وقعت أحداث مهمة خلال الساعات الماضية من الليل، سواء في الشرق الأوسط أو عالميًا، كان أبرزها فشل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب من تمرير اتفاق بشأن الإغلاق الحكومي المرتقب، وإعلان وسائل إعلام إسرائيلية عن خطة إيرانية جديدة لما أطلق عليه «غزو مستوطنات إسرائيل».

الإغلاق الحكومي يؤرق أمريكا

وقالت وكالة «رويترز»، إن مشروع قانون للإنفاق الحكومي يدعمه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في مجلس النواب الأمريكي فشل، بعد أن تحدى العشرات من الجمهوريين «ترامب»، مما ترك الكونجرس بلا خطة واضحة لتجنب إغلاق حكومي وشيك، وفشل القرار بأغلبية 235 صوتا، وكان يقوده رئيس مجلس النواب مايك جونسون بالاتفاق مع «ترامب».

ويعني الإغلاق الحكومي فشل الكونجرس في توفير التمويل للسنة المالية الجديدة، وذلك يؤدي إلى إغلاق الخدمات الحكومية وحصول الموظفين الفيدراليين على إجازة بدون أجر، التي تعد «مشكلة كبرى»، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

تطورات الأوضاع في سوريا.. أول لقاء أمريكي مع «الشرع»

وفي سوريا، من المقرر أن يرسل الرئيس الأمريكي جو بايدن دبلوماسيين كبارًا إلى دمشق للقاء أحمد الشرع، القائد العام لإدارة العمليات العسكرية في سوريا، وستقود باربرا ليف، المسؤولة الكبيرة في وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، الوفد في الأيام المقبلة، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، تحدثا لصحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية.

وسيكون الاجتماع أول اتصال رسمي مباشر بين الولايات المتحدة والفصائل السورية وخاصة أحمد الشرع، وذلك منذ سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد والتطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا.

الشرع: سنواجه إسرائيل بالضغط الدولي والأمم المتحدة

وقال أحمد الشرع، والمعروف بـ«أبو محمد الجولاني»، قائد إدارة العمليات العسكرية بسوريا، إن سوريا منهكة من الحروب وتحتاج إلى التنمية والقوة، وتحدث عن التوغل الإسرائيلي في سوريا قائلًا إن إسرائيل كان لديها حجج تتعلق بتدخلهم في سوريا في الماضي، لكن حاليًا لا مبرر لتقدم القوات الإسرائيلية في سوريا، مؤكدًا أنه سيواجه إسرائيل بالضغط الدولي والأمم المتحدة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية «BBC».

«بايدن» يعين مبعوث أمريكي إلى سوريا

‏ونقلت شبكة «CNN» الأمريكية عن مسؤول أمريكي قوله، إن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن بايدن قرر تعيين المبعوث السابق إلى سوريا دانييل روبنشتاين لقيادة جهود واشنطن هناك، قبل شهر من تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه.

«البنتاجون» يعلن عن عدد قواته في سوريا

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» عدد قواتها في سوريا، إذ أوضحت في وقت سابق أن الأعداد لا تزيد عن 900 جندي، ثم فاجأت الجميع الخميس، وأعلنت أن العدد هو 2000، نقلًا عن بيان لها.

وقال باتريك رايدر، السكرتير الصحفي لـ«البنتاجون»، إنه علم بالقوات الإضافية في سوريا صباح أمس الخميس، وأكد أنهم موجودين هناك على أساس «مؤقت»، لدعم ما أسماه «القوات الرسمية الأساسية المنتشرة» المشاركة في مهمة الجيش الأمريكي لمنع قوات داعش الإرهابية من إعادة تشكيل نفسها.

تطورات الأوضاع في لبنان

وبشأن التطورات في لبنان، أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» بوقوع انفجارات عنيفة في بلدة كفر كلا الحدودية بالقطاع الشرقي للجنوب اللبناني بعد عمليات نسف لمنازل نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.

مفاوضات اتفاق غزة مستمرة

وعن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، قال موقع «أكسيوس» الأمريكي نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن الهدف حاليًا هو محاولة التواصل إلى اتفاق في غزة خلال أيام، لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك ممكنًا.

