انطلقت منذ حوالي شهرين حملة «إيد واحدة»، وهي حملة الحماية الاجتماعية الأكبر التي شهدها المجتمع المصري خلال الفترة الأخيرة، وجاءت بالتعاون بين كل من التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ووزارة التضامن الاجتماعي، ومؤسسة «حياة كريمة»، والهلال الأحمر المصري، وتهدف إلى تقديم أشكال الدعم المختلفة لـ1.5 مليون أسرة من الأكثر احتياجا.

 

دعم غذائي وصحي 

وعلى مدار شهرين، تمكنت حملة «إيد واحدة» من تقديم العديد من أشكال الدعم المختلفة للمواطنين الأكثر احتياجا، وشملت كافة الأصعدة، منها الصعيد الغذائي حيث عملت الحملة على توزيع آلاف من الكراتين الغذائية التي تحتوى على أنواع مختلفة من السلع الغذائية الأساسية، إضافة إلى توزيع العديد من الوجبات الساخنة الجاهزة على الأهالي. 

وعلى الصعيد الصحي، نظمت الحملة خلال الفترة الماضية العديد من القوافل الطبية لتقديم الرعاية الطبية الشاملة للمواطنين الأكثر احتياجا في المحافظات والقرى المختلفة على مستوى الجمهورية، إلى جانب صرف العلاج المجاني وتقديم الاستشارات الطبية زتنظيم عدد من الندوات التثقيفية حول السلامة الوقائية وغيره. 

إعمار منازل وتوزيع حلاوة المولد 

ولم تغفل حملة «إيد واحدة» الحق في السكن، حيث تم العمل على إعادة إعمار عدد من المنازل وتأهيلها للأهالي الأكثر احتياجا في القرى والمحافظات المختلفة، فضلا عن ترميم بعض المنازل التي تعرضت لحوادث حريق وغيرها، وساعدت الأهالي على تخطى الأزمة. 

وحرصت الحملة على الاحتفال مع الأهالي بالمولد النبوي الشريف، فقامت العديد من مؤسسات المجتمع المدني أعضاء التحالف الوطني بتوزيع حلاوة المولد على المواطنين الأكثر احتياجا في إطار الحملة، فضلا عن الأجواء الاحتفالية التي تم تنظيمها وشملت التنورة وغيره من الفقرات بهدف إدخال السرور والبهجة على  الأهالي. 

الاستعداد للعام الدراسي الجديد 

وعلى الصعيد المادي، تم منح عدد من الأهالي الأكثر احتياجا أكشاكا وغيرها من أشكال المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، فضلا عن توزيع مبالغ مالية على الأهالي في إطار دعمهم اقتصاديا، والتخفيف عنهم. 

ومع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد، تبذل الحملة جهودا مكثفة لمساندة الطلاب والأسر الأكثر احتياجا لبدء الدراسة، وتم توزيع شنط ومستلزمات مدرسية، فضلا عن توفير الزي المدرسي وكلها بالمجان، وذلك حرصا من الحملة والتحالف الوطني على توفير الحق في التعليم للأكثر احتياجا. 

وهناك الكثير من أشكال الدعم الأخرى التي حرص التحالف الوطني بمؤسساته المختلفة من تقديمها للمواطنين الأكثر احتياجا في إطار الحملة، ما يسهم في الحفاظ على تكامل المجتمع ويؤكد على أهمية دور المجتمع المدني في التنمية وأهمية التنسيق بين المجتمع المدني والحكومة. 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التحالف الوطني إيد واحدة حملة إيد واحدة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي الأکثر احتیاجا فی إید واحدة العدید من فضلا عن

إقرأ أيضاً:

مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية تراجعا متواصلا في نسبة مشاركة السكان بسوق العمل، وهو تطور يفاقم أزمة نقص العمالة، خاصة في الولايات الريفية التي تعاني منذ سنوات صعوبة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم.

ويرى خبراء في الاقتصاد أن هذه الأزمة قد تدفع تلك الولايات إلى الاعتماد أكثر على استقطاب المهاجرين النظاميين، رغم أن كثيرا من ناخبيها وقادتها السياسيين يعارضون توسيعها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟list 2 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟end of list

وفي مقال بصحيفة واشنطن بوست، يقول جون بيتزان، وهو مدير معهد للابتكار والنمو العالمي بجامعة ولاية داكوتا الشمالية، إن انخفاض معدل المشاركة في القوى العاملة بأمريكا إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021، يكشف تحديا هيكليا يزداد وضوحا في المناطق الريفية، حيث لا يعود انخفاض البطالة إلى وفرة العمال، بل إلى ندرتهم.

