وزيرة التنمية المحلية: إعداد مخطط تفصيلي لـ 50 منطقة صناعية
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
كشفت وزارة التنمية المحلية عن أهم إنجازات الوزارة خلال 2024 وأهم المستهدفات في 2025 ،حيث قامت وزارة التنمية المحلية بجهود كبيرة خلال عام 2024 في ملف تطوير المناطق الصناعية علي أرض المحافظات.
و يجري إعداد مخطط تفصيلي لـ 50 منطقة صناعية من خلال إدارة المساحة العسكرية في ضوء البروتوكول الموقع مع الوزارة، تتضمن 13 منطقة صناعية تم الانتهاء من إعداد مخطط عام وتفصيلي لها و 37 منطقة صناعية جاري العمل للانتهاء منها.
واعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، أن هناك 13 منطقة صناعية تم إعداد مخططات تفصيلية لها من خلال مكاتب استشارية وتم التعاقد معها من خلال المحافظات، بالإضافة إلى أن هناك 3 مناطق صناعية لا تحتاج الي مخططات تفصيلية.
أما ملف الأحوزة العمرانية والمخططات الاستراتيجية بالمدن والقرى ..فقد عملت وزارة التنمية المحلية، على تحقيق التنمية العمرانية والزراعية المستدامة وتقليص الفجوات التنموية بين الريف والحضر خلال عام 2024 عبر سرعة الانتهاء من اعتماد الأحوزة العمرانية والمخططات الاستراتيجية العامة والمخططات التفصيلية للمدن والقري.
وأشارت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، إلي أنه نجحت الوزارة في الانتهاء من الأحوزة العمرانية لـ 230 مدينة بنسبة 100% من إجمالي عدد المدن، كما تم الانتهاء من الأحوزة العمرانية لـ 4606 قرية بنسبة 96% من إجمالي عدد القري، و22478 عزبة وكفر ونجع بنسبة 69%.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية أنه تم التنسيق مع الجهات المعنية لإعداد المخططات التفصيلية للمدن والقري والتي تم الانتهاء من إعداد المخططات الاستراتيجية لها وتوقيع نقاط الحيز العمراني علي الطبيعة، حيث تم إتاحة مبلغ 293 مليون جنية لتنفيذ المخططات التفصيلية للمدن والقري في ضوء البروتوكول الموقع بين الوزارة والهيئة الهندسية للقوات المسلحة لتنفيذ اعمال المخططات التفصيلية ، فقد تم الانتهاء من 169 مدينة بنسبة 78% من اجمالي عدد المدن البالغ عددها 216 مدينة، وكذا 4149 بنسبة 93% من إجمالي عدد القري البالغ عددها 4478 قرية، وجاري استكمال نهو 161 قرية و 38 مدينة.
وأوضحت الوزيرة إلى أن إعداد تلك المخططات تهدف الي منع التعدي علي الأراضي الزراعية وعدم ظهور مناطق عشوائية جديدة بالقري والمدن وتوطين الخدمات العامة وتوفير المسكن الملائم وتحسين فرص المعيشة وتشجيع الاستثمار العقاري والحد من هجرة مواطني الريف الي المدن.
وأكدت أنه تم ايضًا توقيع نقاط الحيز العمراني لعدد 163 مدينة بسبة 100%، وتوقيع 19845 عزبة وكفر ونجع بنسبة 93% من اجمالي العزب والكفور والنجوع التي تم تسليمها للمحافظات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمية المحلية منال عوض المناطق الصناعية تطوير المناطق الصناعية المزيد وزیرة التنمیة المحلیة المخططات التفصیلیة الأحوزة العمرانیة تم الانتهاء من منطقة صناعیة
إقرأ أيضاً:
إصابة عامل في مبنى الاتصالات خلال هجوم سعودي على مدينة الحديدة
أفادت وسائل إعلام تابعة لميليشيا الحوثيين بإصابة أحد العاملين في مبنى الاتصالات خلال الهجوم السعودي على مدينة الحديدة.
وكانت المملكة العربية السعودية قد شنت 4 غارات استهدفت ميناء الحديدة وجزيرة كمران.
شهدت مدينة الحديدة غربي اليمن، خلال الساعات الأخيرة، انفجارات في مخازن أسلحة، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع في المدينة، وسط تأكيدات بأن ميناء الحديدة لم يكن هدفًا للهجمات ولم تلحق به أي أضرار.
وأفادت مصادر محلية بأن دوي انفجارات قوية سُمع في مناطق متفرقة من الحديدة، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجارات وقعت داخل مخازن لتخزين الأسلحة، دون الكشف عن طبيعة المواد التي كانت موجودة داخل تلك المنشآت أو حجم الخسائر الناتجة عن الانفجارات.
وتزامنت هذه التطورات مع غارات جوية عدة استهدفت مواقع في مدينة الحديدة ومحيطها، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا عسكريًا متصاعدًا، وسط مخاوف من تداعيات العمليات العسكرية على الوضع الإنساني وحركة الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت المعلومات المتداولة أن ميناء الحديدة لم يُستهدف بشكل مباشر، وأنه لم تسجل أضرار في منشآته نتيجة الغارات أو الانفجارات، وهو ما يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يؤديه الميناء في استقبال المساعدات والسلع والوقود، واعتماد ملايين اليمنيين عليه بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وتعد مدينة الحديدة وميناؤها من أبرز المناطق الاستراتيجية في اليمن، نظرًا لموقعها على البحر الأحمر، كما تمثل المحافظة إحدى أهم نقاط الدخول للمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى البلاد، التي تعاني منذ سنوات أزمة إنسانية واقتصادية حادة.
ويأتي التصعيد الأخير في ظل استمرار التوترات العسكرية في البحر الأحمر، والتي انعكست على حركة الملاحة الدولية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الضربات والهجمات إلى توسيع نطاق المواجهة وتهديد أمن السفن التجارية.