الحكومة الشرعية تبحث في موسكو تفعيل آلية قديمة وقعها الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وتعلن عن تسهيلات لرؤوس الأموال الروسية
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
بحثت الحكومة اليمنية مع نظيرتها الروسية اليوم الثلاثاء آلية تنفيذ بنود اعلان مبادئ علاقات الصداقة والتعاون الثنائي الموقع بين الرئيسين اليمني والروسي عام 2003، وتفعيل عمل اللجنة الوزارية المشتركة.
يذكر ان الرئيس اليمني الاسبق علي عبدالله صالح وقع في ديسمبر/كانون الاول عام 1991 في اثناء زيارة رسمية الى موسكو ،مع الرئيس بوتين على اعلان مبادئ علاقات الصداقة والتعاون بين روسيا واليمن.
وعقدت في مقر الحكومة الروسية بالعاصمة موسكو جلسة مباحثات رسمية يمنية-روسية ناقشت عدة مجالات منها الاستثمارية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وعقدت الجلسة برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور احمد عوض بن مبارك، ونائب رئيس الوزراء الروسي اليكسي اوفيرتشوك.
واستعرض بن مباركً الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة واستعداد الحكومة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لرؤوس الأموال الروسية.
وكرست المباحثات ايضا لمناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وفرص تعزيزها في مختلف الجوانب.
وقدم رئيس الوزراء وزير الخارجية في المباحثات، ايجازا حول التطورات التي تشهدها اليمن في مختلف المجالات، والتحديات التي تواجهها الحكومة وفرص تعزيز التعاون الثنائي مع الأصدقاء الروس في هذه الظروف الاستثنائية.
بدوره، أكد نائب رئيس الوزراء الروسي، على انفتاح بلاده للتعاون مع اليمن في مجال الطاقة والنفط والثروة السمكية والزراعة وصولاً إلى تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة ، واتخاذ الخطوات اللازمة للبدء بذلك.
حضر جلسة المباحثات من الجانب اليمني، سفير اليمن في موسكو احمد سالم الوحيشي، ومستشار وزير الخارجية السفير جمال عوض، ومستشار رئيس الوزراء السفير مجيب عثمان.
كما حضرها من الجانب الروسي ، نائب وزير الزراعة ليفين سرغي، ونائب وزير الطاقة موفشالينكوف سرغي، وممثلين عن وزارات الاقتصاد والتنمية والنقل والخارجية، وفق وكالة سبأ.
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية المصري: ندعم مبادرة الرئيس اللبناني حول الجيش
لبنان – أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي دعم مصر الكامل لمبادرة الرئيس اللبناني جوزيف عون حول استعداد الجيش اللبناني لتسلم النقاط الخمس في الجنوب.
وقال عبد العاطي في تصريحات صحفية عقب اللقاء مع الرئيس اللبناني جوزيف عون: “نحن نتواصل مع جميع الأطراف دون استثناء للدفع باتجاه حل دبلوماسي يضمن أمن لبنان وسيادته، ونرفض أي انتهاك لسيادته، لأن القوة لن تحقق الأمن لا لإسرائيل ولا للبنان”.
وشدّد الوزير على أن “المنطقة برمتها على شفا التصعيد الكامل”، موضحًا أن مصر “تتّصل بجميع الأطراف — إقليميًّا ودوليًّا — لخفض التوترات العسكرية”، ودعا إلى “التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701″، باعتباره “أساسًا لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار”.
وأعرب عبد العاطي عن تقديره “للجهود المضنية التي يبذلها الجيش اللبناني لبسط سلطة الدولة في الجنوب”، مؤكدًا أن مصر “تدعم لبنان في مسألة حصر السلاح بيد الدولة”، وأنها “منفتحة على جميع مكونات الشعب اللبناني دون تمييز”.
وأضاف: “غطرسة القوة فشلت في الماضي، ولن تُحقّق الاستقرار الآن. نحن مع الحلول الدبلوماسية والسياسية، ونرفض أي تصعيد عسكري يهدد المدنيين”.
كما أكد أن مصر “تنسق حاليًّا على أعلى المستويات لوقف كل الانتهاكات الإسرائيلية فورًا”، موضحًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر توجيهات واضحة “بتقديم كل سبل الدعم للبنان، وتسخير شبكة العلاقات المصرية لتعزيز التهدئة، وتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، ومنع أي تصعيد محتمل”.
وأشار إلى أن مصر “لن تتوقف عن بذل أي جهد لحماية لبنان من المخاطر المحيطة”، مكررًا التزام بلاده “باستمرار الاتصالات مع كافة الأطراف اللبنانية، دعمًا للوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي”.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد جدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة لبنان وضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 ودعم الحكومة اللبنانية في حصرها السلاح بيد الدولة.
المصدر: RT