وبشأن تطورات الأحداث في غزة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة وشن هجمات تستهدف مناطق متفرقة من القطاع.

الأمم المتحدة تصوت على طلب «العدل الدولية»

وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على طلب من محكمة العدل الدولية إبداء رأيها بشأن التزامات إسرائيل بتسهيل المساعدات للفلسطينيين التي تقدمها الدول والمجموعات الدولية بما في ذلك الأمم المتحدة، بحسب وكالة «رويترز».

واعتمد مجلس الأمن، الذي يضم 193 عضوًا، مشروع القرار الذي صاغته النرويج بأغلبية 137 صوتا، في حين صوتت إسرائيل والولايات المتحدة وعشر دول أخرى ضده، وامتنعت 22 دولة عن التصويت. 

فلسطينيون أمريكيون يرفعون دعوات ضد «حكومة بايدن»

ورفع 9 فلسطينيين أمريكيين دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية بقيادة الرئيس جو بايدن زاعمين أنها فشلت في إنقاذهم، أو أفراد أسرهم المحاصرين في وقت تشن إسرائيل حرب إبادة جماعة ضد الفلسطينيين.

هذه هي القضية الثانية ضد الحكومة الأمريكية هذا الأسبوع بعد أن رفعت عائلات فلسطينية دعوى قضائية ضد وزارة الخارجية الأمريكية بسبب دعم واشنطن لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

صحيفة إسرائيلية تزعم: طهران تستعد لغزو مستوطنات إسرائيل

وبشأن العلاقة بين تل أبيب وطهران، زعمت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن هناك خطة إيرانية لإنشاء خلايا تعمل داخل المستوطنات الإسرائيلية، وتستعد تل أبيب لتنفيذ سيناريوهات محتملة من إيران خلال شهر أكتوبر من العام المقبل.

كما قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي زيادة نطاق القوات بحيث يتم إنشاء مواقع استيطانية مجاورة كي توفر ردًا عسكريًا على المستوطنة في حالة الطوارئ في إطار الرد على إيران.

مساعدات أمريكية للسودان

وقالت وكالة فرانس برس، إن الولايات المتحدة أعلنت عن مساعدات إضافية للسودان بـ200 مليون دولار، بحسب «القاهرة الإخبارية».

روسيا تقصف مسقط رأس «زيلينيسكي»

وفي الحرب الروسية الأوكرانية،  قال مسؤولون إن صاروخًا روسي سقط على مبنى سكني من طابقين  مسقط رئيس الرئيس الأوكراني وألحق أضرارًا بالغة به، مما أسفر عن إصابة 5 أشخاص بينهم اثنان تم انتشالهما على قيد الحياة من تحت الأنقاض، نقلًا عن «رويترز».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حدث ليلا سوريا أحمد الشرع الإغلاق الحكومي ترامب لبنان غزة البنتاجون الاحتلال الإسرائیلی الرئیس الأمریکی فی سوریا

إقرأ أيضاً:

الاتفاق النووي الأمريكي السعودي يُثير مخاوف كوريا الجنوبية بشأن ازدواجية المعايير

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يُثير الاتفاق النووي الأمريكي السعودي نقاشًا متجددًا في كوريا الجنوبية حول ما يراه العديد من المحللين تناقضًا في سياسة الولايات المتحدة لمنع الانتشار النووي. 

وفقا لتقرير نيويورك تايمز، فمن خلال فتح الباب أمام إمكانية تخصيب السعودية لليورانيوم على أراضيها، أعادت إدارة ترامب إحياء تساؤل قديم في سيول: لماذا حرمت واشنطن أحد أقرب حلفائها من حقوق مماثلة لعقود؟

بالنسبة لكوريا الجنوبية، التي تدير واحدة من أكبر صناعات الطاقة النووية المدنية في العالم مع بقائها خاضعة لقيود أمريكية صارمة، يُنظر إلى هذا الاتفاق من قِبل الكثيرين على أنه خروجٌ كبير عن نهج واشنطن التاريخي في التعاون النووي.

