لبنان ٢٤:
2024-05-30@04:25:00 GMT

غرفة عمليات تراقب لبنان.. هذا ما يجري داخلها!

تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT

غرفة عمليات تراقب لبنان.. هذا ما يجري داخلها!

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة تقريراً جديداً عن نشاط غرفة عمليات إسرائيلية تعمل على تنسيق الهجمات الإسرائيلية ضد "حزب الله" في جنوب لبنان.    ويقول التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" إنّ "المسؤولين داخل تلك الغرفة، يعملون ليلاً ونهاراً في محاولة لوقف الهجمات بالصواريخ المضادة للدروع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية وإعادة الأمن للمستوطنات في ظل استمرار هجمات حزب الله".


يلفت التقرير إلى أن جميع الضباط داخل غرفة التحكم الإسرائيلية يراقبون عبر الشاشات وبتوتر شديد، ساحات ميدانية عديدة، علماً أنهم يتابعون أيضاً نظام إطلاق التنبيهات من تسلل طائرات من دون طيار والتعليمات الموجهة للجنود الإسرائيليين بالدخول إلى المناطق المحمية.
يكشف التقرير أنّ طموح ضباط غرفة العمليات تلك هو "قتل أكبر عددٍ ممكن من عناصر حزب الله"، وذلك من خلال الضربات الجوية التي تطال بنيته التحتية في جنوب لبنان، ويضيف: "الضباط يسعون لإحداث خسائر كبيرة في صفوف حزب الله، باعتبار أن ذلك يؤدي إلى تقليل إطلاق الصواريخ المُضادة للدبابات باتجاه المستوطنات. مع مرور الوقت، سترى التغيير في التحرك بعد تحقيق إصابات ميدانية، لأن ذلك سيؤدي إلى زيادة الصعوبة لدى الحزب لتعزيز قواته وشن هجمات أكثر ضد إسرائيل، في حين أن الضربات المكثفة تجعل عناصر التنظيم يعرفون أنه في حال غادروا مقرات معينة، فإنهم قد يُخاطرون بسقوط صاروخ عليهم".
ويزعم التقرير أن إسرائيل لا تُهاجم أي مبنى إلا بعد تحديده كمقر لـ"بنية تحتية تابعة لـ"حزب الله"، ويضيف: "في الأيام التي لم يطلق فيها التنظيم أي صاروخ باتجاه إسرائيل، عمدت الأخيرة إلى تنفيذ هجمات ضده، وهذا الأمر سببه وجود أهداف وغايات إستراتيجية".
يدّعي التقرير أيضاً هناك عدداً كبيراً من عناصر فرقة "الرضوان" التابعة للحزب باتوا يتحصنون لوقتٍ طويل داخل أماكنهم ثم يخرجون لمدة 20 دقيقة لإطلاق صواريخهم، مشيراً إلى أن عدداً قليلاً من تلك الفرقة بقي عند الخط الأمامي، ويضيف :"وجود تلك القوة تراجع، وأفرادها يخرجون لإطلاق الصواريخ ثم يعودون إلى أماكنهم".
يشير التقرير إلى أن العسكريين الإسرائيليين يهدفون للتأكد من أن كل قنبلة يتم إلقاؤها ستطالُ "هدفاً ثميناً" في جنوب لبنان، موضحاً أن هناك عسكريين إسرائيليين يعملون يومياً على زيادة بنك الأهداف الموضوعة تحت خانة الإستهداف. المصدر: ترجمة "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

مخاوف من تعطيل شحنات عيد الميلاد.. شركات الشحن تستعد لمزيد من هجمات الحوثيين بسبب استمرار الحرب على غزة

الجديد برس:

قالت صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية إن شركات الشحن وملاك السفن يتوقعون المزيد من هجمات قوات صنعاء على السفن المرتبطة بـ”إسرائيل” والولايات المتحدة وبريطانيا، وذلك بسبب استمرار الحرب على غزة.

ونشرت الصحيفة الأمريكية تقريراً جاء فيه أنه “بسبب الحرب في غزة يستعد أصحاب السفن للهجمات التي قد تعطل سلسلة التوريد خلال أشهر الخريف عندما يستورد تجار التجزئة عادة سلع عيد الميلاد”.

ونقل التقرير عن بيتر ساند، كبير المحللين في شركة زينيتا، التي تزود التجار بالبيانات، قوله إنه “لا أحد متأكد حقاً متى سيختفي الاضطراب”.

كما نقل التقرير عن ماركو فورجيوني، مدير صندوق النقد الدولي قوله إنه “من المتوقع الآن أن يستمر الاضطراب في وقت لاحق من العام” في ظل استمرار الحرب.

