؤولون في قطاع الألبان إن الشركات باتت تنظر إلى نفسها بشكل متزايد باعتبارها "شركات بروتين" أكثر من كونها شركات جبن، بسبب حجم الطلب غير المسبوق.
كما أصبحت المنافسة على شراء الكميات المتاحة أكثر شدة، إذ لم يعد الموردون يعرضون المنتج بسهولة كما في السابق، بل بات المشترون بحاجة إلى علاقات مسبقة للحصول على الإمدادات.
بروتين مصل اللبنوفي المقابل، بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية، رغم فائدتها، تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشكلات هضمية لدى بعض الأشخاص، كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل أبطأ ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعتبر مصل اللبن بروتينًا كاملًا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتم امتصاصه بسرعة، وهو ما جعله الخيار المفضل للرياضيين بعد التمرين.
وتتوقع تقارير سوقية أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعًا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
وفي ظل هذه التطورات، يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها، إذ قد يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح، مع توقع استمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والدجاج والسمك ولحم البقر قليل الدهن والفاصوليا والعدس والزبادي اليوناني.