ويشير الكاتب إلى أن ولايتي داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية تسجلان أدنى معدلات البطالة في البلاد، لكنهما تواجهان في الوقت نفسه نقصا حادا في اليد العاملة، إذ يوجد ما يقرب من وظيفتين شاغرتين مقابل كل باحث عن عمل، وهو وضع يتكرر في عدد من الولايات الأقل كثافة سكانية.

ويصف بيتزان ذلك بأنه مفارقة سياسية واقتصادية، لأن السياسة الأكثر قدرة على سد هذا العجز تتمثل في زيادة الهجرة النظامية، وهي السياسة التي تلقى أكبر قدر من المعارضة في هذه الولايات.

الكثير من الإحصائيات تؤكد الدور الكبير الذي يلعبه المهاجرون في الاقتصاد الأمريكي وخاصة في القطاع الزراعي (رويترز)الحاجة إلى المهاجرين

ويستند الكاتب إلى دراسة أجراها معهده شملت بيانات النشاط الاقتصادي والسكان في جميع الولايات بين عامي 2008 و2023، وتوصلت إلى أن زيادة عدد السكان بنسبة 1% نتيجة الهجرة يمكن أن ترفع الناتج المحلي للقطاع الخاص بنسبة 1.5% في المتوسط.

لكن أثر الهجرة، بحسب الدراسة، يختلف من ولاية إلى أخرى، إذ تحقق الولايات الريفية والمحدودة السكان أكبر المكاسب الاقتصادية. وتتصدر ولايتا مونتانا وميسيسيبي القائمة بزيادة تقدر بنحو 4% في الناتج المحلي، تليهما داكوتا الجنوبية بنسبة 3.1%، ثم فرجينيا الغربية بنحو 3%.

إعلان

في المقابل، تبدو المكاسب أقل في الولايات الكبرى التي تستقبل عادة أعدادا كبيرة من المهاجرين، مثل كاليفورنيا وتكساس ونيويورك وفلوريدا، وهو ما يشير، بحسب الكاتب، إلى أن المناطق التي تستقبل عددا أقل من المهاجرين قد تكون الأكثر استفادة من زيادة الهجرة النظامية.

ويلفت بيتزان إلى أن عشرين ولاية من أصل 25 ولاية يرجح أن تحقق أكبر مكاسب اقتصادية من الهجرة صوّتت للرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2024، ما يعكس التباين بين الاحتياجات الاقتصادية والمواقف السياسية تجاه الهجرة.

ويؤكد الكاتب أن الدعوة إلى توسيع الهجرة النظامية لا تعني التخلي عن أمن الحدود، معتبرا أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.

يؤكد الكاتب أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.

مساهمة المهاجرين

ويضيف أن المهاجرين لا يقتصر دورهم على شغل الوظائف، بل يسهمون في تأسيس الشركات وشراء المنازل ودفع الضرائب وتوسيع النشاط الاقتصادي المحلي، إذ يمثلون نحو ربع أصحاب الشركات الجديدة في الولايات المتحدة، وهو ما يمنح المجتمعات الصغيرة دفعة اقتصادية وسكانية مهمة.

ويحذر الكاتب من أن التحديات الديموغرافية ستزيد الوضع تعقيدا، مع توقع تراجع صافي الهجرة الدولية خلال السنوات المقبلة، وانخفاض نسبة السكان في سن العمل مقارنة بمن تجاوزوا سن الخامسة والستين، ما قد يؤدي إلى بدء تقلص عدد سكان الولايات المتحدة بحلول عام 2030 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

ويخلص بيتزان إلى أن الهجرة النظامية ليست حلا لكل مشكلات الولايات الريفية، لكنها قد تصبح عنصرا أساسيا للحفاظ على النمو الاقتصادي وتعويض شيخوخة السكان ونقص العمالة، محذرا من أن تجاهل هذه الحاجة قد يجعل كثيرا من الولايات الساعية إلى النمو عرضة لتراجع اقتصادي وديموغرافي على المدى الطويل.

مقالات مشابهة

  • مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
  • الجلفة.. 7 جرحى من عائلة واحدة في انحراف سيارة
  • سنتكوم: تحويل مسار 12 سفينة وتعطيل واحدة منذ استئناف الحصار على إيران
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة