محسن الفحام عن تصريحات السفير الأمريكي بإسرائيل: مهاترات .. وعدوان صارخ للقانون الدولي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعرب اللواء محسن الفحام نائب رئيس حزب إرادة جيل عن استنكاره تجاه التصريحات الأخيرة للسفير الأمريكي بإسرائيل والتي تضمنت مزاعم تفيد بأحقية إسرائيل في أراض تابعة لدول عربية من بينها أراضٍ مصرية.
وقال "الفحام" في بيان له مقاله السفير الأمريكي بدولة الاحتلال مهاترات لا يجب أن يلفت لها من المجتمع من الإساس بإعتبارها عدوانا صارحا للقانون الدولي وانتهاكاً واضحاً لكافة المواثيق الدولية، وخروجاً صارخاً عن الأعراف الدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول.
وأكد الفحام إلى أنها تصريحات السفير الأمريكي تمثل نهجاً جاهليا لا يعرف الحقائق التاريخية والقانونية الراسخة بالمنطقة كما تمثل محاولة غير مقبولة لإضفاء شرعية على سياسات الاحتلال التوسعية بالمنطقة التي رفضها المجتمع الدولي مراراً في كافة المنتديات العالمية التي عقدت خلال السنوات الأخيرة بشأن حرب غزة والتي حضرها ممثلي البعثات الدبلوماسية من الولايات المتحدة الأمريكية.
ولفت الفحام إلى أن تصريحات السفير الأمريكي تكشف عن تجاهل صارخ للولايات المتحدة الأمريكية للحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني، التي شرعتها المواثيق الدولية والتي تضمنت أحقيته في وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967.
واختتم الفحام حديثه مشيدا بالدور المصري بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في الحفاظ على ثوابته من القضية الفلسطنية بأحقية الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي اقرها المجتمع الدولي وانهاء حالة التوتر التي تشهدها المنطقة وذلك انطلاقا من الدور المحوري لمصر على مر العصور
وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي قال، الجمعة، إنه "لا يرى بأسا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها"، مستندا في ذلك إلى تفسيرات دينية و"حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات"، حسب زعمه، وذلك خلال مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي ارادة ارادة جيل مجلس النواب البرلمان السفیر الأمریکی
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