تعرف على المنتخبات المتأهلة إلى كأس أمم أوروبا يورو 2024
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
ألمانيا – أكملت منتخبات بولندا وجورجيا وأوكرانيا عقد المنتخبات الـ24 المتأهلة إلى نهائيات كأس أمم أوروبا يورو 2024 التي تستضيفها ألمانيا في الفترة ما بين 14 يونيو و14 يوليو المقبلين.
إلى جانب ألمانيا البلد المضيف، تمكنت المنتخبات الآتية من التأهل إلى بطولة أمم أوروبا يورو 2024:
الفرق المتأهلة مباشرة إلى أمم أوروبا يورو 2024:
ألمانيا- بلجيكا- فرنسا- البرتغال- اسكتلندا- إسبانيا- تركيا- النمسا- إنجلترا- هنغاريا- سلوفاكيا- ألبانيا- الدنمارك- هولندا- رومانيا- سويسرا- إيطاليا- صربيا- التشيك- سلوفينيا- جورجيا- كرواتيا- بولندا- أوكرانيا.
ويشارك في البطولة 24 منتخبا من مرحلتي التصفيات من ضمنهم ألمانيا المضيفة، مرحلتا التصفيات هما التصفيات الأساسية (دور المجموعات) ثم الملحق التكميلي.
تنقسم تلك المنتخبات إلى 6 مجموعات، وتشتمل كل مجموعة على 4 منتخبات.
يتأهل أصحاب المركز الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ 16، ثم يصعد أفضل 4 منتخبات من أصحاب المركز الثالث وفق عدد النقاط ثم فارق الأهداف ثم الأهداف المسجلة ثم الامتثال للعب النظيف.
ويقام ثمن النهائي بنظام خروج المغلوب وكذلك ربع النهائي ونصف النهائي، وتقام المباراة النهائية يوم 14 يوليو 2024.
يذكر أن منتخب إيطاليا فاز بالنسخة الماضية في قلب لندن على ملعب “ويمبلي” أمام منتخب إنجلترا بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي ثم الاحتكام لركلات الترجيح التي ابتسمت في الأخير لمنتخب “الآتزوري”.
المصدر: “وسائل إعلام”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أمم أوروبا یورو 2024
إقرأ أيضاً:
ثلثا الشركات الصناعية في ألمانيا تفكر في نقل الإنتاج إلى الخارج
"د.ب.أ": تدفع الحروب التجارية وتصاعد النزعة الحمائية المزيد من الشركات في ألمانيا إلى التفكير في نقل إنتاجها كليا أو جزئيا إلى خارج البلاد، بحسب دراسة أجرتها شركة التدقيق المحاسبي "ديلويت" واتحاد الصناعات الألمانية.
ووفقا للدراسة، فإن 68% من المصانع المشاركة في الاستطلاع تخطط خلال العامين أو الثلاثة المقبلين لنقل إنتاجها كليا أو جزئيا إلى الخارج بسبب الرسوم الجمركية.
وتعد الولايات المتحدة أهم وجهة خارج أوروبا، حيث أشارت 26% من الشركات إلى رغبتها في نقل الإنتاج إليها، في ظل الرسوم الجمركية التي يضغط بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الشركات لنقل إنتاجها إلى الولايات المتحدة.
غير أن أوروبا تبقى الوجهة الأبرز، حيث تخطط 30% من الشركات لنقل الإنتاج من ألمانيا إلى دول أوروبية أخرى. كما تظل آسيا خيارا جذابا، إذ تفضل 16% من الشركات الانتقال إلى الصين، و14% إلى الهند، و19% إلى دول آسيوية أخرى، فيما ذكرت كثير من الشركات أكثر من خيار.
وأوضحت الدراسة أن نحو 19% من الشركات لم تعد تنتج في ألمانيا على الإطلاق، وكانت نسبتها قبل عامين تبلغ 11% فقط. وتشمل عمليات النقل أيضا مجالات البحث والتطوير.
وقال المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات الألمانية، فولفجانج نيدرمارك: "الاضطرابات الجيوسياسية أصبحت رياحا معاكسة قوية للاقتصاد الألماني"، مضيفا أن تفكير 68% من الشركات في نقل الإنتاج للخارج ليس مفاجئا، موضحا أن تلك النسبة تمثل جرس إنذار للحكومة، مؤكدا ضرورة أن تتحرك الحكومة الألمانية بسرعة وبحزم لإزالة العوائق أمام الاستثمار.
وشدد نيدرمارك على أهمية تحفيز الاستثمارات الخاصة في القطاعات التكنولوجية، قائلا: "نحتاج إلى تمويل موجه حتى لا تبقى ابتكارات الشركات مجرد تصاميم على الورق، بل تدخل إلى المصانع ومراكز اللوجستيات".
لكن الدراسة أشارت أيضا إلى أن انتقال الإنتاج ليس طريقا باتجاه واحد،حيث ذكرت 9% من الشركات التي شملها الاستطلاع أنها أعادت إنتاجها إلى أوروبا بعد أن نقلته سابقا إلى الصين، فيما تخطط 7% من الشركات لإعادة إنتاجها من الولايات المتحدة إلى أوروبا.
وقال خبير سلاسل التوريد في "ديلويت"، يورجن زانداو: "قد يكون الإنتاج في الخارج أقل تكلفة على المدى القصير، لكن إذا لم يثبت الموقع الجديد أنه ملاذ آمن، فإن توقف الإمداد سيضيع بسرعة كل وفورات التكلفة"، موضحا أن ذلك سيدفع الشركات إلى إعادة الإنتاج إلى موقعه السابق.
وشملت الدراسة، التي أجريت في سبتمبر وأكتوبر الماضيين، 148 مسؤولا عن سلاسل التوريد في صناعات تحويلية، من بينها قطاعات السيارات والتكنولوجيا وصناعة الآلات والطاقـة والكيمياء، وبلغت نسبة الشركات الكبرى المشاركة في الاستطلاع 84%، مقابل 16% من الشركات الصغيرة والمتوسطة.