حماية للأرواح وتقليلا للحوادث.. بدء تطبيق قرار توفير سائق بديل للرحلات الطويلة
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تلقت شعبة خدمات النقل الدولي بالغرفة التجارية بالإسكندرية برئاسة مدحت القاضي رئيس مجلس الإدارة رسالة من جهاز تنظيم النقل البري برئاسة المهندس السيد متولي طبقا لتوجيه الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، لإخطار كافة شركات النقل البري بضرورة توفير سائق بديل للرحلات الطويلة التي تزيد مسافة رحلاتها عن 400 كليو متر.
وأضافت الشعبة في تصريحها، أن القرار يستهدف في المقام الأول الحد من حوادث الطرق التي تنتج عن قيادة الحاويات لمسافات تتخطي الـ400 كيلو متر، ما قد يترتب عليها حوادث طرق وطالب الجهاز بتوفير سائق بديل للمسافات الطويلة.
شركات النقل البريوأشارت الشعبة، إلى أنها أرسلت توجيه لكافة شركات النقل البري لبدء تنفيذ القرار فورًا، تفعيلاً لقرار الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء، حماية للأرواح والحد من الحوادث التي تنتج عن القيادة لمسافات طويلة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النقل البري الحاويات التنمية الصناعية النقل البری
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".