تضامن الدقهلية تتفقد دار الولاء لرعاية كبار السن بميت غمر
تاريخ النشر: 6th, April 2024 GMT
تفقد اليوم الدكتور وائل عبد العزيز وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية دار الولاء بميت غمر المسندة لجمعية الرعاية الاجتماعية.
وكان في استقباله فاتن بسيوني رئيس مجلس الإدارة ومحمد شراب مدير الإدارة وعدد من الأخصائيين والعاملين بإدارة ميت غمر الاجتماعية.
وعقد لقاء بإدارة الدار، وأشاد بمستوى الخدمة التي تقدمها الإدارة المشرفة على الدار والعاملون فيها وتوفير متطلبات جميع النزلاء، منوها بما لمسه من اهتمام بنزلاء الدار والتعامل الإنساني معهم ومستوى النظافة والخدمات.
وأكد أن رعاية المسنين وإيلاءهم الاهتمام اللازم هو واجب في أعناق الجميع ووجه بإدراج مبنى الدار ضمن الخطة الاستثمارية للوزارة في العام المالي القادم تمهيدا لرفع كفاءتها وتجديد تجهيزاتها، وفي نهاية الزيارة، حرص النزلاء على التقاط الصور التذكارية في أجواء يسودها الود والمحبة.
وذلك في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تقديم أوجه الرعاية لفئة كبار السن، وتنفيذا لتوجيهات الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن.
1000207345 1000207348 1000207360 1000207357 1000207354
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التضامن وزارة التضامن الاجتماعي وكيل وزارة التضامن الاجتماعى التضامن الاجتماعى مجلس الادارة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: توقير كبار السن من شيم المروءة وكمال الرجولة
شددت وزارة الأوقاف المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على أهمية توقير كبار السن، موضحة أن هذا يعد من شيم المروءة وكمال الرجولة.
أهمية احترام كبار السنوأوضحت أن احترام الكبير أمر ديني، وقيمة مجتمعية أصيلة، إذ إن الاعتداء على كبير السن، قولًا أو فعلًا، لا يُعد مخالفة أخلاقية فحسب، بل هو جريمة في ميزان الدين والقيم والفطرة، وخروج عن أدب الإسلام الذي أمر بتوقيره، وجعل هذا التوقير علامة على حسن الإسلام والخُلق؛ يقول سيدنا النبي ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا». [أخرجه الترمذي]
احترام كبير السن:
ويعد من مظاهر احترام الكبير، الترفق به، وقضاء حوائجه، ومعاونته، ومُخاطبته بلطف وأدب، وترك القبيح في حضرته، وتقديمه في الجلوس والحديث، ونحو ذلك؛ فعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: «لقَدْ كُنْتُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ ﷺ غُلَامًا، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عنْه، فَما يَمْنَعُنِي مِنَ القَوْلِ إلَّا أنَّ هَا هُنَا رِجَالًا هُمْ أَسَنُّ مِنِّي». [متفق عليه]
فالكبير فينا له حق التبجيل والإكرام، والرحمة والتقدير والاحترام؛ فهو من بَذَرَ الخير، وربّى وعلّم، وجدّ وسعى، وقدّم عُمره في سبيل أسرته ووطنه.
لذا كان احترامه ليس مجرّد خُلُقٍ فردي كريم، بل هو قيمة مجتمعية تحفظ للمجتمع توازنه، وتبني جسور المودة والاحترام بين الناس.
وحين يضعف هذا الخلق، يضعف معه نسيج المجتمع وتشوَّه فطرته الإنسانية، وتظهر فيه أخلاق شائنة كالغلظة والأنانية والجفاء.
حكم رعاية كبار السن وبرّهم
ومنح الإسلام كبار السن مكانةً عظيمة، وحثَّ على رعايتهم والإحسان إليهم في جميع مراحل حياتهم، فشدَّد القرآن الكريم على برِّ الوالدين ورعاية كبار السن، حيث جاء في قوله تعالى: {وَقَضىٰ رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا۟ إِلّا إِيّاهُ وَبِٱلوَٰلِدَينِ إِحسَٰنًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ ٱلكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَو كِلَٰهُمَا فَلَا تَقُل لَهُمَآ أُفٍّ وَلَا تَنهَرهُمَا وَقُل لَهُمَا قَولًا كَرِيمًا} [الإسراء: 23].
أهمية رعاية كبار السن:
وتؤكِّد الآية ضرورة الإحسان إلى الوالدين وكبار السن، والامتناع عن أي شكل من أشكال الإساءة لهما، ولو بالكلمة.
وأمر القرآن الكريم والأحاديث ببر الوالدين ورعاية كبار السن في جميع مراحل حياتهم، ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم" (رواه أبو داود)، وهذا الحديث يبرز مدى احترام الإسلام لكبار السن، واعتباره الإحسان إليهم وإكرامهم من الأعمال التي تجلُّ الله عزَّ وجلَّ.
رعاية كبار السن
والرعاية هنا التي يقصدها الإسلام لا تقتصر على النطاق الأسري فقط، بل يدعو المجتمع بأسره إلى المساهمة في توفير الرعاية اللازمة لهم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا" (رواه الترمذي). وهذا يدل على أن احترام كبار السن وتوقيرهم من القيم الأساسية التي حثَّ عليها الإسلام.