تاريخ طويل من القيود الأمريكية على كوريا الجنوبية

لعقود، اعتُبرت كوريا الجنوبية نموذجًا يُحتذى به في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية بقيادة الولايات المتحدة.

خلال سبعينيات القرن الماضي، ضغطت الولايات المتحدة على سيول للتخلي عن برنامجها السري للأسلحة النووية، وقامت لاحقًا بتقييد قدرتها على تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل. وظلت هذه القيود سارية حتى بعد انضمام كوريا الجنوبية إلى اتفاقيات عدم الانتشار الدولية، وقبولها ضمانات شاملة، وتطويرها قطاعًا رئيسيًا للطاقة النووية المدنية.

اليوم، تُشغّل كوريا الجنوبية 26 مفاعلًا نوويًا، وتخطط لتوسيع نطاق عملياتها لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، بما في ذلك احتياجات الطاقة المتزايدة المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

على الرغم من هذه التطورات، لا تزال كوريا الجنوبية تستورد كامل احتياجاتها من وقود اليورانيوم، لأن أنشطة التخصيب تتطلب موافقة الولايات المتحدة بموجب الاتفاقيات الثنائية القائمة.

اتفاقية السعودية تُبرز اختلاف المعاملة

لفت الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والسعودية الأنظار، إذ يبدو أنه يمنح السعودية فرصًا سعت إليها كوريا الجنوبية لسنوات دون جدوى.

ووفقًا للمقال، أبدت واشنطن استعدادها لدعم تخصيب اليورانيوم السعودي لمحطات الطاقة النووية المستقبلية، بينما لا تزال كوريا الجنوبية خاضعة لقيود قائمة منذ زمن طويل، رغم امتلاكها صناعة نووية مدنية متقدمة.

ويشير المقال أيضًا إلى أن السعودية ستخضع لإشراف أقل صرامة مما قبلته كوريا الجنوبية لعقود في ظل نظام الضمانات التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقد أدت هذه الاختلافات إلى تصعيد النقاش في سيول حول مدى اتساق تطبيق السياسة الأمريكية على الحلفاء.

كوريا الجنوبية تراقب تحول السياسة الأمريكية

امتنعت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية عن التعليق مباشرة على الاتفاق، لكنها أكدت أن المسؤولين يراقبون عن كثب تطورات السياسة النووية الأمريكية لتأثيرها المحتمل على المفاوضات الثنائية الجارية.

ويرى المحللون أن للاتفاق أثرين متناقضين.

من جهة، قد يُعزز هذا الاتفاق موقف سيول في سعيها نحو مزيد من الاستقلال النووي خلال المفاوضات المستقبلية مع واشنطن.

ومن جهة أخرى، فإن استمرار رفض منح كوريا الجنوبية حقوق تخصيب مماثلة قد يُؤدي إلى توترات جديدة داخل التحالف القائم منذ أكثر من سبعة عقود.

وقال ليف-إريك إيزلي، أستاذ الدراسات الدولية في جامعة إيوا النسائية، إن الاتفاق يُشير إلى أن إدارة ترامب باتت أكثر استعدادًا لتحقيق أهداف جيوسياسية مع تقليل التركيز على الأعراف والمؤسسات الدولية التقليدية.

شرط ترامب الجديد يُزيد من حالة عدم اليقين

لا يزال مستقبل الاتفاق نفسه غامضًا.

وقد صرّح الرئيس دونالد ترامب لاحقًا بأن الاتفاق النووي الأمريكي السعودي سيتوقف على تطبيع السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل.

وقد أدى هذا الشرط الإضافي إلى حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كان الاتفاق سيمضي قدمًا بصيغته الحالية، على الرغم من أن تداعياته السياسية الأوسع نطاقًا تُؤثر بالفعل على النقاشات في كوريا الجنوبية.

بيئات أمنية مختلفة تُشكّل النقاش

يرى العديد من المراقبين في كوريا الجنوبية أن الموقف الأمريكي لافت للنظر بشكل خاص نظرًا لاختلاف البيئات الأمنية.

