الجيش الإسرائيلي يقصف 300 هدفاً تابعاً لحماس
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
قال الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم الثلاثاء، إن قواته قصفت "نحو 300 هدف"، بما في ذلك مجمعات عسكرية داخل أنفاق تحت الأرض تابعة لحماس، خلال اليوم الماضي.
وأضاف البيان بحسب موقع I24 News أنه خلال العمليات البرية، خاض جنود الجيش الإسرائيلي "عدة اشتباكات مع خلايا إرهابية أطلقت صواريخ مضادة للدبابات ونيران رشاشات باتجاههم.
Operational Update with an IDF Spokesperson, @jconricus https://t.co/3rYeT2Nc2e
— Israel Defense Forces (@IDF) October 31, 2023وذكر الجيش الإسرائيلي أن العمليات البرية الموسعة التي شنتها إسرائيل في الأيام الأخيرة، أسفرت عن مقتل "العديد من إرهابيي حماس"، وتم قصف مئات الأهداف العسكرية.
وتظهر مقاطع الفيديو التي نشرها الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، جنودا إسرائيليين على الأرض في غزة، وهم يتقدمون سيراً على الأقدام وفي الدبابات في مناطق ريفية، وكذلك فيما يبدو أنها منطقة حضرية دمرتها الحرب بشكل كبير.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية في جنين لليوم الـ114
رام الله (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مخيم جنين لليوم الـ114 على التوالي، حيث دمر 600 منزل، وأجبر 22 ألف فلسطيني على النزوح.
ووفقاً لتقديرات بلدية جنين، أدت هذه العمليات إلى تدمير نحو 600 منزل بشكل كامل داخل المخيم، كما تضررت المنازل الأخرى جزئياً وأصبحت غير صالحة للسكن، فيما تستمر القوات الإسرائيلية بإطلاق الرصاص الحي بكثافة في محيط المخيم، مما يزيد من معاناة السكان.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأن آثار الهجوم لم تقتصر على المخيم، بل امتدت إلى أحياء مدينة جنين، لا سيما الحي الشرقي وحي الهدف، حيث لحقت أضرار جسيمة بالمنازل والمنشآت والبنية التحتية.
وتواصل مئات العائلات من داخل المخيم ومدينة جنين ومحيطها، النزوح القسري نتيجة استمرار العمليات العسكرية، حيث قالت بلدية جنين إن عدد النازحين تجاوز 22 ألفاً.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تعاني المدينة تدهوراً حاداً، إذ قدرت الخسائر التجارية بأكثر من 300 مليون دولار، في ظل الإغلاق القسري للمحال التجارية، خاصة في الأحياء الغربية.