لافروف: موسكو وبكين تتبادلان الآراء بشأن الصراع بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أمس الإثنين، إن موسكو وبكين تتبادلان الآراء بانتظام بشأن تسوية الصراع في الشرق الأوسط.
وذكر الوزير الروسي -في تصريحات أعقبت مشاركته في اجتماع الحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي المنعقد في الرياض- "أنا وزملائي الصينيون نتبادل الآراء بانتظام حول شؤون الشرق الأوسط كما نبحث عمليًا أي قضايا رئيسية أو مهمة أخرى تُطرح على أجندة السياسة الدولية".
وأشار لافروف إلى أن بكين طرحت في وقت سابق مبادرة تهدف إلى حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مُشيرًا إلى تشابه الجهود التي تبذلها كلًا من الصين وروسيا في سبيل تعزيز "استعداد جميع الفصائل الفلسطينية لاستعادة الوحدة الوطنية استنادًا إلى مبادئ منظمة التحرير الفلسطينية".
يُذكر أن الصين استضافت حوارًا بين كبار مُمثلي 14 فصيلًا فلسطينيًا في شهر يوليوالماضي، ووقعوا في ختامه "إعلان بكين لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية"، في واحد من أكثر الحوارات شمولًا وعمقًا بين الفصائل الفلسطينية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرياض الشرق الأوسط موسكو
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.