الثورة نت/..

زار القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم عددًا من المطابخ الخيرية في مديرية شعوب بأمانة العاصمة.

واطلّع العلامة مفتاح، خلال الزيارات ومعه أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد ووكيل أول الأمانة خالد المداني، على الدور الخيري للمطابخ في توفير وجبة الإفطار لآلاف الأسر الفقيرة على مستوى المديرية بمبادرة مجتمعية وفاعلي الخير.

واستمعوا من رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة حمود النقيب والقائمين عليها، إلى إيضاح عن الدور الإنساني للمطابخ الخيرية وحجم الأسر المستفيدة منها.

وأوضحوا أن هناك 16 مطبخًا خيريًا في مديرية شعوب يتوّلون مهمة تجهيز وجبة الإفطار للأسر الفقيرة على مستوى المديرية، مشيرين إلى أن إجمالي عدد الأسر المستهدفة بلغت ثمانية آلاف و577 أسرة.

وبارك القائم بأعمال رئيس الوزراء، الجهد الطيب للمطابخ الخيرية ودورها في إعانة الأسر المعوزة وتعزيز روح التكافل والتراحم في أوساط المجتمع اليمني.

وأشار إلى ضرورة التوسع في هذا النوع من المبادرات الخيرية التي تسهم في تعزيز روح الأخوة بين أبناء المجتمع عبر الإحسان للمحتاجين والمعوزين.

وأشاد العلامة مفتاح، بجهود القائمين على المطابخ الخيرية سواء في مديرية شعوب أو غيرها من المديريات وكل من ساهم في إسناد هذا المشروع الإنساني وتحقيق دوره في اعانة الأسرة المحتاجة وتخفيف معاناتها.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: فی مدیریة شعوب

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • جمعية الإمارات الخيرية توزع 1400 أضحية
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • ماكرون يزور معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026.. رسائل دعم وتحفيز للديوك
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع
  • مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة