عقدان من مشروع الشهيد القائد.. شعارُ الصرخة يعرّي مخطّطات الصهيونية
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
يمانيون/ استطلاع تطل الذكرى السنوية للصرخة واليمن يخوضُ حربًا ضروسًا ومباشرة ضد قوى الاستكبار العالمي أمريكا و(إسرائيل)؛ إسنادًا لغزة وانتصارًا لمظلوميتها؛ ما يعكس جدوى المشروع القرآني الذي أطلق مداميكه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي في العام 2001م.
بعد حادثة تفجير البرجَينِ في نيويورك الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر 2001م، وتبنِّي الجماعات التكفيرية الحادثة، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش الحرب على ما يسمى بالإرهاب قائلًا جملته المشهورة: “من لم يكن معنا فهو ضدنا”، في تصريح واضح وصريح على النوايا الأمريكية في الحرب على الإسلام وانتهاك أراضيه.
وبدلًا عن اتِّخاذ موقف مضادٍّ ورافض لتلك التصريحات الأمريكية العدائية، تسابق العديد من الأنظمة العربية والإسلامية إلى تأييد الموقف الأمريكي، مؤكّـدين تعاونهم المطلق مع أمريكا في حربها ضد ما يسمى بـ “الإرهاب”!، لتبدأ أمريكا مشروعها الاستعماري والتآمري على الدول العربية والإسلامية.
وفي الوقت الذي يتماشى زعماء وملوك ورؤساء وعلماء ومثقفو الدول العربية والإسلامية مع المشروع الأمريكي المستهدِفِ للأُمَّـة الإسلامية، أعلن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رضوانُ الله عليه) رفضَه التامَّ للمشروع الأمريكي قائلًا: “نحن ضدكم وسنتصدى لكم” معريًا بالوثائق والأدلة الدامغة الروايةَ الأمريكية المزعومة بشأن حادثة الـ11 من سبتمبر، كاشفًا الغايةَ من تبنِّي تلك الرواية المفضوحة.
وعلى إثر ذلك أطلق الشهيد القائد شعار الحرية المتمثل في “الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لـ(إسرائيل)، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”، مؤسِّسًا بذلك مشروعه القرآني الذي مثَّل لحظةً فارقةً في التاريخ؛ وهو ما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تتحَرّك فورًا لمحاربته ومحاولة القضاء عليه.
وفي الوقت الذي تحَرّك الشهيد القائد “رضوان الله عليه” هو وثُـلَّةٌ من رفاقه المنتمين إلى المشروع القرآني؛ لنشر الثقافة القرآنية بإمْكَانياتهم البسيطة، شنت السلطة الظالمة على المشروع القرآني حروبًا عدوانية طاحنة استمرت رحاها ستةَ أعوام لتخلِّفَ الآلافَ من الشهداء والمصابين.
آنذاك لم تكتفِ السلطةُ بما تمتلكُه من ترسانة عسكرية كُبْرى في حربها على فئةٍ قليلةٍ من المواطنين المستضعَفين لا يفقهون شيئًا عن المعارك، بل حرصت السلطةُ الظالمةُ على طلب المساندة من عشراتِ الدول.
وتظهر وثائق سرية تم الحصول عليها إبان ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر المجيدة 2024م إشرافًا أمريكيًّا مباشرًا على السلطة خلال سنوات الحرب بَدءًا من 2004م وُصُـولًا إلى عام 2009م.
وتفصحُ وثائقُ أُخرى عن قيامِ أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا بالرصد ورسم الخرائط وتسليمها للسلطة.
وتكشف مذكرة رسمية عن حجم الخسائر المادية والبشرية التي مُنِيَت بها السلطةُ في حروبها ضد صعدةَ من تاريخ 2004م وحتى 2008م، حَيثُ بلغ عددُ الشهداء والمصابين تسعةَ عشرَ ألفًا وسبعَ مئةٍ وستةَ أفراد، وبكلفة مالية تُقَدَّرُ بـ 23 مليار ريال.
ومن معالم التأييد الإلهي لحَمَلَةِ المشروع القرآني أن تلك الحروب الظالمة لم تقضِ على المشروع كما رسمت السلطة وإنما أسهمت في اتساع نطاقِه ليصلَ إلى العديد من المحافظات، لتمثلَ ثورةُ الحادي وعشرين من سبتمبر المستوحاةُ من عُمقِ الثقافة القرآنية ميلادًا جديدًا ليمنٍ يسودُه الأمنُ والاستقرارُ شعارُه الحريةُ والاستقلال.
وبعدَ عقد وعام من التصدِّي والمواجهة لقوى تحالف العدوان توجِّـهه في الخفاء قوى الهيمنة والاستكبار، تطلُّ الذكرى السنوية لمشروع الصرخة واليمنُ في أوج قوته يواجهُ مباشرةً قوى الشر العالمي أمريكا و(إسرائيل)؛ نصرةً لمظلومية العصر غزةَ ليصبح اليمنُ أُعجوبةَ الحاضر والمستقبل.
وحول هذا السياق يؤكّـدُ مستشار المجلس السياسي الأعلى محمد طاهر أنعم أن “الموقفَ اليمني التاريخي والبطولي والاستثنائي في مساندة غزة ثمرةٌ من ثمار المشروع القرآني”.