وأضاف أنه “حتى بعد حل مشكلة البحر الأحمر، فإن سلاسل التوريد ستكون مختلفة في المستقبل، حيث أن العولمة مهددة بسبب عدم الاستقرار الجيوسياسي المتكرر” بحسب ما ذكر التقرير.

ومساء الإثنين، أعلنت قوات صنعاء استهداف سفينة (LAREGO DESERT) الأمريكية وسفينة (MSC MECHELA) الإسرائيلية في المحيط الهندي. واستهدفت أيضاً سفينة (MINERVA LISA) في البحر الأحمر، بسبب انتهاكها قرار حظر دخول الموانئ الإسرائيلية.

كما أعلنت قوات صنعاء استهداف سلاح الجو المسير، عبر عمليتين نوعيتين، مدمرتين حربيتين أمريكيتين في البحر الأحمر. وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح.

ليس لدى إدارة بايدن خطة واضحة للقضاء على تهديدات “الحوثيين”

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن فشل إدارة بايدن في ردع قوات صنعاء في البحر الأحمر قد يضر بالاستعدادات العسكرية الأمريكية أكثر من الحرب في أوكرانيا.

ونشرت الصحيفة الأمريكية تقريراً سلطت الضوء على عودة المدمرة الأمريكية “يو إس إس كارني” من البحر الأحمر إلى الولايات المتحدة قبل أيام.

وجاء في التقرير أن “عودة مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية من عملية نشر روتينية ليست في العادة شيئاً يتصدر عناوين الأخبار الرئيسية، لكن عودة المدمرة (يو إس إس كارني) إلى الوطن تستحق الملاحظة، لأن القوات البحرية الأمريكية تقاتل بوتيرة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية”.

وأضاف أن “المدمرة يو إس إس كارني وصلت إلى فلوريدا هذا الأسبوع بعد انتشار استمر 235 يوماً، قضت جزءاً كبيراً منه في إسقاط طائرات الحوثيين بدون طيار والصواريخ التي أطلقت على شريان شحن عالمي”، حسب تعبير الصحيفة.

ونقل التقرير عن رئيسة عمليات البحرية الأمريكية، الأدميرال ليزا فرانشيتي قولها إن المدمرة “أجرت 51 اشتباكاً في 6 أشهر”.

وأضافت: “آخر مرة اشتبكت فيها قواتنا البحرية مباشرة مع العدو بهذه الوتيرة، كانت في طريق العودة في الحرب العالمية الثانية، وكانت حينها المدمرة (يو إس إس هيو هادلي)، مع سجل اشتباكها البالغ 23، وذلك في مايو 1945”.

ونقل التقرير عن قائد المدمرة كارني قوله إن “الطاقم كان أمامه ما بين تسع و20 ثانية للتعامل مع تهديد “الحوثيين” بالصواريخ الباليستية المضادة للسفن”.

وقال التقرير إنه برغم ذلك فإن “الحوثيين” يواصلون ترويع السفن ومؤخراً ضربوا ناقلة نفط يونانية بصاروخ باليستي في 18 مايو”.

وتابع أنه “ليس لدى الإدارة الأمريكية خطة واضحة للقضاء على التهديد الآن بعد أن فشل تحالفها البحري الدولي والضربات بشكل واضح”.

وأضاف متسائلاً: “هل سيخصص السيد بايدن أموال الدفاع لإعادة ملء مخزونات الأسلحة الأمريكية؟ إذ تعتمد المدمرات على صواريخ دقيقة متطورة لإسقاط الطائرات بدون طيار الرخيصة”.

واعتبر أنه “على الرغم من كل الذعر من أن الحرب في أوكرانيا تستنزف ترسانات أمريكا، فإن إخفاقات بايدن في الردع في البحر الأحمر يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى الإضرار بالاستعداد العسكري الأمريكي أكثر من سنوات من الحرب البرية في أوروبا الشرقية”.

مقالات مشابهة

  • مقتل طفلة و6 عناصر من حزب الله في قصف إسرائيلي على سوريا
  • غالانت..نصر الله يجر الشعب البنانى صعب للغاية
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يوجه سؤالا لأمين عام "حزب الله" حسن نصر الله
  • هجمات جديدة لحزب الله وإسرائيل تعترف بتضرر 930 منزلا
  • هذه هي مفاجآت حزب الله الآتية
  • مخاوف من تعطيل شحنات عيد الميلاد.. شركات الشحن تستعد لمزيد من هجمات الحوثيين بسبب استمرار الحرب على غزة
  • انطلاقا من العراق ولبنان.. هجمات بطائرات مسيرة تستهدف شمال الأراضي المحتلة وجنوبها
  • انطلاقا من العراق ولبنان.. هجمات بطائرات مسيرة تستهدف جنوب وشمال الأراضي المحتلة
  • الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات تحاكي القتال في عمق لبنان
  • الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات للتحضير للقتال في عمق لبنان