موقع 24:
2026-07-24@10:15:00 GMT

هل يواجه ترامب "مأزق أوباما" مع إيران؟

تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT

هل يواجه ترامب 'مأزق أوباما' مع إيران؟

هل يوافق المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على إجراء مفاوضات نووية مع الرئيس ترامب؟

قرار ترامب بعدم التدخل ضد طهران قد يكون له تأثير سلبي على المنطقة

وفقاً لوزارة العدل، حاول أتباع خامنئي اغتيال ترامب خلال الحملة الانتخابية، ولكن نظراً للموقف الهش للجمهورية الإسلامية في الشرق الأوسط، واقتصادها المتدهور باستمرار والمرتبط بانهيار العملة ونقص الطاقة والغاز، والقلق بين العديد من الموالين للنظام بشأن قبضتهم على المجتمع الإيراني، فقد يكون خامنئي على استعداد لتقديم تنازلات في تطلعاته النووية مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية.

بعد كل شيء، لقد جعل إيران بالفعل دولة على عتبة نووية. 

“Israel’s future is now inextricably tied to whether Americans, especially Republicans, learn quickly that skirting the MidEast is neither advisable nor possible.” ⁦@mdubowitz⁩ & ⁦@ReuelMGerecht⁩ on options for dealing with Iran’s nuke program: https://t.co/ddpVl4ETYA

— Andrea Stricker (@StrickerNonpro) January 22, 2025

 والسؤال الأكثر أهمية، بحسب الكاتبين رويل غريشيت ومارك دوبوفيتز في مقالهما في صحيفة "وول ستريت جورنال": "إذا وافق ترامب على المفاوضات النووية مع إيران، فكيف سيتعامل معها؟ هل سيحرم إيران بشدة من القدرة على تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بمرافق الطرد المركزي المدفونة عميقاً والصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية؟ هل سيطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش جميع المواقع النووية المشتبه بها في إيران والحصول على جميع الوثائق والأفراد المرتبطين بالمجال النووي؟ هل سيصر على كل الأشياء التي كان ينبغي لباراك أوباما أن يطالب بها ولكنه لم يفعل عندما وافق على الاتفاق النووي مع إيران في عام 2015؟ أم أن ترامب سيتبنى نهجا أكثر تصالحية؟ هل سيوافق على تخفيف العقوبات بمليارات الدولارات في مقابل وقف مؤقت لإنتاج إيران لليورانيوم المخصب بنسبة 60٪ ونقل مخزونها الحالي إلى موسكو "للحفاظ عليه"؟ هل سيخفف العقوبات في مقابل تمديد الحظر الذي فرضه أوباما على الإنتاج النووي الإيراني، والذي من شأنه أن يترك مرة أخرى البنية التحتية للأسلحة الذرية؟"

مأزق أوباما

ويقول الكاتبان إنه أيا كان المسار الذي سيتخذه ترامب، ما لم يربط المحادثات النووية بسلوك إيران الإقليمي، فسيجد نفسه في مأزق أوباما: أي تخفيف للعقوبات من شأنه أن يمول أفعال طهران الشائنة، بما في ذلك توريد الأسلحة إلى وكلاء الإرهاب الإقليميين الذين قتلوا أمريكيين. وهذا من شأنه أن يعرض الدولة اليهودية للخطر بشكل أساسي. من بين كل الأشياء المؤلمة التي كشف عنها هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كان الأسوأ هو أن قرار أوباما بمعالجة النوايا النووية لطهران مع تجاهل أنشطتها الإقليمية الأخرى أعطى النظام الضوء الأخضر لتسليح وتمويل أعداء إسرائيل. 

How Trump Can Counter Iran’s Nuclear Ambitions

If hard-line diplomacy doesn’t work, he’ll likely need to let Israel bomb Iran’s nuclear facilities.@ReuelMGerecht and @mdubowitz in @WSJ: https://t.co/1P4X5KwzN6

— FDD (@FDD) January 22, 2025

ويلفت الكاتبان إلى أنه عندما تواصل أوباما لأول مرة مع المرشد الأعلى في عام 2009، أراد العديد من الأمريكيين وحتى بعض الإسرائيليين البارزين أن يصدقوا أن المحادثات النووية يمكن أن تكون تحويلية. وافترضوا أن قوة المسلحين الفلسطينيين واللبنانيين المدعومين من إيران قد تم كبحها بشكل كافٍ، وبالتالي فإن الإعانات الإيرانية لهذه الجماعات لم تكن مهمة حقاً.

الواقع أن العديد من مؤيدي حركة ترامب "أمريكا أولا" ربما يفضلون أن تصبح إيران دولة نووية بدلا من أن تدمر الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية استباقياً.

وكما قال جيه دي فانس قبل انتخابات 2024، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل "في بعض الأحيان قد تكون لدينا مصالح متداخلة، وفي بعض الأحيان قد تكون لدينا مصالح متمايزة. ومصلحتنا تكمن في عدم الدخول في حرب مع إيران".

وتساءل تاكر كارلسون المؤيد لترامب مؤخراً عما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة أن تنظر إلى النظام الديني باعتباره تهديداً خطيراً. وهو كان صرح عام 2014 إن الاتفاق، "حتى لو كان زائفاً" كما وصف اتفاق أوباما، سيكون أفضل من الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران.

ويعود الكاتبان ليتساءلا: "هل يوافق ترامب على محاولة إسرائيل القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وهو الخيار الذي تدرسه إسرائيل على حد قول التقارير؟ وهل سيمنع مثل هذا الهجوم إذا كان تقييم إسرائيل للمخاطر المحتملة يختلف بشكل كبير عن تقييم واشنطن؟

وكان ترامب قال في أكتوبر إنه يؤيد استهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية، فهل سيحافظ على هذا الموقف كرئيس؟

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب إيران عودة ترامب أسلحة نووية إيران وإسرائيل إيران غزة وإسرائيل مع إیران

إقرأ أيضاً:

‏التلفزيون الإيراني: انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن ‏التلفزيون الإيراني، وقوع انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.

وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".

وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".

مقالات مشابهة

  • تصعيد ذراع إيران بالبحر يواجه برفض دولي وتهديد أمريكي
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • ‏التلفزيون الإيراني: انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
  • ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران