طرق بسيطة للتخلص من الإمساك في رمضان
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
يعانى كثيرون من مشكلة الإمساك بشهر رمضان نتيجة تغير مواعيد الطعام وقلة شرب السوائل لساعات طويلة.
وأدى اختلاف نمط الحياة بين الإفطار والسحور إلى اضطراب حركة الجهاز الهضمي لدى البعض، ما تسبب في شعور بعدم الراحة والانتفاخ والإجهاد.
ورغم ذلك، يمكن تجاوز هذه المشكلة عبر خطوات بسيطة تحافظ على صحة الأمعاء وتعيد التوازن للجسم.
السوائل الكافية تعيد التوازن للجهاز الهضمي
ساهم نقص شرب الماء بين الإفطار والسحور في بطء حركة الأمعاء، وينصح الخبراء بتوزيع شرب الماء على فترات منتظمة خلال ساعات الإفطار، مع تجنب الاكتفاء بكميات كبيرة دفعة واحدة.
كما يساعد تناول الشوربة الدافئة والعصائر الطبيعية غير المحلاة على ترطيب الجسم وتحفيز الهضم بشكل صحي.
الألياف الغذائية تنشط حركة الأمعاءلعبت قلة تناول الخضروات والفواكه دوراً أساسياً في حدوث الإمساك. ويساعد إدراج مصادر غنية بالألياف مثل الخس والخيار والبرتقال والتفاح والتمر في وجبتي الإفطار والسحور على تحسين حركة الأمعاء.
كما تساهم الحبوب الكاملة مثل الشوفان والخبز الأسمر في دعم عملية الهضم ومنع التلبك المعوي.
النشاط البدني يحفز عملية الهضمأدى الخمول بعد الإفطار إلى بطء حركة الجهاز الهضمي، ويساعد المشي الخفيف لمدة عشرين إلى ثلاثين دقيقة بعد الإفطار في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الأمعاء.
كما يسهم الانتظام في ممارسة الرياضة الخفيفة خلال الشهر في تقليل فرص الإصابة بالإمساك وتحسين الصحة العامة.
تنظيم مواعيد الطعام يدعم الراحة المعويةوتسبب تناول وجبات كبيرة دفعة واحدة في إرهاق المعدة والأمعاء، وكما يساعد تقسيم الطعام إلى وجبات معتدلة بين الإفطار والسحور في تحسين عملية الهضم.
كما يفضل تجنب الإفراط في الأطعمة الدسمة والمقلية التي يمكنها أن تزيد من بطء الهضم وتفاقم المشكلة.
العادات الصحية تضمن رمضان مريحاًكما أثبت الالتزام بالعادات الغذائية السليمة وشرب الماء بانتظام وممارسة النشاط البدني فعاليته في الوقاية من الإمساك خلال رمضان.
ويساعد الانتباه إلى إشارات الجسم وعدم تجاهل الحاجة إلى التبرز في الحفاظ على انتظام الأمعاء. ومع اتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن للصائمين الاستمتاع بشهر رمضان براحة وصحة أفضل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإمساك مشكلة الإمساك الإمساك بشهر رمضان الأفطار والسحور الحبوب الكاملة الإفطار والسحور
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الدولة عن المضي قدماً في إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل خطوة متقدمة في مسار بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة المصرية في ملف البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد نجاح الرؤية التي استهدفت تحويل الموقع الجغرافي المتميز لمصر إلى قوة اقتصادية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرصًا جديدة للتنمية.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا كبيرًا في مفاهيم التجارة وسلاسل الإمداد، حيث أصبحت الدول القادرة على توفير خدمات لوجستية متطورة ومناطق تخزين وإعادة توزيع للبضائع أكثر جذبًا للاستثمارات والشركات العالمية، لافتة إلى أن مصر تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه المتغيرات بفضل موقعها الفريد الذي يربط بين أهم الأسواق العالمية ومرور نسبة كبيرة من التجارة الدولية عبر قناة السويس.
وأشارت إلى أن إنشاء مركز لوجستي عالمي لا يقتصر تأثيره على حركة البضائع فقط، بل يمتد ليشمل دعم قطاعات اقتصادية متعددة، منها الصناعة والنقل والخدمات والتصدير، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر جذبًا للمستثمرين، ويشجع الشركات العالمية على اتخاذ مصر قاعدة رئيسية لإدارة عملياتها في المنطقة.
وتابعت: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب استثمارات متنوعة في قطاعات صناعية ولوجستية واعدة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، موضحة أن وجود مركز توزيع عالمي سيزيد من معدلات تداول البضائع ويعزز من مكانة الموانئ المصرية كمراكز محورية في حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الدولة تمضي بخطوات مدروسة نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الموانئ الحديثة والمحاور المرورية والمناطق الصناعية المتطورة التي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، مشددة على أن هذا المشروع سيسهم في زيادة الإيرادات الدولارية، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.