مثّل الإسنادُ اليمني لغزةَ منذُ معركة السابع من أُكتوبر 2023م وحتى اللحظة نافذةَ المشروع القرآني صوبَ العالم، ليلتحقَ مئاتُ الأدباء والمثقفين والعلماء من مختلف دول العالم بالمشروع.
وفي هذه الجزئية يؤكّـدُ الباحثُ في الشؤون السياسية والدينية الدكتور الجزائري نور الدين أبو لحية أن “المشروعَ القرآني استطاع النهوض بالأمة الإسلامية وإخراجها من متاهة التيه والصراعات الداخلية، جاعلًا من مواجهة اليهود بُوصلة للتحَرّك”.
بدوره يؤكّـدُ الكاتب والباحث السياسي التونسي زهير مخلوف أن “الصرخة مشروعٌ عالمي يحملُ قِيَمَ ومبادئ وأخلاق الدين الإسلامي الحنيف وليس شعارًا يخُصُّ فئةً معينةً دونَ غيرها.
بعد عقودٍ طويلةٍ من تنفيذ المؤامرات اليهودية على الأُمَّــة الإسلامية ونفاذها في تدجين وإضعاف المسلمين يأتي المشروعُ القرآني كمنقِذٍ للمسلمين يلمْلِمُ شتاتَهم ويوحِّدُ صفوفَهم.
نقلا عن المسيرة نت
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: المشروع القرآنی الشهید القائد من سبتمبر
إقرأ أيضاً:
من هو السعودي حميدان التركي الذي أفرجت عنه أمريكا بعد 20 عاما من الاعتقال؟
المعتقل السعودي حميدان التركي (سي إن إن)
في تطور دراماتيكي طال انتظاره، سلّمت السلطات الأمريكية المواطن السعودي حميدان التركي إلى إدارة الهجرة والجمارك، تمهيدًا لترحيله إلى المملكة العربية السعودية، وذلك بعد قضائه ما يقارب العقدين في السجون الأمريكية وسط جدل طويل رافق قضيته منذ البداية.
اقرأ أيضاً لا تنم أقل من هذا وإلا ارتفع ضغطك فجأة.. تحذير صادم من الدكتور "النمر" 9 مايو، 2025 رعب في سلاح الجو الهندي: طائرة صينية تجهز على رافال في معركة مفاجئة 9 مايو، 2025
من هو حميدان التركي؟:
الاسم الكامل:
حميدان علي التركي
الجنسية:
سعودي
المؤهلات الأكاديمية:
حصل حميدان التركي على بعثة دراسية حكومية إلى الولايات المتحدة في أواخر التسعينيات.
درس في جامعة دنفر بولاية كولورادو، وتخصص في اللغة الإنجليزية.
عمل باحثًا في قسم اللغة، وبرز اهتمامه بقضايا اللسانيات واللغة العربية لغير الناطقين بها.
الوضع العائلي:
متزوج من السيدة سارة الخنيزان.
له خمسة أبناء، أبرزهم تركي حميدان التركي الذي لعب دورًا كبيرًا في الدفاع عن والده على مدى سنوات.
القضية والاعتقال:
بداية القضية:
في عام 2004، تم اعتقال حميدان التركي في مدينة أورورا بولاية كولورادو.
وُجهت له ولزوجته تهم تتعلق بإساءة معاملة خادمته الإندونيسية، بما في ذلك احتجازها دون أجر، وسوء المعاملة، ومصادرة وثائقها الرسمية.
المحاكمة والحكم:
في 2006، أدين حميدان بمجموعة من التهم، من بينها:
الاحتجاز غير القانوني.
الاستغلال الجنسي.
عدم دفع الأجور.
صدر بحقه حكم بالسجن 28 عامًا، ثم خُفّف لاحقًا إلى ثماني سنوات إلى مدى الحياة بنظام الإفراج المشروط.
الجدل حول القضية:
دافع حميدان التركي بشدة عن براءته، مؤكدًا أنه لم يُحاكم بعدالة.
قال إنه كان مستهدفًا بسبب دينه الإسلامي وهويته الثقافية، خاصة في ظل التوتر الذي أعقب أحداث 11 سبتمبر.
لاقت قضيته اهتمامًا شعبيًا وإعلاميًا واسعًا في السعودية، وتم تقديمها في عدد من المحافل الحقوقية.
لعب ابنه تركي دورًا كبيرًا في تسليط الضوء على القضية إعلاميًا، وأطلق حملات دعم على وسائل التواصل الاجتماعي.
الإفراج والعودة:
تاريخ الإفراج:
في مايو 2025، أُعلن رسميًا عن تسليم حميدان التركي لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية تمهيدًا لترحيله إلى المملكة العربية السعودية.
الوضع الحالي:
تم إطلاق سراحه من السجن بعد قرابة 20 عامًا خلف القضبان.
تنتظر الأوساط السعودية وصوله إلى الوطن، وسط اهتمام شعبي كبير وتعاطف واسع.
رمزية القضية:
أصبحت قضية حميدان التركي رمزًا للظلم الذي يمكن أن يتعرض له المسلمون والعرب في الغرب، خصوصًا في أجواء ما بعد 11 سبتمبر.
تحولت إلى قضية رأي عام في السعودية، وتداولها الإعلام المحلي والدولي على مدار سنوات.
تمثل حالته دراسة قانونية وإنسانية فريدة في التداخل بين السياسة، والقضاء، والدين، وحقوق الإنسان.