حذّر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان علنًا من أن المملكة ستسعى لامتلاك أسلحة نووية إذا حصلت إيران عليها.

في المقابل، صرّح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ مرارًا وتكرارًا بأن سيول لا تنوي تطوير أسلحة نووية، بل تعتمد على الردع الأمريكي الموسّع في مواجهة الترسانة النووية الكورية الشمالية المتنامية.

وأشار البروفيسور إيزلي إلى أن احتمالية سعي كوريا الجنوبية لامتلاك أسلحة نووية لا تزال منخفضة نسبيًا نظرًا للتنسيق الوثيق مع واشنطن وإطار الردع القائم منذ زمن طويل في شبه الجزيرة الكورية.

لماذا تسعى كوريا الجنوبية إلى حقوق تخصيب اليورانيوم؟

تؤكد كوريا الجنوبية أن اهتمامها بتخصيب اليورانيوم يرتبط أساسًا بأمن الطاقة وليس بتطوير الأسلحة.

تشمل الأهداف الحالية ما يلي:

تأمين إمدادات محلية أكثر موثوقية من الوقود النووي.

تقليل الاعتماد على اليورانيوم المستورد.

إعادة تدوير الوقود النووي المستهلك لمواجهة تحديات التخزين المتزايدة.

دعم برامج الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية في المستقبل.

كما تواجه كوريا الجنوبية ضغوطًا متزايدة لتوسيع نطاق توليد الكهرباء مع ارتفاع الطلب في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة.

المفاوضات مستمرة بين واشنطن وسيول

من المتوقع أن يبرز هذا الموضوع بشكل كبير مع استمرار كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في تنفيذ اتفاقية الاستثمار والأمن الأوسع نطاقًا التي تم التوصل إليها بين الرئيس ترامب والرئيس لي.

تضمن هذا الإطار دعم الولايات المتحدة لعملية قد تُفضي في نهاية المطاف إلى حصول كوريا الجنوبية على قدرات تخصيب اليورانيوم المدنية وإعادة معالجة الوقود المستهلك.

مع ذلك، لا تزال هناك أسئلة مهمة عالقة، منها:

هل يمكن لمنشآت التخصيب أن تعمل بشكل مستقل على الأراضي الكورية الجنوبية؟ هل يمكن لهذه المنشآت إنتاج وقود للغواصات النووية المستقبلية؟

ما هي الضمانات التي ستصاحب أي توسيع للصلاحيات النووية؟

تأخرت المفاوضات بشأن هذه القضايا بسبب النزاعات التجارية قبل استئنافها على مستوى الخبراء الشهر الماضي.

يستمر الجدل الداخلي حول الردع النووي

على الرغم من استمرار رفض الحكومة الكورية الجنوبية تطوير أسلحة نووية، إلا أن النقاش العام يركز بشكل متزايد على مفهوم الكمون النووي - أي الحفاظ على القدرة التقنية على تطوير أسلحة نووية بسرعة في حال تغير البيئة الأمنية.

وقد ازداد الاهتمام بهذا الخيار بالتزامن مع تطور القدرات النووية لكوريا الشمالية.

أقرأ أيضا.. 

يشير التقرير إلى أن كوريا الشمالية كشفت في ديسمبر عن هيكل ما وصفته بأنه أول غواصة صواريخ موجهة استراتيجية تعمل بالطاقة النووية، مما عزز المخاوف بشأن التوازن الأمني ​​الإقليمي.

ومع ذلك، يواصل المسؤولون الحكوميون التأكيد على التزام كوريا الجنوبية بتعهداتها الدولية بعدم الانتشار النووي واعتمادها على المظلة النووية الأمريكية.

مقالات مشابهة

  • بدعوة من ترامب.. نتنياهو يتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأمريكي
  • الاتفاق النووي الأمريكي السعودي يُثير مخاوف كوريا الجنوبية بشأن ازدواجية المعايير
  • توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا
  • عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • الجيش الأمريكي يعلن بدء موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • الإدارة الأمريكية تفرض رسوما جمركية جديدة مرتبطة بممارسات العمل القسري
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل